الثلاثاء, 7 رمضان 1439 هجريا, الموافق 22 مايو 2018 ميلاديا

مع تحري هلال رمضان.. ياباغي الخير أقبل ونشطاء: مرحب شهر الصوم

مع تحري هلال رمضان.. ياباغي الخير أقبل ونشطاء: مرحب شهر الصوم

تزينت البيوت وأضاءت القلوب في انتظار خير الشهور، شهر رمضان الكريم، فيه تلهج الألسن بالدعاء إلى الله، وتروح الروح في أكوانه الفسيحة، فتسكب فيه العبرات وتقام فيه الصوات في النهار والمبات.
وللوقوف على موعد بدء الشهر الكريم، دعت المحكمة العليا بالمملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مساء اليوم الثلاثاء 29 من شهر شعبان 1439 هـ، وإبلاغ أقرب محكمة ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير.
وحثت المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية من يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة .
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض.
ورصدت عدسات الكاميرات لقطات من مرصد جامعة المجمعة الفلكي بحوطة سدير لتحري هلال رمضان، فيما أشارت المصادر لتعذر رؤية هلال شهر رمضان مساء اليوم الثلاثاء في عدة مناطق بينها سدير وتمير وشقراء ؛ وبذلك يتوقع أن يكون يوم غد الأربعاء المكمل للثلاثين من شعبان ويوم الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك.
ومن المتوقع أن ترصد المحكمة العليا جلسة لانتظار ما يردها حول الرؤية وإصدار ما يثبت لديها إن شاء الله.
وأكد عدد من الفلكيين أكدوا أوقات سابقة صعوبة رؤية هلال رمضان مساء اليوم، متوقعين أن يكون يوم الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام..
وفي وقت سابق، أعلنت دول ماليزيا، اندونيسيا، سلطنة بروناي، سنغافورة، أستراليا، سلطنة عمان، بأن يوم الخميس 17 مايو هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
بدورهم تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما موقع “تويتر” مع تحري الشهر الكريم، حيث تصدر هاشتاق، #تحري_هلال_رمضان، قائمة التداول على تويتر، وغرد النشطاء بعشرات الآلاف من التغريدات.
وكتب الداعية الإسلامي الشيخ عائض القرني،: “اللهم بلغنارمضان ،وأنت عنّا راضٍ غير غضبان، وأدخلنا جميعاً من باب الريان”.
وكتب أحد النشطاء،”أهلاً بالروتين الذي لا يُمل منه و شعور السلام في كل مكان و أصواتُ المساجد و الإيمان، أهلاً رمضان”.
وفيما يتعلق بطريقة ترائي الأهلة فهي في مراحل ثلاث، وهي رصد حركة القمر في آخر أيام الشهر، لتحري رؤيته في الليلة التي تعلن فيها المحكمة العليا عن طلب التحري، ليذهب حينها الراؤون في مختلف أنحاء المملكة إلى الأماكن المرتفعة أو المنبسطة البعيدة عن التلوث الضوئي، ويقف الرائي شاخصا ببصره للسماء قبيل غروب الشمس ليتابع حركة الهلال حتى لحظة غروبه التي تستغرق دقائق معدودة.
ويقف خلف الرائي في لحظة الترائي مساعده الذي يطلق عليه “الميقاتي”، ومهمته تسجيل وقت مشاهدة الهلال عندما يلحظه الرائي، حيث تتطلب مهمة الرائي الإمعان في النظر باتجاه موقع الهلال وتحديد خط سير الكواكب في السماء أثناء لحظة الغروب ليتمكن من رصد الهلال.
بعد ذلك ينضم الراؤون إلى لجنة الرصد الرسمية المكونة من: محكمة حوطة سدير، ومندوبي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة العدل، ومركز حوطة سدير، ويعدون محضرا في حالتي الرؤية أو عدمها يوقع عليه كل شاهد عن طريق موظفي المحكمة.
وفي حالة ثبوت الرؤية فإن الشاهد يلزمه “ميقاتي” ليكشف مدة الرؤية التي استغرقتها فترة تحري رؤية الهلال، بينما يصف كل راءٍ، سواء في ورقة أو شفهياً، ما رآه أمام القاضي، خصوصاً إذا كان شكل الهلال مستويا أو منتصبا أو منحرفا، ويضيف لها وقت الرصد، ثم ينظر القاضي في تطابق الرؤية من خلال الاطلاع على الشهادات، ومن ثم ترفع الشهادات من مكان الرصد للمحكمة العليا، التي تتولى إعلان بدء الشهر.