الخميس, 6 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 13 ديسمبر 2018 ميلاديا

“معادن” الأولى عربياً في الشراكات والتعاون في مشاريع التنمية المستدامة

“معادن” الأولى عربياً في الشراكات والتعاون في مشاريع التنمية المستدامة

فازت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” بالمركز الأول في جائزة الشراكات والتعاون ضمن الجوائز العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لعام 2018م، وتأتي هذه الجائزة تقديرا لدور معادن ونهجها المتميز في تحقيق أهدافها التنموية المستدامة وتعزيز شراكتها المجتمعية في إطار مسؤوليتها الاجتماعية عبر الشراكات التكاملية البناءة مع مختلف الجهات ذات الاختصاص.
وتسلم الجائزة في حفل أقيم في ختام فعاليات المنتدى العربي للمسؤولية الاجتماعية الذي أقيم مؤخرا في دبي، نائب الرئيس لشراكات التعلم والتطور في معادن المهندس فوزي بوببشيت .
وتهدف هذه الجوائز المقدمة من الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات إلى تسليط الضوء على أفضل ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات وعرض الإنجازات التي حققتها المؤسسات ومختلف المنظمات في تعزيز الأداء المستدام ليكون له تأثير أعمق وأكثر إيجابية على المجتمع.
وتملك “معادن” شراكات متنوعة ومتعددة مع العديد من المؤسسات والوزرات وجهات تدريبية وتعليمية ما مكنها من تقديم أنموذجا متفردا في خدمة المجتمعات خصوصا النائية منها والمحيطة بمواقع أعمال الشركة المنتشرة في أنحاء المملكة.
وعبر نائب الرئيس الأعلى للتشغيل والبيئة والصحة والسلامة والخدمات الموحدة المهندس عبد العزيز الحربي ، عن فخر الشركة بالحصول على الجائزة العربية في المسؤولية الاجتماعية من جهة مرموقة هي الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، التي نجحت بجدارة في بناء مرجع إقليمي احترافي ومنصة ملهمة لدعم الاهتمام بالاستدامة والشراكة المجتمعية في المنطقة، منوها بدورها التوعوي والتثقيفي في هذا المجال من خلال مبادراتها الرامية الى تسهيل تبادل الأفكار وتكوين شراكات دائمة في مختلف القطاعات والبلدان العربية،عاداً الجائزة تتويجا لجهود “معادن” في مجال المسؤولة الاجتماعية وتفرد نهجها في بناء الشراكات الأمثل في تحقيق أهدافها.
وأشار الحربي إلى أن معادن تملك نماذجا متميزة عديدة في بناء شراكات فعالة مع الجهات ذات الاهتمام المشترك في سبيل تحقيق دورها التنموي وشراكتها المجتمعية ومن أبرزها مبادرة تأسيس المعهد السعودي التقني للتعدين في منطقة الحدود الشمالية بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كأول معهد من نوعه في الشرق الأوسط لرفد قطاع التعدين بالكوادر الوطنية الشابة المؤهلة لدخول هذا القطاع الصاعد والواعد.
وقال إن “معادن” تسير بخطى ثابتة لتحقيق أهدافها للإسهام في بناء قطاع التعدين كركيزة ثالثة للصناعة السعودية، وقد تمكنت بالفعل من بناء منظومة تعدينية صناعية وفق أعلى المقاييس العالمية، الأمر الذي جعل منها واحدة من بين أكبر شركات التعدين في العالم واكثرها كفاءة وأسرعها نمواً، بما يمكنها من الاضطلاع بدورها في الإسهامات الفاعلة في رؤية المملكة 2030 عبر البناء الأمثل للقدرات المحلية في قطاع التعدين، ودعم الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد الحربي مواكبة استراتيجية معادن للتطورات العالمية في تطبيقات “الاستدامة”، انطلاقا من حرص “معادن” على تعزيز منظومة أعمالها وصولا إلى أفضل الممارسات العالمية لاستدامة مشاريعها.