السبت, 14 شوّال 1441 هجريا, الموافق 6 يونيو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

أعضاء رواد كشافة المجمعة يفعلون اليوم العالمي للبيئة بمزارعهم الخاصة سمو الأمير متعب الفرحان يدشن فعاليات “لقد حان الوقت من أجل الطبيعة” عن بعد الصحة: تسجيل 3121 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة وفاة أول طبيب مقيم بكورونا في الشرقية شرطة عسير: القبض على مواطن يتحرش بالأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي تعليق إقامة الصلوات بمساجد جدة والاكتفاء برفع الأذان بدءاً من غدٍ الموارد البشرية”: آلية خاصة للحضور في مقرات العمل بجدة إطلاق مشروع المتنزه الخيري بالتزامن مع يوم البيئة العالمي تنمية الخماسين في وادي الدواسر تطلق مبادرة ” لسلامتكم.. ولتطمئن “ الصحة»: تسجيل 2591 إصابة جديدة بـ«كورونا» الداخلية»: إعادة تشديد الاحترازات الصحية في مدينة جدة لمدة 15 يومًا تبدأ من يوم السبت 14 شوال 1441هـ حتى نهاية يوم السبت 28 شوال 1441هـ الداخلية»: إعادة تشديد الاحترازات الصحية في مدينة جدة لمدة 15 يومًا تبدأ من يوم السبت 14 شوال 1441هـ حتى نهاية يوم السبت 28 شوال 1441هـ

قصة كسوة العيد

قصة كسوة العيد
ابتهاج عدنان المنياوي
عندما نذكر كلمة كسوة العيد في رمضان فمعناه أننا نتحدث عن خلاف أسري سنوي تحدثها هذه الكسوة والمظلوم فيها الزوج ولا أقصد هنا أني أدافع عن الرجال، ولكن لنتحدث بالمنطق عن قصة الكسوة نعم أن الكل لابد أن يرتدي الجديد والجميل في العيد وهذا أهم مظاهره، ولكن قصة الكسوة والتي تتصدر لائحة أهم أسباب الخلاف الأسري في رمضان هي أن الأسر قديما كانوا يخصصون مبلغا زهيدا يجمعونه من دخلهم الشهري ليكسوا به أسرهم في عيد الفطر، ومبلغًا آخر يدخر لأضحية عيد الأضحى فطبيعة الحياة في السابق في ظل محدودية الدخل ويساطة الناس كانوا يشترون احتياجات أبنائهم من الملبس سنويا، ويكون ذلك في رمضان استعدادًا للعيد، ولذلك سميت كسوة لأنها من السنة للسنة في حين أن الأسر المعاصرة اليوم والتي تتمسك بفلكلور كسوة العيد تجد أنهم يشترون لمجرد أنها عادة وليست احتياج فالناس يشترون على مدار السنة في بداية العام لأنها تصادف تخفيضات ونصف السنة استعدادًا للإجازة وآخر السنة لموسم التزيلات الأخرى وهكذا ناهيك عن الشراء لحضور مناسبة أو زيارة أو غيره بخلاف الأمور الصغيرة التي تشترى شهريًا من ملابس وأحذية وشنط وخلافه، إذن أين هي كسوة العيد وكيف تكون فالخزائن مكتظة بالجديد والذي لم يلبس أصلا فكيف يكون مفهوم الكسوة بعد ذلك وما هو منطق الزوجات اللواتي يخلقن مشكلة مع الأزواج تحت شعار لم يكسينا هذه السنة، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل أن المبالغ التي تطلب من الأزواج لموضوع الكسوة تصل في بعض الأحيان إلى درجة الاستهتار والمصيبة في كل هذا أن بعد السباق مع الزمن واللهث في المراكز التجارية إلى ليلة العيد نجد أن العيد ينتهي مع غروب أول يوم ويكدس الباقي لتعاد الكره في السنة المقبلة ثاني مرة مشهد اراه في كل عام الأزواج يكادون يختنقون والنقاشات أمام طابور الحساب يحتد والأنفاس ضاقت بما حمل فوق كاهلها وقد يدخل العيد وهناك خلاف بين زوج وزوجته وأبنائه بسبب الكسوة فأين العيد بالله عليكم فالنفكر بعقل ولنستمتع بالعيد بشراء مانحتاجه ولنحتفل ببعضنا ولتكن الكسوة شراء ما ينقصنا لنكافئ به أنفسنا في العيد.

نقلاً عن المدينة