الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

وضع الترفية في بلادنا

وضع الترفية في بلادنا

خالد عمر :

منذ عدة أشهر كثر الحديث في موضوع الترفية ، و كان الحديث محصوراً من زاوية الحلال والحرام فقط ! ولم يتطرق أحد لأنواع الترفية التي تفيد الشباب ، إلا أن الناس أجبرو من قبل بعض ملاك الأسواق والمنشآت الترفيهيّة بفكرة أن الترفية خاص بالعوائل فقط ! وليس للشباب إلا لعب كرة القدم أو التسكع في المقاهي وغيرها .

وينبغي علينا أن نتحدث عن وضع الترفية في المراكز والمحافظات التي يجد الشاب نفسه فيها محصوراً بين أنشطة ترفيهية قليلة مثل تأجير الخيول والجمال والدبابات ، وأحيانا يتم حصرها على العوائل وربما معدومة في بعض المحافظات !

ولكن هل من المصلحة العامة حصر أنشطة الترفيه الجديدة على أبناء المدن وترك أبناء المحافظات ؟

كلنا يعلم بأن أبناء المحافظات هم أكثر الحاضرين في الأنشطة الترفيهيّة في المدن وينبغي بناء المنشآت الترفيهيّة التي تنمّي الحركة وتزيد السياحة في المحافظات والمراكز وينبغي أن لايحصر الدخول على العوائل كما تفردنا بذلك سابقاً من بين جميع دول العالم ويؤسفني أن أقول ذلك .

ولابد من طرح طرق جديدة للترفية غير حركية مثل إنتاج مسلسلات عن طريق تدريب منتجين وممثلين أفلام قصيرة من نفس المحافظات مع تبنّي شركات الإنتاج لهم وسيؤدي ذلك إلى توليد وظائف جديدة لأبناء المحافظات .
وفِي مجال الترفية لايستغنى عن مشاركة الشركات المنتجة حتى يتم الترفية بشكل غير حركي ويتم بأحسن شكل بالإضافة إلى توليد وظائف جديدة لأبناء المحافظات .
وكلنا نأمل أن تساعد المنشآت الترفيهيّة في الحد من البطالة والقضاء على ظاهرة التفحيط التي أفنت أعمار شبابنا والتي لازلنا نعاني منها منذ ثلاثون سنة وغير ذلك من القضايا .