الأربعاء, 12 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 19 ديسمبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

خادم الحرمين يصدر مرسوما ملكيا بشأن الميزانية العامة للسنة المالية 1440 / 1441 ولي العهد: بيان الميزانية يعكس مدى حرص الحكومة على تبني أعلى معايير الشفافية والإفصاح المالي وزير الإعلام: إعلان ميزانية 2019 يصاحبه ملتقى موسع لمعالي الوزراء يكرس للشفافية والمكاشفة عبدالله بن بندر يقف على مشروع مدينة السيارات في العكيشية تدخل جراحي ناجح بمركزي بريدة ينقذ قدم مقيم من البتر مجلس جامعة بيشة يبحث نقل خدمات عدد من أعضاء هيئة التدريس بختام الجولة 13 من الدوري.. الهلال يحافظ على الصدارة .. والنصر يقترب منه وزير المالية : ميزانية العام المالي (2019) بإنفاق يتجاوز سقف الترليون ريال.. بمعدل نمو 7.3% عن المتوقع لعام 2018 أمير الجوف يستعرض مع نائب وزير النقل مشاريع الطرق خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1440 / 1441 هـ السعودية تدعم اليمن غذائياً وطبياً بـ 60 مليون دولار لـ 11 مشروعاً سنجراني : المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين خير عضيد لباكستان

واشنطن تمنع إيران من عرقلة مفاوضات اليمن بالسويد

واشنطن تمنع إيران من عرقلة مفاوضات اليمن بالسويد

كشف موقع “المونيتور” أن إيران حاولت إرسال مسؤول رفيع المستوى إلى محادثات السلام في اليمن، لكن إدارة دونالد ترمب رفضت ذلك للحيلولة دون عرقلة المفاوضات.

ووفقا للتقرير، فقد أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية مؤخراً السويد التي تستضيف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة هذا الأسبوع، رغبتها في إرسال مستشار كبير لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من أجل التوسط بين ميليشيات الحوثي والحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي.

لكن الحكومة السويدية رفضت الطلب الإيراني، بسبب الضغوط الأميركية وفقا لعدة مصادر إيرانية أبلغت “المونيتور” الذي قال إن وزارة الخارجية الأميركية لم تؤكد دورها في منع مشاركة طهران، قائلة إنها لا تفصح عن تفاصيل مناقشاتها الدبلوماسية الخاصة.

كما لم ترد السفارة السويدية في واشنطن ولا مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفثس على طلبات التعليق.

لكن الخارجية الأميركية أكدت بأنها تعتقد بأن الإيرانيين لا يلعبون دورًا مفيدًا في الأزمة اليمنية. وقال أحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية لموقع “المونيتور” عبر البريد الإلكتروني إنه “إذا أرادت إيران أن تكون مفيدة، فإن أول ما يتعين عليها فعله هو احترام جميع قرارات حظر الأسلحة التي تفرضها الأمم المتحدة، والتوقف عن توفير الأسلحة والمواد ذات الصلة والمساعدة التقنية والتدريب والمساعدات المالية، وغيرها من المساعدات المتعلقة بالأنشطة العسكرية التي تقدمها لميليشيات الحوثيين”.

وقال موقع ” المونيتور” أن المسؤول الإيراني الذي كان من المقرر أن يذهب إلى ستوكهولم، هو حسين جابري أنصاري، الذي يدير ملف العلاقات الإيرانية مع سوريا، لكنه أيضاً قام برعاية دور التدخل الإيراني في اليمن.

بدوره قال جيرالد فايرستاين، سفير الولايات المتحدة في اليمن في عهد الرئيس باراك أوباما، إن إدارة ترمب أوضحت للأمم المتحدة أنها لا تريد مشاركة طهران في محادثات اليمن، وإن تلك المسألة طرحت بقوة مع غريفثس خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.

كما رأى أن المحادثات الجارية في ستوكهولم ليست أكثر من مجرد مشاورات يمكن أن تمهد الطريق لمفاوضات السلام في نهاية المطاف من خلال إجراءات بناء الثقة مثل إعادة فتح مطار صنعاء. وإطلاق سراح السجناء من كلا الجانبين.

وقال فايرستاين إنه على إيران أن تثبت التزامها بإنهاء التمرد الحوثي إذا كانت تريد أن يتم الترحيب بها كطرف بناء”.

وقال إن إدارة أوباما مرت في نقاش مماثل في عام 2014 حول ما إذا كانت ستتعامل مع الإيرانيين حول سوريا، وفي النهاية، مُنعت إيران من حضور محادثات السلام لأكثر من عام.