الاثنين, 24 محرّم 1441 هجريا, الموافق 23 سبتمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

لأول مرة.. «نيوم» ترعى احتفالات اليوم الوطني في البدع وضباء #الشورى‬⁩ يتمسك برئاسة ⁧‫#ولي_العهد‬⁩ لـ ⁧‫#مجلس_شؤون_‬⁩ الجامعات الرئيس التنفيذي لـ ⁧‫#أرامكو‬⁩: الشركة باتت بعد الهجمات أقوى من ذي قبل سمو نائب أمير ⁧‫#الشرقية‬⁩ يقلد الرائد السهلي رتبته الجديدة. وزارة العدل تدعو المتقدمين على وظائف الدعم الفني والأمن والسلامة للمقابلات الشخصية. انطلاق أولى فعاليات هيئة الترفيه بمناسبة ⁧‫#اليوم_الوطني ‬⁩ في محافظة ⁧‫#جدة‬⁩. سمو نائب أمير ⁧‫#مكة_المكرمة‬⁩ يشهد توقيع مذكرة تعاون بين إمارة المنطقة وشركة نسما القابضة. سمو الأمير فيصل بن مشعل يتفقد مشروع الحفر النفقي لنقل مياه الصرف الصحي بمدينة ⁧‫#بريدة‬⁩ إلى محطة المعالجة على ضفاف وادي الرمة. القبض على مواطنين لارتكابهما حادثة نشل حقيبة امرأة مسنة في الرياض سمو ⁧‫#وزير_الداخلية‬⁩ يرعى حفل تخريج ⁧‫#كلية_الملك_فهد_الأمنية‬⁩ لطلبة الدورة التأهيلية الثامنة والأربعين. روسيا تستعد لتقليص أسبوع العمل لـ4 أيام عاجل ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل.. انتظروا الـ48 ساعة المقبلة

‏⁧‫#المملكة_العربية_السعودية‬⁩ ملتزمة بجميع الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي أصبحت طرفاً فيها، وللمواطن القطري حق دخول الأراضي السعودية وفق الإجراءات النظامية

إنّ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع “قطر” جاء انطلاقاً من ممارسة المملكة العربية السعودية لحقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، وهذا ما أشار إليه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم

١٤١/٤٨/res/a

وتاريخ 7 / 1 / 1994م، حيث أكّدت الفقرة رقم ( أ) من المادة رقم (3) من القرار “على احترام وسيادة الدول ، وسلامتها الإقليمية وولايتها القضائية الداخلية”. وقد اتخذت المملكة قرار المقاطعة نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرًّا وعلناً منذ عام 1995م، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية، ومنها جماعة ” الإخوان الإسلامية ” و ” داعش ” و ” القاعدة “، والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم.

وبذلت المملكة وشقيقاتها بدول مجلس التعاون جهوداً مضنية ومتواصلة لحثّ السلطة في الدوحة على الالتزام بتعهداتها والتقيد بالاتفاقيات، إلا أنّ قطر دأبت على نكث التزاماتها الدولية ولم تلتزم بتعهداتها التي وقّعت عليها في اتفاق الرياض عام 2013م، وبعد أن استنفدت الدول الثلاث جهودها السياسية والدبلوماسية ونكث أمير قطر بتعهّده بالتوقّف عن السياسة السلبية، مما أدّى إلى سحب السفراء وعدم إعادتهم إلا عقب توقيع السلطات القطرية على الاتفاق التكميلي عام 2014م.

وقامت قطر بخرق الاتفاقيات التي وقّعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل على شقّ الصّف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدّولة والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعدّدة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، مما أدّى إلى أن تتخذ الدول الأربع قراراً لحماية أمنها الوطني.

وبغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية، ستظل المملكة سنداً للشّعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره. وفي هذا الشأن اتخذت المملكة التدابير اللازمة لمعالجة الحالات الإنسانية للسعوديين والأشقاء القطريين المتضررين من هذا القرار، ومن أبرزها صدور أمر خادم الحرمين الشريفين رقم 43522 وتاريخ 21 / 9 / 1438هـ، بتشكيل لجنة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة برئاسة وزارة الداخلية وعضوية الجهات المختصة، كما خصّصت وزارة الداخلية أرقام هواتف معلنة بشكل رسمي لتلقي البلاغات عن هذه الحالات ومعالجتها في حينه//.