الخميس, 26 ذو الحجة 1442 هجريا, الموافق 5 أغسطس 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

اكتشاف الحلقة المفقودة بالتحكم بضغط الدم مكملات طبيعية ضرورية لكل امرأة فوق الأربعين تحايلت طالبة في الثانوية العامة خلال امتحانات الشهادة الثانوية، حيث جعلت صديقها يقوم بتقديم الامتحان بدلاً عنها بديوربيل في السنغال. إعلان وكان الشاب يرتدي فستاناً أحمر مزيّناً بتصاميم سوداء مع وشاح وغطاء رأس. وقد شك المراقبون في أمره مما جعلهم يكتشفون حقيقته وبخبرون الشرطة. ويتواجد الآن الشاب السنغالي مع صديقته في سجن ديوربيل على ذمّة التحقيق، بعد استجوابهما ليومين، بحسب ما أفاد المحامي سورين نديونغه. ومن المرتقب أن يمثل الحبيبان في الخامس من أغسطس أمام القضاء في محكمة ديوربيل بتهمة “الاحتيال في الامتحانات والتواطؤ في الاحتيال”، وفق المحامي. مصرية تقتل ابنتها بإلقائها من الطابق السادس! تفاصيل عقد ميسي الجديد مع برشلونة وزير الدفاع الإسرائيلي: مستعدون لضرب إيران أعراض تدل على الإصابة بفقر الدم.. انتبه إليها 10 أسباب تقضي على خصوبة الرجال! سابك” تحقق صافي ربح 7 مليارات ريال في الربع الثاني من عام 2021 عسير: القبض على معتل دعا لتجربة واستخدام المخدرات قصر العمـل في المجمعات التجارية المغلقة على «السعوديين» يدخل حيز التنفيذ إحالة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة السعودية لصناعة الورق للنيابة العامة

خالد الفيصل.. أسطورة حب وعطاء

خالد الفيصل..  أسطورة حب وعطاء

الشجرة الطيبة ثابتة الجذور التي غرسها الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل – طيب الله ثراه- نمت وأينعت فلا ينبت منها إلا كل فرع طيب..

وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة فرع ظليل من تلك الشجرة الطيبة أثمر لوطنه وأهله بل ولأمته شخصية متميزة في تواضعها وعطائها.. متفردة في انجازاتها..

شخصية الأمير خالد تمثل الثقة بالنفس في أروع صورها التي أخذها عن والده الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله، وهي واحدة من الكثير من الصفات التي أهلته لأن يكون خالد الفيصل هذه الشخصية المتألقة الني نعرفها اليوم.

سمو الأمير خالد الفيصل شخص استثنائي كثير المحبة لوطنه، بل أسطورة حب وعطاء، فسموه يسجل كل يوم إنجازا جديدا في مجال جديد. وفي كل مكان يحل به، فقبل أن يتم تعيينه في منصب امارة عسير، عمل مديرا عاما لرئاسة رعاية الشباب.

وقد قضى سموه 37 عاما أميرا لمنطقة عسير، قبل أن يتولى إمارة منطقة مكة المكرمة بكل أعبائها ومسؤولياتها، كانت عسير تتغير وتتحول وتتقدم مع كل إطلالة فجر جديد حتى أصبحت المنطقة السياحية الأولى في المملكة بعد أن حمى سموه المواقع التراثية التاريخية والحضارية خلال محطاته العملية المتتالية، ولا تزال إسهاماته المهمة الكبيرة الناجحة مستمرة في دعم المشاريع العمرانية كونها عنصرا أساسيا للهوية الوطنية.

كما تابع سمو الأمير مسيرة الاستثمار المحلي متمسكا بشعاره الذي أطلقه (صنع في السعودية) حتى أصبح واقعا، وقد ظل ومازال انشغاله المستمر بتنمية الاقتصاد هاجسه الأول والأخير من خلال تشجيع سموه للصناعة والاستثمار المحلي.

سمو الأمير خالد الفيصل – حفظه الله- شعلة من النشاط لا تتوقف وجولاته المكوكية شاهد على عصره، متفقدا باستمرار مشاريع المنطقة بكامل مراحلها حديثة كانت أو تحت التنفيذ أو المستقبلية، أمير لا يهدأ له بال في تفقد ما ينقص الناس من خدمات عامة وينطبق ذلك أيضا في الحالات الإنسانية.

يحمل سموه دائما هموم وطنه وأمته، فقد ساهم خالد الفيصل بمؤسسته الفكرية العربية التي تعتبر إحدى المؤسسات المهمة الداعية للتضامن بين الفكر والمال للنهوض بالأمة العربية، حيث بيروت مقرها، كما يدير سموه مؤسسة الملك فيصل الخيرية المحتضنة جائزة الملك فيصل العالمية، بجانب عدد كبير من المراكز البحثية والمعاهد التعليمية.

إننا كسعوديين، وبجميع طوائفنا كبارا وصغارا ، مثقفين وعامة ، لنمنح هذا الرجل (سمو الأمير خالد الفيصل) محبة صادقة من قلوبنا، ونحمل لسموه الكريم كل احترام وتقدير.. نتوّجه بها قبل أن يتوج بتلك الأوسمة الرفيعة التي استحقها سموه، وهي ما بين عربية وعالمية، أهمها وسام النهضة الملكي المغربي، ووسام الأرز الوطني اللبناني، ووسام فيلا نيكوسيا من الأمير دوق برا غانز، ووسام فرنسيس الأول بالمرتبة العظمى، ووسام السنت موريس، ووسام قلادة الشرف مع الشعار الذهبي في المعهد العربي البرتغالي، وهو الذي لم يمنح من قبل إلا لرؤساء الدول في العالم العربي، وقد وضعت وكالة (ناسا الفضائية) اسم خالد الفيصل في مركبة أطلقتها إلى المريخ عام 2003 اعترافا بخدماته الجليلة للإنسانية بمستوياتها الوطنية والقومية والعالمية.

وإننا في هذا المقام ، ومن هذا المنبر الإعلامي لنتوجه بصادق دعواتنا لسمو الأمير خالد الفيصل بالصحة والعافية والتوفيق والسداد، سائلين الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء عن كل ما قدم ويقدم لأهله ووطنه وأمته العربية والإسلامية.. حيث إنه سجل ناصع في جبين الوطن، وإنجاز رائع في مسيرة طويلة حافلة بالركض والعمل وراء كل ما يضيف بعدا زاخرا بالبناء والأمل، مخططا ومنفذا جادا في خطوات لا تعرف التراجع ولا التردد، فهو عاشق لهذا الوطن المجيد بعطاء لا حدود له، وانتماء نابع من قلب صادق، ووفاء منطلق من عزيمة لا تلين نحو البناء والتعمير وترسيخ الأمن والرفاهية للوطن ولكافة المواطنين.
حفظ الله سمو الأمير خالد الفيصل وحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة من كل مكروه وسوء.