الاثنين, 10 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 17 ديسمبر 2018 ميلاديا

معرض الأسر المنتجة «صنعتي2018م» ينطلق غداً الأحد

معرض الأسر المنتجة «صنعتي2018م» ينطلق غداً الأحد

يفتتح صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، غداً  الأحد 9ديسمبر ، فعاليات النسخة الرابعة من معرض الأسر المنتجة «صنعتي2018م»، الذي تنظمه غرفة الشرقية على أرض معارض شركة الظهران إكسبو، طريق الدمام – الخبر الساحلي، ويستمر حتى الخميس 13ديسمبر الجاري، وذلك بمشاركة أكثر من 320أسرة منتجة و20جهة حاضنة.

ويهدف المعرض، إلى مساعدة الأسر المنتجة المشاركة بالمعرض على بيع منتجاتها والتواصل المباشر مع المستهلكين والجمعيات ورجال الأعمال من زوار المعرض، فضلاً عن تشجيع ثقافة ريادة الأعمال وتحفيز الأسرة السعودية بشكل عام على تأسيس الاستثمارات المنزلية.

وقال رئيس غرفة الشرقية، عبد الحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن المعرض يأتي ضمن رؤية ورسالة الغرفة الهادفة إلى تحفيز ثقافة العمل الحر بين كافة أفراد المجتمع، وتنمية روح الريادة والمبادرة وتحقيق التكامل مع الجمعيات الحاضنة للأسر المنتجة، مثنيًا على رعاية أمير المنطقة للمعرض وحرصه الدائم على دعم كل ما من شأنه أن يكون قيمة مُضافة في الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن الغرفة اعتمدت خطة استراتيجية للنهوض بقطاع الأسر المنتجة، تنطلق من رؤية مفادها: أن المشروعات متناهية الصغر تمثل خيارًا استراتيجيًا في رؤية المملكة2030م، حيث النهوض بكافة القطاعات الاقتصادية ومن ضمنها قطاع الأسر المنتجة، بما له من أبعاد اقتصادية واجتماعية في آن واحد، وبذلك استمرت الغرفة في دعم الأسر المنتجة بالتدريب والتأهيل، وكذلك التسويق بإقامة المعرض لتعريف المجتمع بمنتجاتها، مؤكدًا على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الأسر المنتجة في التخفيف من وطأة البطالة والحد من الطلب على الوظائف الحكومية، فضلاً عن أن النهوض بقطاع الأسر المنتجة من شأنه أن يُوفر الكثير من واردات الصناعات اليدوية للمملكة.

وأكد الخالدي، على الدور الكبير الذي يلعبه قطاع الأسر المنتجة في توفير فرص العمل، مشيرًا إلى أنه قطاع له دور كبير  في تحقيق التوازن التنموي، لما يمتلكه من قدرات كبيرة سواء فيما يتعلق بالإنتاج أو التشغيل، فضلاً عن دوره  في تعزيز مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة المُعيلة في الإنتاج، وهو  ما ينعكس إيجابيًا على عملية دمجهم في المجتمع.

وبيّن الخالدي، أنه منذ أن طرقت غرفة الشرقية باب الأسر المنتجة، وهي تضع صوب عينيها خلق كيانات اقتصادية تكون قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن الغرفة تواصل جهودها لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية بوجه خاص، وأن معرض العام يأتي مواكبًا لموافقة مجلس الوزراء على اللائحة التنفيذية لتنظيم عمل الأسر المنتجة وفي ظل أجواء وحراك اقتصادي نحو  استنهاض كافة مقومات الدولة الاقتصادية.

ومن جانبه قال أمين عام الغرفة، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، إن الغرفة دأبت على أن تكون رائدة، وذلك بتبنيها المبادرات وسعيها إلى تقديم المزيد لصالح المجتمع الذي هي جزء منه، وتجد من مسؤوليتها المساهمة في تنميته ورفعة شأنه، لافتًا إلى ما يمتلكه قطاع الأسر المنتجة من قدرات على المساهمة بإيجابية في تنمية الاقتصاد وتنشيط عملية الإنتاج والتسويق وتوفير فرص العمل.

وأوضح الوابل، أن معرض هذا العام يُشارك فيه نحو 20 جهة حاضنة للأسر المنتجة وأكثر من 320أسرة منتجة وحرفي، تلقوا المساندة التدريبية المتميزة من قبل مركز المسؤولية المجتمعية بالغرفة استعدادًا للمشاركة في المعرض.

وأشار إلى أن معرض هذا العام، ينقسم إلى عدة أقسام رئيسة حيث قسم للأسر المنتجة وآخر الحرفيين الرجال وقسم خاص بالتاجر الصغير إضافة إلى قسم الطفل (ركن الطفل)، وإنه ولأول مرة سوف تُشارك في المعرض إصلاحية الدمام ، وذلك بعرضها لمنتجات نزيلات الإصلاحية.

وأفاد بأن الأسابيع السابقة للمعرض قد شهدت أكثر من لقاء مع المشاركين في المعرض من الأسر والجمعيات المتخصصة، علاوة على تقديم برامج تدريبية مكثفة، لأجل تطوير الأداء الحرفي نحو تقديم المنتجات بطريقة أكثر احترافية، مشيرًا إلى إن الغرفة تحرص من خلال إقامة هذه البرامج إلى تأهيل الأسر المشاركة والمساهمة في تحويلها إلى كيانات ذات قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني، مُعربًا عن أمله في نجاح معرض العام وأن يحقق الهدف المرجو منه نحو مشاركة فعالة من قبل الأسر المنتجة.