الخميس, 9 صفر 1440 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

اتحاد الكشاف المسلم يكلف (العلي) برئاسة وفده لملتقى سفراء الأديان بتونس نائب أمير منطقة جازان يتسلم التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية .. أفتتحه د. الفهيد ومعالي الفريق الغفيلي مكتب للقوات البحرية في كلية علوم الطيران لتعزيز التعاون في مجال البرامج التدريبية والوظيفية 6500 فرصة وظيفية متنوعة في معرض وظائف 2018 نائب أمير منطقة عسير يلتقي أمين وأعضاء لجنةإصلاح ذات البين انطلاق تحدي ناسا لتطبيقات الفضاء بجامعة تبوك غداً أمير القصيم يقلد مدير الجوازات اللواء الرومي رتبته الجديدة نائب أمير منطقة جازان يزور شيخ شمل قبائل بيش.. عمل وتنمية الرياض يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة السياحة موجهة للأسر مصدر مسؤول بوزارة الدفاع يصرح عن عدم صحة ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن لقاء جمع رئيس هيئة الأركان العامة برئيس الأركان الإسرائيلي المعهد الصناعي والكلية التقنية بضباء ينظم محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات سياحة تبوك تبحث سبل التعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة

هل حان موعد إشهار الكارت الأحمر لترامب من البيت الأبيض؟

هل حان موعد إشهار الكارت الأحمر لترامب من البيت الأبيض؟

“صدق أو لا تصدق أمريكا تعيش اليوم هوس جماعي أن الرئيس ترامب لا بد من أنه عميل روسي”، تغريدة قصيرة للكاتب والمفكر الإماراتي د.عبدالخالق عبدالله، حملت في طياتها فحوى عن المأزق السياسي الصعب الذي يعيشه الرئيس الأمريكي خلال الفترة الراهنة>

فبعد مرور يوم على اللقاء الذي جمع بين دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، ماتزال نتائج ذلك الاجتماع الكارثية تنصب على رأس ترامب، وأضحى يواجه اتهامات متزايدة بأنه “يعمل لصالح روسيا”>

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك بين ترامب وبوتين، فاجأ الرئيس الأميركي، شعبه بنفي وجود أي ضلوع لروسيا في التدخل في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عام 2016، مشككا بذلك في مصداقية كافة أجهزة التحقيق والاستخبارات الأمريكية التي تحقق في القضية واُثبتت وجود تدخل روسي لصالحه في الانتخابات>

كما أن الأداء الهزيل والمرتبك لترامب خلال لقاءه مع بوتين، والذي فسره البعض على ضعف ثقة ترامب في موقفه أمام نظيره الروسي، جعل البعض يتسائل حول أسباب اهتزاز موقف ترامب في مقابلته مع بوتين.

وعلق مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي-آي-إيه” السابق “جون برينان” على تصريحات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في مؤتمره الصحفي مع نظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، قائلاً إن إجابات “ترامب” عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بالتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية عام 2016 “خيانة عظمى بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.

وكتب “برينان” على حسابه بتويتر أن تصريحات “ترامب” أكدت أنه “في جيب بوتين تماما” بحسب تعبيره، مناشداً “الوطنيين من الجمهوريين” أن يتخذوا موقفاً حاسماً ضد “ترامب”، مضيفاً أن عدم رغبة ترامب في الإقرار بالتلاعب الروسي في الانتخابات “يفوق الجرائم الكبرى والجنايات”.

موقف ترامب لم يثر فقط استهجان خصومه فقط بل وداخل حزبه أيضا، حيث أكد بول رايان رئيس مجلس النواب الأمريكي، أنه ”لا شك“ في أن موسكو تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016 وإن على ترامب ”أن يدرك أن روسيا ليست حليفتنا“.

وقال رايان في بيان ”ليس هناك تكافؤ أخلاقي بين الولايات المتحدة وروسيا التي ما زالت معادية لقيمنا وافكارنا الأساسية. يجب أن تركز الولايات المتحدة على محاسبة روسيا ووضع نهاية لهجماتها الوضيعة على الديمقراطية“.

ومن جانبه قال بوب كوركر الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن تصريحات ترامب جعلت الولايات المتحدة تبدو كما لو كانت ”لقمة سائغة“.

وأضاف في تصريحات لمحطة (سي.إن.إن) التلفزيونية ”عندما أتيحت له الفرصة للدفاع عن أجهزة مخابراتنا التي تعمل لصالحه، أصابتني خيبة الأمل والحزن بالمقارنة التي عقدها بينها وبين ما يقوله بوتين“، وذلك في إشارة إلى استنتاجات المخابرات بأن موسكو تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016 ونفي بوتين الذي قبله الرئيس الجمهوري ترامب على ما يبدو.

من جهته، حاول ترامب تدارك الأمر في تصريحات جديدة اليوم، حيث أكد إنه أخطأ التعبير خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك وإنه كان يقصد أن يقول إنه لا يرى سببا يمنع أن تكون روسيا هي التي تدخلت في الانتخابات الأمريكية التي جرت في 2016.

وعلى الرغم من تصريحات ترامب الجديدة، إلا أنها لم تنجح حتى الآن في احتواء الأزمة الكبيرة التي يعيشها والتي باتت تهدد فترته الانتخابية داخل البيت الأبيض بحب مراقبين.

وتشير الكثير من المؤشرات السياسية في الولايات المتحدة إلى أن الرأي العام الأمريكي بات متوجسا من رئيسه في موقف نادر، فيما تزداد التكهنات بإمكانية الإطاحة بالرئيس الأمريكي من منصبه، إذا أظهرت النتائج التي يجريها المحقق مولر، حول التدخل الروسي في الانتخابات، أن ترامب كان على معرفة بتدخل روسيا أو وافق عليه.