الثلاثاء, 15 محرّم 1440 هجريا, الموافق 25 سبتمبر 2018 ميلاديا

460 ألفاً مذبوحات مسالخ الاحساء والأمانة تستكمل تجهيزها لـ ” الأضحى “

460 ألفاً مذبوحات مسالخ الاحساء والأمانة تستكمل تجهيزها لـ ” الأضحى “

أنهت أمانة الاحساء خطط تجهيز مسالخها لاستقبال قاصديها خلال أيام عيد الاضحى المبارك وذلك وفق خدمات تهدف إلى التيسير عليهم في استلام وتسليم الذبائح ، فيما أظهرت إحصائية صادرة عن وكالة الخدمات عن ان مذبوحات الانعام في المسالخ الـ 3 ” المسلخ المركزي ، مسلخ العمران ، مسلخ العيون ” الى نهاية شهر ذوالقعدة من العام الحالي 1439هـ بلغت 460544 ( أربعمائة وستون ألفاً وخمسمائة وأربعة واربعون ) ذبيحة من الضأن والابقار والجِمال ، بينما تم الإعدام الكُلي لـ 1661 رأساً من الانعام التي اثبتت الفحوص البيطرية عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي .

أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم أشار في زيارته التفقدية للمسالخ امس السبت 7/ ذوالحجة الى ان الأمانة قامت بتعزيز استعداداتها لاستقبال الموسم من ناحية تكثيف الرقابة على مُشغلي المسالخ من قبل لجان الإشراف التابعة للأمانة ، بالاضافة إلى تخصيص صالات خاصة للجمعيات والمتعهدين والتأكيد على عمليات الفحص السليم للذبائح قبل وبعد الذبح ، وكشف الملحم عن ان الطاقة الاستيعابية الكُلية لاعداد الذبائح خلال ايام عيد الاضحى المبارك تُقدر بحوالي 23 ألف رأس من الانعام يومياً (18 ألف رأس يتم ذبحها في مسالخ الامانة الثلاثة ، و5 الاف رأس اخرى في المسالخ المُصرح لها بالذبح في هذه الفترة تحت اشراف ومراقبة الامانة ) ، مؤكداً على ان الأمانة خصصت لجنة لـ (الذبح العشوائي) والتي تُعنى بمتابعة ورصد مخالفات الذبح العشوائي خارج المسالخ واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين .

وأوضح الملحم انه سيتم البدء في استقبال الأنعام صبيحة يوم العيد وترقيمها ، بينما ستستقبل المسالخ قاصديها بعد صلاة العيد مباشرةً حسب التسلسل الرقمي.

في حين حذّر وكيل الأمين للخدمات المهندس ناجي بن صالح المري من خطورة الذبح العشوائي خارج المسالخ المتخصصة والتي تتم وسط ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري للأنعام قبل وبعد الذبح مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية مما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم ، اضافةً الى ان عدم ضمان نظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة في الذبح والتجهيز يكون سبباً في تلوث اللحوم ، وكذلك عدم التخلص السليم من مخلفات الذبائح يؤدي إلى تلوث البيئة والتسبب بالتشويه البصري والمكاني لها.

من ناحيته ذكر مدير الادارة العامة لصحة البيئة الدكتور ابراهيم الشبيث ان الأمانة حددت البرامج والآليات المستمرة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل واثناء وبعد الذبح .

واضاف مدير إدارة المسالخ ومراقبة الماشية الدكتور علي العطية ان مسار مراحل الاستلام والتسليم للذبائح يتضمن محددات عدة تشمل ( تخصيص مجموعة من العاملين لاستلام الذبائح وتوصيلها إلى مدخل الحظائر وبعدها يتم إعطاء ” المواطن ، المقيم” الرقم الخاص بها ويُراعى في ذلك وقت الدخول والإستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة تلاشياً للإنتظار الطويل والازدحامات ، زيادة أعداد الاطباء البيطريين للكشف على المواشي أثناء دخولها الحظائر للتأكد من سلامتها وصلاحيتها قبل الذبح واستبعاد مالايُذبح حسب اللائحة التنفيذية لتنظيم المسالخ وفحص اللحوم الصادرة من الوزارة ، مضاعفة عدد الجزارين ، التأكيد على عاملي النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلّفات الذبائح مباشرةً حيث تم توفير اجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسالخ ، إستبدال جميع أدوات الــذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه ، تخصيص صالة انتظار للمواطنين في المسالخ الثلاثة يتم تزويدها باللوحات والوسائل الارشادية والتوعوية ومشروبات الضيافة ، التأكيد على مشغلي المسالخ بالتقيد والالتزام بتسعيرة الذبح المنصوص عليها في ايام العيد ).