السبت, 7 ذو الحجة 1439 هجريا, الموافق 18 أغسطس 2018 ميلاديا

‬⁩ أمير منطقة ⁧‫حائل‬⁩ يفتتح التبرع بمبلغ مليون ريال لحملة “⁧‫فرج كربتي”

‬⁩ أمير منطقة ⁧‫حائل‬⁩ يفتتح التبرع بمبلغ مليون ريال لحملة “⁧‫فرج كربتي”

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، التبرعات لحملة “فرج كربتي”، التي أطلقتها لجنة رعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم تراحم في منطقة حائل والهادفة لإطلاق سراح سجناء الدين في سجن منطقة حائل.
ونوه سموه بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، مؤكداً دعمه لكل المبادرات الخيرية والاجتماعية التي تزيد من ترابط المجتمع وتقويه وتقف مع المحتاجين وتعكس الصورة الحقيقية للشعب السعودي المسلم المتكاتف وتعطي دلالة واقعية لكرم وتفاعل أبناء المنطقة مع بعضهم البعض ودعم فئة غالية بحاجة لدعم الجميع من أجل أن يعودوا إلى أسرهم بعد أن حرموا من لقائهم خلال شهر رمضان المبارك بفعل تراكم الديون وعدم قدرتهم على السداد لظروفهم الصعبة.
وحث سموه الجميع للتفاعل ودعم الحملة التي وجه سموه باستمرارها إلى نهاية شهر رمضان المبارك سعياً للسداد عن أكبر عدد ممكن من سجناء الديون المالية.
وتسلم رئيس لجنة رعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم “تراحم” بمنطقة حائل منصور بن عقيل العمار شيك بمبلغ مليون ريال من سموه لصالح حملة “فرج كربتي”، قدمه نيابة عنه مسؤول الشؤون الخاصة لأمير منطقة حائل عبدالمجيد الحمودي، الذي تسلم نيابة عن سموه درعاً تقديرياً من لجنة تراحم لدعم سموه المستمر لكل ما يعود على المنطقة وأهلها بالخير.
جاء ذلك في بداية انطلاق حملة فرج كربتي في نسختها الثانية في منطقة حائل مساء أمس الاحد بمقر الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة حائل، التي بدأت بالقران الكريم ثم كلمة رئيس لجنة رعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم بحائل منصور العمار الذي تناول نجاح الحملة الأولى واستفادة 121 سجيناً تم السداد عنهم في العام الماضي، مؤكداً أن العزم يتضاعف لتحقيق نجاحات أكبر بعد أن وجه أمير منطقة حائل باستمرار الحملة إلى نهاية شهر رمضان المبارك.
بعد ذلك جرى عرض فيلماً مرئياً عن حملة فرج كربتي، ثم كُرم المساهمين في إنجاح حملة تراحم الأولى من داعمين ومن إعلاميين ومتطوعين.
أثر ذلك توالت التبرعات لصالح الحملة وأعلنت اللجنة المالية لتجاوز التبرعات لمبلغ أربعة ملايين وسبعمائة وخمسة وثمانون ألف ريال، كما أن التبرعات متواصلة من مختلف فئات المجتمع عن طريق حسابات اللجنة.