الاثنين, 4 شوّال 1439 هجريا, الموافق 18 يونيو 2018 ميلاديا

نجدد البيعة.. لسلمان القوي الأمين

نجدد البيعة.. لسلمان القوي الأمين

مشاعل عبد الله

 

تعيش بلادنا هذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، ذكرى البيعة الثالثة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز-حفظه الله ورعاه- مقاليد الأمور في بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، ولله الحمد، فقد شهدت المملكة في عهده – أيده الله- العديد من التحولات والإصلاحات التي عززت دورها عربيا وعالميا، إضافة إلى مسيرة التنمية الشاملة التي تتميز بالحزم والشفافية، ومحاربة الفساد، والتطوير، والمضي في تنفيذ رؤية 2030م ..

فخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ورعاه.. أب عطوف وأخ حنون وصديق وفيٌ لكل أهله ومواطنيه.. رافق إخوانه الملوك في رحلات علاجهم بكل صبر وأريحية، يشير عليهم بما فيه الصواب، وما فيه مصلحة الجميع.. يستقبل الناس في بيته بكل حفاوة وترحيب.. وكل منهم بيده شكواه ولا ينصرف إلا راضية نفسه منفتحة أساريره، داعيا للمليك بكل خير؛ فالملك سلمان إنسان بسيط بكل معاني هذه الكلمة، يقدره الجميع، كما أنه -حفظه الله- يقدر الجميع.. كما يذكرون أنه حفظه الله تولى الأمر منذ صباه أميرا للرياض، فكان نعم الأمير والمسؤول، أخلص في إدارته لها، إلى أن تطورت الرياض على يديه تطورا ملحوظا، ووصلت إلى ما نراها عليه اليوم من حضارة تسر الناظرين..

وعلى المستوى الإنساني، فيشهد الجميع عربيا وإسلاميا أن كل عمل خيري كانت المملكة تقدمه للأشقاء والأصدقاء وقت محنتهم، أو حين تنزل بهم كارثة أو ملمة تكلف الدولة على الفور الرجل الأمين الحازم الذي يقوم به خير قيام ألا وهو سلمان بن عبد العزيز القوي الأمين.. حفظه الله تعالى ورعاه.

ولقد أسعد الجميع توليه – حفظه الله- زمام الأمور ولم تأت هذه السعادة من فراغ، بل جاءت هذه السعادة تتويجاً لثقة أبناء المملكة فيه – حفظه الله- طيلة حياته العملية، فالجميع ينظر إليه كأحد مؤسسي دولتنا الحديثة ومهندسها البارع على كافة الأصعدة وفي شتى مناحي الحياة، فكان -حفظه الله- دولة في رجل وشخصية نافذة في القول والعمل. فقد قادت حكمة ملك الحزم والعزم – حفظه الله ورعاه- إلى صناعة مواقف المملكة وتكييف علاقاتها الخارجية وفقا لمصلحة الوطن فأطلق عمليتي عاصفة الحزم، وإعادة الأمل، لإعادة الشرعية في اليمن الشقيق، وتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإعادة الهيبة والاعتبار للدول العربية والإسلامية، وإنشاء التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب وتنظيماته وغيرها من الإنجازات.

وإننا إذ نحتفل بالبيعة الثالثة فإننا بلا شك نجدد جميعا بيعة الولاء لقائد المسيرة الوطنية نحو التنمية والبناء، وترسيخ مكانة بلادنا الغالية بين الأمم، وتأتي ذكرى البيعة هذا العام والوطن يخطو نحو مزيد من العلو في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في ظل الجهود الإصلاحية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمعاونة عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، – يحفظهما الله – والتي تلقى  التأييد كله من المواطنين، خاصة ما يتصل بوضع حد للفساد وإهدار المال العام في غير مصلحة الوطن.

نحمد الله ونشكره أن جعلنا في دولة ولادة للقادة وللرجال الأشاوس ولاة أمرنا -يحفظهم الله- ونبايعهم على شرع الله وسنة نبيه محمد حكاماً لنا على السمع والطاعة، وندعو الله أن يعينهم جميعاً في أداء هذه الأمانة العظيمة التي  حملوها، وهم إن شاء الله أهل لها.