الاثنين, 3 ذو القعدة 1439 هجريا, الموافق 16 يوليو 2018 ميلاديا

مجلس الشورى : “قمة القدس ” تعبر عن تطلعات الشعوب لتوثيق عرى التعاون العربي

مجلس الشورى : “قمة القدس ” تعبر عن تطلعات الشعوب لتوثيق عرى التعاون العربي

نوه مجلس الشورى في بيان أصدره اليوم , بانعقاد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية التاسعة والعشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وما صدر في ختامها من رؤى نيرة وحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة الدول العربية تعبر عن تطلعات الشعوب العربية في توثيق عرى التعاون العربي .
وأشاد المجلس بالكلمة الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال القمة التي أكد فيها – أيده الله – على محورية القضية الفلسطينية حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي هذا الصدد نوه المجلس بإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على القمة مسمى ” قمة القدس ” ترسيخاً منه – رعاه الله – أن القدس وشعبها حاضرة في وجدان قادة وشعوب الدول العربية والإسلامية رغم كل الظروف والمتغيرات والقرارات .
ورأى مجلس الشورى أن إعلان خادم الحرمين الشريفين عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس سيسهم في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس ،كما يرى المجلس أن تبرع المملكة بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) امتداد لعطاءات سخية تقدمها المملكة للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني من احتلال متسلط .
وأكد المجلس أن مبادرة ( تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة) التي طرحها خادم الحرمين الشريفين, تعد انطلاقة جديدة في مسيرة العمل العربي المشترك نظراً لشموليتها لمختلف القضايا العربية وما يحيط بالدول العربية من أخطار من أولها التدخل السافر في شؤون الدول العربية من قبل الأطراف الإقليمية أو المليشيات الإرهابية التابعة لهم.
وشدد المجلس على ما تضمنه إعلان الظهران الصادر في ختام أعمال القمة وما عكسه من حرص على مواجهة مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والتنموية لبدء مرحلة جديدة في مختلف مجالات العمل العربي المشترك .
واعتبر مجلس الشورى – في ختام بيانه – أن ” قمة القدس ” ترسم ملمحاً جديداً لمستقبل الشعوب العربية من خلال تأكيدها على أهمية الحفاظ على الأمن العربي وتعزيزه ، باعتبار أن الأمن أساس لكل بناء وانطلاق لتنمية مستدامة يجد فيها كل مواطن عربي فرصة للإسهام في بناء دولته .