الخميس, 6 ذو القعدة 1439 هجريا, الموافق 19 يوليو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

رئيس الحكومة المغربية يبحث مع د. العيسى دعم الخطاب الوسطي ومكافحة التطرف غرفة الأحساء توقّع اتفاقية تعاون مشتركة لتشغيل حاضنة أعمال الأحساء مع شركة أوشن اكس أمانة الشرقية : إغلاق جزئي لنفق تقاطع طريق الملك فهد مع شارع الامير محمد بن فهد بالدمام لإجراء أعمال الكشط دراسة “رضا المستفيد” من الخدمات الالكترونية بجامعة الملك خالد تحقق 57 % مؤتمر عسير الصحي الثاني يوصي بإقامة الفعالية بشكل سنوي ضمن فعاليات صيف أبها انطلاق فعاليات مهرجان الأطاولة التراثي وكيل إمارة الباحة يرعى سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة على كأس إمارة المنطقة “الفيفا”: تقنية الفيديو ساعدت بنجاح التحكيم في مونديال روسيا لماذا لم يزر أحد القمر منذ أكثر من 45 عاما؟ جبهة التحرير الوطني بالجزائر: لسنا من جمهوريات الموز.. والجيش سيبقى في ثكناته أمير مكة يلتقي القنصل العام لجمهورية الصين أربعة كشافين برفقة قائدهم من تعليم الطائف يشاركون بكوريا الشمالية في تظاهره عالمية

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨

أكد عمر الراجح مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية أن شركات النقل البحري أبدت استعدادها لرفع معدلات التصدير من السعودية إلى العراق عبر الخط الملاحي المباشر من الدمام إلى ميناء أم قصر في البصرة.
وقال وفقا لـ «الاقتصادية»”إنه يتم حاليا شحن نحو 100 حاوية أسبوعيا من الدمام إلى ميناء أم قصر، ونستهدف رفع عدد الحاويات أسبوعيا إلى 250 حاوية لتتصاعد تدريجيا خلال الفترة المقبلة حتى أن تصل إلى نحو 500 حاوية أسبوعيا مع نهاية العام الجاري”.
وأشار إلى أن إنجاز مشروع المنفذ البري المباشر بين السعودية والعراق من شأنه زيادة الصادرات السعودية، كما سيخفض تكاليف الشحن.
وأوضح أنهم اقنعوا عددا من شركات النقل البحري بفتح خط بحري مباشر بين ميناء الدمام وميناء أم قصر في العراق، حيث أصبحت عملية الشحن حاليا تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أيام فقط، بعد أن كانت سابقا تصل إلى 15 يوما تقريبا، إذ إنها كانت تتجه إلى موانئ أخرى وبعد ذلك تتجه إلى العراق.
وقال مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية، “كل شركات النقل البحري التي خاطبناها أبدت استعدادها لتخصيص عدد لا محدود من السفن متى ما كان هناك طلب”.
وأفاد، بأن الطلب حاليا ما زال في بدايته وعدد الشحنات إلى العراق لا يتجاوز 100 حاوية في الأسبوع، مبينا أن العمل جار على زيادتها الفترة المقبلة.
وتابع “متى ما سجلت الحاويات زيادة في أعدادها فإن شركات الخطوط الملاحية لديها الاستعداد لزيادة عدد الرحلات وزيادة الطاقة الاستيعابية في السفن”.
وتوقع أن تكون هناك قفزة في حجم وقيمة الصادرات السعودية إلى العراق مع افتتاح المنفذ البري، حيث إن تكاليف الشحن حاليا لا تجعل المنتجات السعودية منافسة نظرا لوجود دول أخرى تصدر عن طريق البر إلى العراق وتكاليفها أقل وبالتالي فإن المنتج السعودي غير منافس في بعض المنتجات وبمجرد افتتاح المنفذ البري سيكون هناك قفزة في حجم التبادل التجاري والصادرات السعودية إلى العراق.
من جهته قال الدكتور عبدالمطلب العذاري الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العراقية المتخصصة في تسويق وتوزيع المواد الغذائية في السوق العراقية، “نأمل أن تكون هناك شراكات بين الجانبين السعودي والعراقي والربط بين القطاعات الاقتصادية والتجارية في البلدين”.
وأشار إلى أن المنتجات السعودية لها قبول في السوق العراقية، حيث تتميز بالجودة مضيفا أن صادرات السعودية إلى العراق لا ترقى إلى الطموح في الوقت الحالي.
وتطلع إلى توسيع التعاون وزيادة حجم الصادرات السعودية إلى العراق لتلبية حاجة السوق من خلال توفير منتجات ذات جودة خاصة منتجات المواد الغذائية السعودية التي تشهد طلبا متزايدا في السوق العراقية وتتميز بجودتها العالية.
ولفت إلى الانفتاح الحالي بين البلدين مبينا أن العمل جار على فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت، الأمر الذي يرفع حجم الصادرات السعودية إلى العراق.