الأربعاء, 24 صفر 1441 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2019 ميلاديا

كلمه العدد ١١٢٣ (نشف دماغك احنا بنغسلها)

كلمه العدد ١١٢٣ (نشف دماغك احنا بنغسلها)

هذا شعار رفعه الإخوان منذ نشأت هذه الجماعه ودوما مع الأسف الشديد نجحت هذه السياسه في غسل ادمغة اتباعها ومن سار في فلكها وذلك بالكذب والتلفيق والتدليس علي اتباعها وفقدهم الثقه في اي مصدر اخر للمعلومه حتي يضمن ان مايحشوه في دماغه هو فقط ما يخدم اجندته ومايرسخ له السيطره علي كل اتباعهم ومن ينضم اليهم وخطتهم من البدايه كانت في التالي :-
..ضمان السيطره علي كل مايستهلكه التابع من معلومات او مصادر معرفيه .
.. إفقاد التابع الثقه في كل مصادر المعلومات خلاف مصادرها .
.. خلق روايات وهميه مع كل روايه صحيحه لضمان تشتيت ذهن التابع وعدم وصوله لقناعه بما يقدم اليه من اي مصادر اخري مهما كانت .
..اضفاء صبغه دينيه علي كل ما تقدمه للتابع
وايهامه بان ذلك نوع من القربي لله ولرسوله .
..ربط التابع بشكل ما بمنفعة دنيويه او إعانات تخص بها المنتمين اليها لضمان ولائهم .
..خلق مجتمع صديق للتابع عبر ربطه بمجموعه من الصداقات بنفس الأفكار .
..ضمان الربط العائلي عبر الزواج فيما بينهم وبالذات في منظومه الصف الأول .
..إتقان زراعه الحلم واللعب الدائم علي الوقت لضمان الولاء عبر الإقناع بقرب تحقيقه .
.. صناعه الرمز وإضفاء هاله من الاحترام علي تصرفاته وتقديمه كنموذج للمنتسبين اليهم .
.. تقديم نماذج بريئه للناس لاقناعهم وجلب مؤيدين جدد لأفكارهم .
..زرع افكارهم وسط نوعيه من الأشخاص تحظي باحترام من المجتمع كالأطباء والمهندسين ..
وغير ذلك من الأساليب والأفكار الجهنمية التي يعرفها كل من اعتنق افكارهم واستمالوه برسالتهم الخادعة .
بعد كل هذا جاء الدور علي المجتمع بالكامل لزرع الشك بينه وبين قيادته والبدء بانتقاد قادته ورموزه السياسية ثم النيل منها وإهانتها حتي يسهل علي الناس انتقادهم بعد نزع الهيبه عنهم .
ومحاوله تبيض ساحة اتباعهم وإيهام الناس بان الخير في اتباعهم ويلقون بالمسئوليه دومًا علي غيرهم ومثال ذلك ما يحاولوا التسويق له الان بان الرئيس السيسي هو المسئول عن ملف سد النهضه وتخيلوا ان الناس قد نسيت تناولهم الهزلي والبعيد عن الحرفيه لهذا الملف واجتماعهم الشهير علي الهواء مباشره لمناقشه هذا الامر وينسون او يتناسون ان الناس عرفوهم وجربوهم واكتووا بنارهم ولن يسمحوا بتكرار التجربه مهما حدث ….. خرج الناس الي الشارع رفضا لهم وذلك عندما احسوا بالخطر علي دولتهم وتماسكها ووقفوا وبحزم خلف قيادتهم السياسية وتلك التي لم يضعها الإخوان واذنابهم في الاعتبار .علي الإخوان واتباعهم ان يدركوا بانه لم يعد مقبولا ان يكون لهم دور في الحياه السياسية في مصر مهما حاولوا ……
وحاول تفهم بقلم: د.محمود قطامش
مصر تلاتين