السبت, 9 ذو القعدة 1442 هجريا, الموافق 19 يونيو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مواد غذائية تحفز تشكل الجلطات الدموية ‏مشروبات تساعد على خسارة الوزن اميركا: بايدن مستعد للقاء نظيره الصيني أضرار غير متوقعة لجل الشعر ستمنعك من استخدامه! الطيران المدني» لشركات الطيران: تحققوا من تحصين المسافرين القادمين للمملكة قبل مغادرتهم النيابة»: السجن 10 سنوات وغرامة 30 مليونا عقوبة تكرار التعرّض للغطاء النباتي تتيح إجراء 3 فحوصات كورونا شهرياً.. وتسجل 1309 إصابات و1022 متعافياً«الصحة» الكويت: السماح لغير المواطنين بالدخول.. بشروط كشفت الدكتورة مارينا ماكيشا، عضو الجمعية الوطنية الروسية لأخصائيي التغذية، خمسة أسباب لإدراج الأسماك في النظام الغذائي اليومي. إعلان وتشير الخبيرة في حديث تلفزيوني ، إلى أن الأسماك غنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3، التي تحسن عمل القلب والأوعية الدموية، و نشاط الدماغ. وعلاوة على هذا، تساعد أوميغا-3 على الوقاية من الاكتئاب والانهيارات العصبية وتساعد على إفراز السيروتونين. وأعلى نسبة لأوميغا-3 موجودة في سمك السلمون. وتضيف، الأسماك مصدر مهم للبروتينات، و هضمها أسهل من اللحوم، وخاصة عندما تكون مطهوة على البخار. كما يمكن تحضير حساء من السمك مع السبانخ والبيض. وتشير الأخصائية، إلى أن العامل المهم الآخر لتناول الأسماك يوميا هو احتواؤها على نسبة عالية من فيتامين В12 الضروري للوقاية من فقر الدم. وتقول، “يجب تحليل الدم على الأقل مرة واحدة في السنة لمراقبة مستوى الحديد في الدم. ويجب تناول سمك التونة 2-3 مرات في الأسبوع، وإذا كان الشخص لا يتناول اللحوم فيمكنه تناول سمك التونة يوميا لأنه غني بفيتامين В12”. و تضيف، علاوة على هذا تحتوي الأسماك على فيتامين D الضروري لتقوية العظام، ويساهم في إفراز الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية. وتقول، “30 غراما من سمك الرنجة تعوض نقص هذا الفيتامين في النظام الغذائي”. وتؤكد الخبيرة، على أن من يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم، عليه توخي الحذر من تناول هذا النوع من الأسماك، ولكن تناول 30 غراما لن تكون له آثار سلبية. وتشير، إلى أن الأسماك البحرية غنية بعنصر اليود. ولكن يجب أن تكون قليلة الملح ولم تخضع لمعالجة حرارية (تجميد وتذويب سريع أبو ظبي تطبق غرامة باهظة على إلقاء الكمامة بالشوارع الحج»: منع البوفيهات وتخصيص مرشد صحي.. وحصى الرمي في أكياس مغلفة للحجاج شددت على الالتزام بالاشتراطات الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات يكرم متدربي دبلوما الاعلام والتسويق الكشفى بمكة المكرمة

الوجه الآخر لمسابقات “المؤثرين” الرمضانية

الوجه الآخر لمسابقات “المؤثرين” الرمضانية

علي الحربي*

يوماً بعد آخر، تتهاوى نجومية مؤثري الشبكات الاجتماعية، بعد أن ضيقت وزارة التجارة الخناق على أفعال بعضهم المنافية للقوانين، من خلال التنظيمات الجديدة، ومحاصرتهم وتغريمهم والتحويل الفوري لمن يستحق للنيابة العامة.
في أكثر من مناسبة وسياق، حذرت وزارة التجارة المؤثرين، من حضور الفعاليات داخل المجمعات التجارية لتدشين العلامات التجارية، ومنعت مُلاكها من توجيه الدعوة لهم، حفاظًا على المصلحة العامة، خاصة ونحن فترة مرهقة للجميع بعد تفشي جائحة كورونا، وهو ما دفع بعض المشاهير إلى حيلة أخرى تتمثل في دعوة متابعيهم للمشاركة في مسابقاتهم الرمضانية على حساباتهم في المنصات التواصلية، للفوز بالهدايا يوميا، خاصة أن الشركات هي من تقوم بدعمهم عبر توفير الجوائز لهم، مقابل الإعلان عنها في حساباتهم.
السؤال اليوم، هل يلزم الحصول على تصريح لإقامة المسابقات على الحسابات الشخصية للمؤثرين؟، وهل تُلزم انظمة وزارة التجارة أصحاب المسابقات بالحصول على ترخيص للفعاليات الرقمية؟ لماذا اطرح هذه التساؤلات، لأنه في الماضي كانت تُنظم المسابقات عن طريق العلامات التجارية، ودور المعلن فيها هو السحب عن طريق حسابه في السناب شات أو تويتر أو الانستقرام.
برأي لابد من تدخل وزارة التجارة لوقف هذه المهزلة التي تسيء للوجه المشرق للمملكة، ومحاسبتهم والتشهير بهم، وإيقاف حساباتهم، كونها تعكس جانبًا مسيئاً واستغلال حاجة الناس من خلال إطلاق مسابقات غير مرخصة، ومن الممكن أن لاتصل الجوائز لأصحابها، والهدف زيادة متابعين.
هذا العام بدأت تقليعة جديدة للمشاهير بإطلاق” مسابقات رمضانية” عبر تطبيق سناب شات منهم من وضع أرقاماً للتواصل، وآخرين عن طريق رابط تسجيل، لكن لم تعلن الأهداف من هذه المسابقات سوى رسالة من المشهور لا أكثر وهدفهم فقط زيادة المتابعين، وما يلفت الانتباه تجاه هذه المسابقات هو أن الجوائز مليونية.

\

*كاتب صحفي