الخميس, 15 ربيع الأول 1443 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

منصور النابت لـصحيفة المملكة : هذا الأزرق لا لعب جهزوا كأس الذهب ترمب يعلن إطلاق شبكته للتواصل الاجتماعي بتوجيه من وزير العدل.. تمكين المحامين من دخول عموم المحاكم وإتاحة دخول المستفيدين لمحاكم التنفيذ دون موعد المملكة: نعرب عن أسفنا لوقوف مجلس الأمن عاجزاً عن إدانة هجمات وممارسات ميليشيا الحوثي التعليم» تطلق سياسة الخصوصية لحماية بيانات مستخدمي منصة «مدرستي» موسم الرياض ينطلق.. مسيرة عالمية وألعاب نارية في سماء العاصمة آل الشيخ يدشن المهرجان الترفيهي الأضخم في السعودية عبد الله بن سعود الأسعدي..  رجل المروءة.. والوقفات المشهودة عكس المتوقع.. ما يحدث لجسمك عند تناول الشاي الأخضر ‏الغذاء والدواء الأميركية توافق على جرعة معزّزة مختلفة استبدال جواز السفر السعودي بآخر بشريحة الكترونية.. قريباً تجديد الهوية الوطنية من أي مكان بالعالم غدًا.. عودة الدراسة وانتهاء الإجازة المُطوّلة هيئة النقل»: 2400 ريال دعم شهري لعاملي تطبيقات نقل الركاب بعد الالتزام بـ42 رحلة شهريا

أي مناعة تقضي على الفيروس التاجي؟

أي مناعة تقضي على الفيروس التاجي؟

كشف البروفيسور سيرغي تسارينكو، أخصائي علم المناعة، عن أنواع المناعة وكيف تختلف حمايتها للجسم ضد الفيروس التاجي المستجد. ويشير البروفيسور في حديث تلفزيوني، إلى أن الأطباء يستخدمون مصطلح المناعة “المعقمة” وغير المعقمة”، بيد أن هذه الاصطلاحات ليست شائعة ولكنها “تعمل” من وجهة نظر علماء الفيروسات.
ويضيف، المناعة “المعقمة” تتميز بوجود عدد كبير من الأجسام المضادة، تمنع تطور المرض أي بمعنى “تقتل الفيروس فور دخوله الجسم”.
وأما المناعة “غير المعقمة” فتتميز بعدم وجود العدد الكافي من الأجسام المضادة في الجسم، ولكن توجد إمكانية إنتاج الكمية اللازمة منها بسرعة بسبب وجود تلامس سابق مع الفيروس أو نتيجة التطعيم. أي أن الشخص سيصاب بالمرض ولكن بالشكل الخفيف أو المتوسط، إذا لم تكن إصابته بسلالة جديدة من الفيروس.
ويقول البروفيسور، “المناعة “المعقمة” تعني وجود “قوات” عديدة (أجسام مضادة) للحماية من العدو. لذلك لن يصاب الشخص بالمرض، حتى إذا كان الفيروس من سلالة متغيرة”.
ويضيف، أما المناعة “غير المعقمة” فتطلق عليها هذه التسمية، بسبب قلة الأجسام المضادة. فقد تكون نتيجة التطعيم ضد الفيروس أو تعافى الشخص من المرض قبل فترة طويلة، وليس بحاجة إلى استجابة الأجسام المضادة للحماية.
ويقول، “تحتاج هذه “القوات” إلى فترة زمنية للتعبئة، وخلال هذه الفترة وفي ظروف السلالات الأكثر عدوانية ، يمكن أن يصاب الشخص بالمرض وحتى بشكله الخطير”.
ويشير في الوقت نفسه، إلى أن الشخص في معظم الحالات، سيصاب بالشكل الخفيف من المرض، ويمكن أن يصاب بالشكل الحاد كذلك وربما يموت. “لأن الفيروس يستخدم آليات مختلفة في التسلل إلى الخلايا والاختباء بداخلها”.