الجمعة, 18 ربيع الأول 1441 هجريا, الموافق 15 نوفمبر 2019 ميلاديا

منها علاج حب الشباب ومكافحة السرطان.. تعرف إلى فوائد الزعتر

منها علاج حب الشباب ومكافحة السرطان.. تعرف إلى فوائد الزعتر

يعد الزعتر من الأعشاب الغنية بالفوائد الصحية للإنسان وخاصة خلال فصل الشتاء، فهو يستخدم في الطهو وفي الطب وفوائده كثيرة ومتنوعة.

ووفقا لموقع “ميديكال نيوز تودي” يعتبر الزعتر من النباتات الطبية خاصة لمن يكرهون تناول الدواء ولا يتقبلون رائحته أو لا يستطيعون ابتلاع أقراص الدواء، كما يحمي الجهاز التنفسي من الأمراض التي تكثر الإصابة بها في فصل الشتاء مثل النزلات الصدرية والالتهابات الرئوية والسعال وأزمات التنفس.

يوجد للزعتر 6 أنواع مختلفة، ويمتاز بأنه دائم الخضرة طوال فترة الشتاء المعتدل؛ فيما يلي أهم هذه الفوائد:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:

أتبتت الدراسات أن مستخلص الزعتر يقلل من مرض تسرع القلب لدى الفئران التي تعاني من ارتفاع في ضغط الدم، كما ساهم في تقليل مستويات الكوليسترول لديها.

تعزيز مناعة الجسم:

حيث يعد الزعتر من المصادر الجيدة لفيتامين سي، وفيتامين أ، ولذلك فإن تناوله قد يسهم في التعافي من نزلات البرد.

امتلاك خصائص مضادة للبكتيريا:

حيث وجدت الدراسات التي أجريت على مختلف زيوت النباتات العطرية – بما في ذلك الزعتر أن زيت الزعتر قد يمثل مادة طبيعية حافظة للمنتجات الغذائية ضدّ أنواع البكتيريا المنقولة بالغذاء، والمرتبطة بالإصابة بالعديد من الأمراض.

وأشارت دراسة أخرى إلى أنَ هذا النوع من الزيوت كان فعالا في مكافحة بعض سلالات البكتيريا، مثل البكتيريا المكوّرة العنقودية والبكتيريا الزائفة والبكتيريا الإشريكية.

تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان:

إن أحد أنواع الزعتر يساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، وفي دراسة أخرى أُجريت في تركيا تبين أنَ الزعتر البرِي يمكن أن يسبب موت خلايا سرطان الثدي.

المساهمة في علاج حب الشباب:

تبين أن الزعتر يمكن أن يكون فعالاً في علاج حب الشباب، حيث يمتلك تأثيرا مضادا للبكتيريا، وأقوى من بيروكسيد البنزويل الذي يعتبر مكونا نشِطا في غسول وكريمات البشرة التي تستخدم لعلاج حب الشباب.

ولكن استخدام هذه المادة قد يسبب حرقة وتهيجا في الجلد، ولذلك قد يساهم الزعتر في علاج حب الشباب مع آثار جانبية أقل.

تعديل المزاج:

حيث إن الاستخدام المنتظم لزيت الزعتر أو للزعتر قد يكون له تأثير جيد على المزاج، وذلك لاحتوائه على مادة الكارفاكرول. إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أن لهذه المادة تأثيرا على نشاط الخلايا العصبية، مما يساهم في تعزيز الشعور بالارتياح.