الخميس, 10 شعبان 1439 هجريا, الموافق 26 أبريل 2018 ميلاديا

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨

أكد عمر الراجح مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية أن شركات النقل البحري أبدت استعدادها لرفع معدلات التصدير من السعودية إلى العراق عبر الخط الملاحي المباشر من الدمام إلى ميناء أم قصر في البصرة.
وقال وفقا لـ «الاقتصادية»”إنه يتم حاليا شحن نحو 100 حاوية أسبوعيا من الدمام إلى ميناء أم قصر، ونستهدف رفع عدد الحاويات أسبوعيا إلى 250 حاوية لتتصاعد تدريجيا خلال الفترة المقبلة حتى أن تصل إلى نحو 500 حاوية أسبوعيا مع نهاية العام الجاري”.
وأشار إلى أن إنجاز مشروع المنفذ البري المباشر بين السعودية والعراق من شأنه زيادة الصادرات السعودية، كما سيخفض تكاليف الشحن.
وأوضح أنهم اقنعوا عددا من شركات النقل البحري بفتح خط بحري مباشر بين ميناء الدمام وميناء أم قصر في العراق، حيث أصبحت عملية الشحن حاليا تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أيام فقط، بعد أن كانت سابقا تصل إلى 15 يوما تقريبا، إذ إنها كانت تتجه إلى موانئ أخرى وبعد ذلك تتجه إلى العراق.
وقال مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية، “كل شركات النقل البحري التي خاطبناها أبدت استعدادها لتخصيص عدد لا محدود من السفن متى ما كان هناك طلب”.
وأفاد، بأن الطلب حاليا ما زال في بدايته وعدد الشحنات إلى العراق لا يتجاوز 100 حاوية في الأسبوع، مبينا أن العمل جار على زيادتها الفترة المقبلة.
وتابع “متى ما سجلت الحاويات زيادة في أعدادها فإن شركات الخطوط الملاحية لديها الاستعداد لزيادة عدد الرحلات وزيادة الطاقة الاستيعابية في السفن”.
وتوقع أن تكون هناك قفزة في حجم وقيمة الصادرات السعودية إلى العراق مع افتتاح المنفذ البري، حيث إن تكاليف الشحن حاليا لا تجعل المنتجات السعودية منافسة نظرا لوجود دول أخرى تصدر عن طريق البر إلى العراق وتكاليفها أقل وبالتالي فإن المنتج السعودي غير منافس في بعض المنتجات وبمجرد افتتاح المنفذ البري سيكون هناك قفزة في حجم التبادل التجاري والصادرات السعودية إلى العراق.
من جهته قال الدكتور عبدالمطلب العذاري الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العراقية المتخصصة في تسويق وتوزيع المواد الغذائية في السوق العراقية، “نأمل أن تكون هناك شراكات بين الجانبين السعودي والعراقي والربط بين القطاعات الاقتصادية والتجارية في البلدين”.
وأشار إلى أن المنتجات السعودية لها قبول في السوق العراقية، حيث تتميز بالجودة مضيفا أن صادرات السعودية إلى العراق لا ترقى إلى الطموح في الوقت الحالي.
وتطلع إلى توسيع التعاون وزيادة حجم الصادرات السعودية إلى العراق لتلبية حاجة السوق من خلال توفير منتجات ذات جودة خاصة منتجات المواد الغذائية السعودية التي تشهد طلبا متزايدا في السوق العراقية وتتميز بجودتها العالية.
ولفت إلى الانفتاح الحالي بين البلدين مبينا أن العمل جار على فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت، الأمر الذي يرفع حجم الصادرات السعودية إلى العراق.