الجمعة, 13 شوّال 1441 هجريا, الموافق 5 يونيو 2020 ميلاديا

محمد بن عبود.. رجل المكارم في وقت الشدائد!!

محمد بن عبود.. رجل المكارم في وقت الشدائد!!

هكذا، تظهر رجالات مملكتنا الحبيبة ومعادنهم الأصيلة، تحت قيادتها الرشيدة، في مثل هذا الوقت العصيب الذي يمر به العالم كله، وهو تلك الجائحة التي حلت بكثير من دول العالم بانتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب دول العالم بالهلع والفزع والخوف، فأتى على منابت الاقتصاد العالمي جميعها..
في مثل هذه الشدة تظهر الأصالة والإيثار، والتسابق في التضحية بالنفس والنفيس، وبالمسارعة في تقديم العون المالي والعيني والتوعوي لمواجهة آثار هذا الفيروس الفتاك على العباد والبلاد، ومنها مملكتنا الحبيبة، حماها الله من شره وسائر بلاد المسلمين.
والشيخ محمد بن عبود العمودي يبرز كعادته دائما في السبق إلى المكرمات ومواجهة الأزمات، فقد وضع فندق الإنتر كونتننتال في جدة، تحت تصرف وزارة الصحة السعودية لمواجهة فيروس كورونا، وتقديم خدماتها الصحية من رعاية المصابين وتشخيص الحالات وتقديم العلاج اللازم من خلاله.. وهو شيء غير مستغرب على الشيخ محمد بن عبود، فهو أحد أبرز وأميز رجال المال والأعمال في محافظة جدة، وله وقفاته المشهودة في تقديم يد العون وقت الحاجة، ابتغاء وجه الله تعالى، فهو رجل لا يبحث عن الدنيا بقدر ما يبتغي الآخرة، ولا يحب المديح في وجهه بقدر ما يحب دعوة صادقة في جوف الليل الأخير من يتيم لم يقهره أو سائل لم ينهره..
ولاشك أن ما يقدمه الشيخ محمد بن عبود، وهو يرى أن ذلك من واجبه ومن حق بلده عليه، يعد حافزا لغيره من رجال الأعمال والمقتدرين في هذا البلد؛ كي يقتدوا به، ويقفوا متكاتفين مع دولتهم في هذا الوقت، لمواجهة هذا الخطر الذي لم يكن بالحسبان، وعلى كافة أبناء الوطن الالتزام بما تتخذه القيادة من قرارات لمواجهة هذه الأزمة التي طالت دول العالم..
ونحن، إذ نثمِّن للشيخ محمد بن عبود جهوده ومكارمه التي لا تعد، لنتوجه إلى الله مخلصين بالدعاء له بالمزيد ليقدم لوطنه المزيد، وندعو الله تعالى أن يكشف عنا وعن بلادنا وعن سائر بلاد المسلمين كل شر ومكروه، إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه..