الجمعة, 10 صفر 1440 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني .. محاضرة بمعرض كتاب جامعة الملك خالد جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع جمعية الكوثر الصحية بمنطقة عسير جامعة الملك خالد تختتم فعاليات معرضها الـ 15 للكتاب والمعلومات وفد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام يزور متحف “العلوم والتقنية في الإسلام” بالرياض وفاة معلمة في حادث إنقلاب مركبة أثناء ذهابها لمقر عملها بالنعيرية وكيل إمارة جازان للحقوق يؤدي صلاة الميت على الشهيد القمعي الاتحاد العام للمنتجين العرب يعقد مؤتمراً لإقامة مونديال القاهرة للإعلام العربي 6 نوفمبر القادم السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفين الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة أمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة هيئة الاتصالات تحذر مستخدمي تطبيق “واتساب” من رسائل احتيال تدعي أنها من التطبيق فريق علمي سعودي يقوم بمسح وتوثيق المواقع الأثرية في الهدا والشفا بمحافظة الطائف

لهذا السبب توقف عن استخدام الأعواد القطنية لتنظيف أذنيك

لهذا السبب توقف عن استخدام الأعواد القطنية لتنظيف أذنيك
تفرز الأذن مادة شمعية الغاية منها منع الغبار والأوساخ من الدخول إليها والتسبب بالأمراض والالتهابات، لكن هذه المادة تصبح مشكلة قائمة بحد ذاتها، عندما تتراكم داخل الأذن.

ويشيع استخدام الأعواد القطنية المتوفرة في الصيدليات والمتاجر، لتنظيف الأذن، والتخلص من الشمع الزايد، لكن الخبراء لهم رأي آخر، حيث أصدر المعهد الوطني للصحة والرعاية في بريطانيا الأسبوع الماضي، مجموعة من التوصيات حول التعامل مع شمع الأذنين، من بينها عدم استخدام الأعواد القطنية لتنظيف الأذنين.

ويقول الدكتور إيلي كانون، في حديث لصحيفة ديلي ميل البريطانية إن الأعواد القطنية وحتى أجهزة المساعدة على السمع، يمكن أن تتسبب بدفع وتجميع شمع الأذنين وجفافه، مما يجعل من الصعب إزالته، لذلك من الأفضل الامتناع عن استخدام هذه الأعواد.

ولا يقتصر الضرر على ذلك، حيث يضيف الدكتور كانون، أن المبالغة في إدخال أعواد تنظيف الأذنين القطنية يمكن أن يتسبب بثقب طبلة الأذن، أو التسب بأضرار في جدران قناة الأذن، ولا حاجة لملاحقة الشمع إلى داخل قناة الأذن، فهو يسافر عبرها ويمكن أن يزيل نفسه بنفسه.