الأحد, 11 ربيع الأول 1443 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2021 ميلاديا

الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، اليوم الثلاثاء، تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، معلنا موافقته واستعداده للمحاكمة داخل البلاد. وقال البشير، من داخل قفص الاتهام بمقر محاكمته بمعهد الأدلة الجنائية شرق العاصمة الخرطوم، ”أوافق على محاكمتي من قبل أسوأ قاضٍ (قحاتي)“، في إشارة للائتلاف الحاكم قوى الحرية والتغيير. وأضاف أنه ”يفضل قطع رقبته على أن يحاكم أمام قاضٍ (خواجة)“، وهو لفظ دارج يشير للأوروبيين. وأوضح البشير، أن ”صحته سليمة“ وأنه ”لا يعاني من أي أمراض خاصة الأمراض المزمنة كالضغط والسكري“، وفق تعبيره. وفي وقت سابق، أعلن وزير العدل السوداني، نصرالدين عبدالباري، عن موافقة مجلس الوزراء على تسليم البشير ووزير الداخلية الأسبق أحمد هارون، ووزير الدفاع الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، للمحكمة الجنائية الدولية؛ لمحاكمتهم في قضايا الإبادة الجماعية في دارفور

الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، اليوم الثلاثاء، تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، معلنا موافقته واستعداده للمحاكمة داخل البلاد. وقال البشير، من داخل قفص الاتهام بمقر محاكمته بمعهد الأدلة الجنائية شرق العاصمة الخرطوم، ”أوافق على محاكمتي من قبل أسوأ قاضٍ (قحاتي)“، في إشارة للائتلاف الحاكم قوى الحرية والتغيير. وأضاف أنه ”يفضل قطع رقبته على أن يحاكم أمام قاضٍ (خواجة)“، وهو لفظ دارج يشير للأوروبيين. وأوضح البشير، أن ”صحته سليمة“ وأنه ”لا يعاني من أي أمراض خاصة الأمراض المزمنة كالضغط والسكري“، وفق تعبيره. وفي وقت سابق، أعلن وزير العدل السوداني، نصرالدين عبدالباري، عن موافقة مجلس الوزراء على تسليم البشير ووزير الداخلية الأسبق أحمد هارون، ووزير الدفاع الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، للمحكمة الجنائية الدولية؛ لمحاكمتهم في قضايا الإبادة الجماعية في دارفور

الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، اليوم الثلاثاء، تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، معلنا موافقته واستعداده للمحاكمة داخل البلاد.
وقال البشير، من داخل قفص الاتهام بمقر محاكمته بمعهد الأدلة الجنائية شرق العاصمة الخرطوم، ”أوافق على محاكمتي من قبل أسوأ قاضٍ (قحاتي)“، في إشارة للائتلاف الحاكم قوى الحرية والتغيير.
وأضاف أنه ”يفضل قطع رقبته على أن يحاكم أمام قاضٍ (خواجة)“، وهو لفظ دارج يشير للأوروبيين.
وأوضح البشير، أن ”صحته سليمة“ وأنه ”لا يعاني من أي أمراض خاصة الأمراض المزمنة كالضغط والسكري“، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق، أعلن وزير العدل السوداني، نصرالدين عبدالباري، عن موافقة مجلس الوزراء على تسليم البشير ووزير الداخلية الأسبق أحمد هارون، ووزير الدفاع الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، للمحكمة الجنائية الدولية؛ لمحاكمتهم في قضايا الإبادة الجماعية في دارفور