الاثنين, 22 صفر 1441 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2019 ميلاديا

‏⁧‫#عبدالعزيز_السويد‬⁩: أصبحت المقاطع التي تبثها الأجهزة الرقابية بقيادة وزارة التجارة والجهات المتعاونة معها فيما يتعلق بقضايا الغش المنظم تحدث

‏⁧‫#عبدالعزيز_السويد‬⁩: أصبحت المقاطع التي تبثها الأجهزة الرقابية بقيادة وزارة التجارة والجهات المتعاونة معها فيما يتعلق بقضايا الغش المنظم تحدث
?????? ?????? ????????? ??????on.ActivityMarkupSerializer

عبدالعزيز السويد
هناك فجوة في عمل الأجهزة الرقابية بقيادة وزارة التجارة والجهات المتعاونة معها فيما يتعلق بقضايا الغش المنظم، أصبحت المقاطع التي تبثها هذه الحملات كنتائج لجهودها في الكشف عن معامل ضخمة لغش الزيوت وتوصيلات الكهرباء وغيرها تحدث بلبلة لدى المستهلك أكثر من توعيته، خاصة وأن المعلومات التي تبثها الحملات والقائمين عليها غير واضحة المعالم في كيفية معرفة الجيد من المغشوش.

?????? ?????? ????????? ??????on.ActivityMarkupSerializer


في قضايا غش زيوت السيارات على سبيل المثال يكشف عن معامل كبيرة لا يمكن إنشاؤها إلا برؤوس أموال ضخمة، وبداخلها كميات مهولة من العلب الفارغة الجاهزة للتعبئة بالطريقة «المناسبة» التي تخدع المستهلك، وباستثناء القول أننا داهمنا وأوقفونا ليس هناك من معلومات دقيقة ذات بال للمستهلك، كما أن خبر المداهمات ينحصر في ما وجد في الموقع من دون ذكر لتفرعاته، مثلا لا خبر عن المصانع التي باعت العبوات الفارغة والكراتين أو الأغلفة ولا الجهة التي استوردتها، ولا معلومة عن مراكز البيع التي اشترت هذه الزيوت المغشوشة لتبيعها على المستهلك.

لا يمكن انكار جهود الحملات والقائمين عليها وأتمنى لهم التوفيق، إلا أن هناك فجوة يجب التعامل معها حتى تؤتي هذه الجهود ثمارها المنتظرة، فالنتائج المتحصلة من هذه الحملات تنحصر في غرامات للجهة الحكومية ودفع المستهلك لشراء الأصلي، والأخير لابأس به لو كان هناك إمكان لاختيار الجيد والأصلي وهو يغش بكل هذا الاتقان، ثم إن دفع المستهلك للجوء إلى الوكيل أو الموزع المعتمد -ضع خطا تحت المعتمد- لا يحقق فائدة، خاصة مع ارتفاع أسعار الخدمة لدى الوكيل وعدم قدرته على الخدمة في الوقت المناسب لارتفاع عدد طالبي الخدمة مقارنة بإمكاناته.

والسؤال للأخوة في وزارة التجارة: هل يستطيع المراقب زيارة محل تغيير زيوت والتأكد من علبة مختومة أنها أصلية أم مغشوشة من دون فتحها في مختبر؟ فكيف يطالب المستهلك بما لا يستطيع فعله؟!

الحل في اجتثاث منظومة الغش بكل فروعها وليس مناوشتها، ومرجعية تقنية للتأكد من الأصلي أو غير المغشوش تكون في متناول الفرد.