الثلاثاء, 28 ذو الحجة 1438 هجريا, الموافق 19 سبتمبر 2017 ميلاديا

. إلى اين أنتم ذاهبون ؟  يا جيل رؤية 2030 ….

. إلى اين أنتم ذاهبون ؟  يا جيل رؤية 2030 ….

الكاتبة : فاطمه عقيلي — جدة

عندما نتحدث عن الجيل الطموح . ونمضي حقب رؤية 2030 .

فإنه علينا أن نلفت الإنتباه لهذا الجيل عن المبادئ والقيم والعادات والقوانين والخطط والنهج الذي لابد أن يلتزم ويسير بها .

نسمع كثيراً وربما برؤية العين . بأن بعض بناتنا وابنائنا قد سُلط الضوء عليهم . واعطائهم كامل التصرف . بدون حسيب ولا رقيب .

لقد فهم البعض الانطلاق للحرية بطريقة عكسية وبمفهوم خاطئ .

لنبحر قليلاً في مجتمعنا . نشاهد تسيُب وانفلات بعض الفتيات بالحرية . لقد فهمن الحرية بطريقة عكسية . واعتقادهم بأن الجيل القديم في تخلف وجهل ولم يتقدم إلا بعد مرور سنين طويلة حتى تطور .

لنعود للماضي ونتأمل كيف كانت المرأة بكامل عفتها وحيائها

فأنها لا تخرج إلا بإستئذان من والديها وإن لزمه الامر يكن معها محرم . وتكون في غاية الحشمة . محافظة على حيائها و سمعتها وسمعة قبيلتها

وان أقبلت جارا لها أو احدى اقاربها . إلا وانها اتزنت اضعاف أضعاف المهر وغيرها من حمولة تسر خاطرها وتسر خاطر قبيلتها

ولم نكتفي بالحديث عن المرأة في السابق بهذا القدر . بل علينا أن نوضح شؤون عملها . إنها تستيقظ من الفجر بدون خمول او كسل لتساعد والدتها . في غسل الأواني والطبخ  بدون تعفف وجحد .

وإن حان المغيب يكون هناك تجمع عائلي فتكون  هي قد اعدت مع والدتها وباقي اخوتها شاي وبعض الحلويات المعروفة . المشبك وغيرها ..

ويكون رب الاسرة عمود المنزل يتسامر معهم فكانت حياتهم بالبساط وان لم يسبق لهم التعليم ولكن في تفاهم . ومن اتى الى منزلهم يكرم وان كان غريب

أما أبنائهم . كان يضرب بهم الامثال والرزانة . والحكمة ربما البعض لم يسبق لهم التعليم ولكن تعلموا من صنعتهم والحرفة التي اكتسبوها للقمة العيش والبعض قد دخلوا المدارس  فكان  لديهم حلقات لتعليم  أصول الدين والفقه . صحيح لم يسبق لهم استخدام الورق المسطر والاقلام ولكن يستخدمون  الطوب للكتابة على لوح من الخشب . وان امضى بطريقه لا يلتفت الى النساء ان مررا حوله او يتغزل بهم بل يواصل سيره

تسكع او تغزل . لان المراءة محتشمة وساترة بعباية لا تظهر بها مفاتنها

لقد فات ومات الماضي بكل تفاصيله . وبدأنا بعصر بكل معالمه وحضارته .

ولكن ابنائنا وبناتنا . قد فهموا الحرية بطريقة عكسية . الاهتمام بالشخصية جميل ورائع لكل منهما . البعض قد تمسك بمبادئ وقيم وعادات الماضي لاستماع حكايات من أجدادهم . ومضوا بها الى الآن . وضربوا بها الامثال في حياتهم . لان اساس البيئة التي نشأهُ بها مازالت على المنهج .

ولكن البعض من ابنائنا وبناتنا . قد ضلوا طريقهم وسعوا مبعثرين .

بهذي الحياء بلا رقيب ولا عتيق فاختلت موازينهم ، فشبهوا أنفسهم بدول الغرب . وان سألت احد منهم اجابوا بإجابة غير مقنعه .

}جيلنا غير جيلكم { عبارة قد تداولت فيما بينهم بأنهم جيل طموح ولهم احلام وآمال يسعون ورائها ليتم تحقيقها .

ولكن نرى عكس ذلك ..  فتيات قد كشفت شعرها امام الاف الرجال لتظهر مفاتنها .

وتصبغات على وجهها وكأنها ذاهبة الى عرس . فهي تعكس فتيات الماضي . اللواتي لا يعرفن سوى الكحل لرسم الجفون والحواجب والروج السحري العجيب . في حكمة تقال: الا ليت الزمان يعود يوماً .

ولكن هيهات هيهات لشيء قد مات وفات بكل تفاصيله . لا نرى سوى عكس ما يعكس بعض ابنائنا وبناتنا لهذا الجيل الصاعد .

تمرد وتعصب وقلة احترام لوالديهم . وعدم تقبل النصائح . لمن لديهم تجارب بهذي الحياء . فلا نرى سوى بعض الفتيات اللواتي قد كشفت غطاء العفة والحياء واستبدلتها بلا مبالاة دون النظر الى انوثتها . وشبعت غريزتها بالدنيا الفانية . حيث انها لا تعطي اهمية عائلتها . او المجتمع

بل جعلت نفسها بوكر لتمضي بسيرها الى جنونها بدون اللفت الى مايقال عنها وعن عائلتها . فإن رافقت احدى الشباب الى المنزل او الى مكان يجلسن سوياً .

ان شاهدها احد من صديقاتها . جاؤوا اليهم وتهامست اذانهم . بكلمة

خرفان او ما يسمى بالحبيب الولهان . ربما تصدق بحديثها بانه العاشق  وربما تكذب . لكي تلفت الانتباه لصديقاتها .

اما البعض من ابنائنا قد تسكعوا بلبس الضيق والحرير وصباغ الشعر ونحت الشعر . للفت انتباه الفتيات ولم يكتفوا بذلك بل اصبحوا ممن يضع السلاسل والخرسان وتطويل الشعر وتقليد المرأة بخطواتها .

وليس بعد بل اعتبروا الحرية مطلبهم ووصلوا الى الاعمق في استراحة لتجمع بخلوة غير شرعية والقيام باعياد الميلاد او ما يسمى بالعزوبية ونسوى بأن الشيطان أمرهُ مستحيل بينهم . ولكن ربما تقلب بذلك للقتل .

فالإنسان مليئ بالغرائز الشهوانية . فمن المستحيل

أن تكون هذي الخلوة لا تنتهي بالدماء . او بالمحرمات .

ف الى أين انتم ذاهبون ؟ طريق النهوض للرؤية 2030

ام الى ادنى الدون . أجل لنكُف عن ذلك و ننظر الى التقدم ان أردتهم نيل

اللقب المقال عنكم }  الجيل الصاعد هم رؤية 2030  {