الأحد, 8 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 25 أكتوبر 2020 ميلاديا

يوم الوطن.. وبشائر النهضة الشاملة

يوم الوطن.. وبشائر النهضة الشاملة

حلت علينا ذكرى يوم توحيد وطننا الحبيب هذه الأيام .. فحلت علينا البهجة والسعادة.. فما أروع أن ترى وطنك يختال متفائلا بين سواه من الأوطان في ثوب عز وفخار، بما حققه خلال تسعة عقود من إنجازات تعانق عنان السماء..
فما أروعك يا وطني الحبيب وأنت تخطو بثبات منذ يوم التوحيد على يدي المؤسس – رحمه الله – نحو المجد لتحقق نهضة شاملة في مختلف المجالات.

ذكرى اليوم الوطني مناسبة نحتفل بها جميعًا ونحن سعداء، فمن خلال هذه الذكرى العطرة نتعرف على تاريخنا حيث إننا نشعر بالفخر عندما نتحدث عن الوطن الذي نحيا فيه، والذي فيه نشأنا صغارا ، ونحن نتمتع بكل ما فيه من خيرات وأمن وأمان، ونستمتع بكل ما وفره الوطن من مؤسسات صحية وتعليمية، وترفيهية.. فنذهب للمستشفى لتلقي العلاج، كما ونذهب إلى مدن الملاهي من أجل الترفيه.. وغير ذلك كثير..

إن وطننا الغالي وذكرى توحيده فخر لنا جميعا، وهو ما يوجب علينا أن نعلي من مكانته أكثر وأكثر، ونعمل بجد وإخلاص ونقدم التفاني في العمل لأجل وطن أفضل، وذلك حتى نصل به إلى أفضل مكان؛ فالوطن هو العز والشرف، والذي يجب أن نقدم أرواحنا فداء له.
فبفضل من الله ثم المضي على نهج الملك الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود توحدت صفوف هذا الوطن، و ساد الأمن وعاش الإنسان بكرامة.. وتوطدت علاقة الحاكم بأبناء وطنه، وساد التلاحم وتوطدت الثقة بين الجميع، كما شهدت المملكة نهضة شاملة في جميع مجالات الحياة: في التعليم والصحة ، والزراعة والصناعة والعمران.. والحمد لله تعالى فإننا نرى في إشراقة كل يوم بشرى سارة تبشرنا بأن الوطن يمضي قدماً نحو تنمية شاملة ينعم بها الشعب.

ولقد تحولت المملكة بفضل من الله من دولة تعاني من الجهل والفقر والمرض إلى دولة متطورة وناجحة ، يتمتع المواطن والمقيم فيها بمستوى عالٍ من الرفاهية، وتقدم له أفضل الخدمات على مستوى العالم.
وإننا في هذه الذكرى لنرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يحفظ أمننا و وطننا وقادتنا وولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله بحفظه وأيدهم بتوفيقه.. عبدالمحسن بعيجان الركيبي العتيبي