السبت, 11 صفر 1440 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني .. محاضرة بمعرض كتاب جامعة الملك خالد جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع جمعية الكوثر الصحية بمنطقة عسير جامعة الملك خالد تختتم فعاليات معرضها الـ 15 للكتاب والمعلومات وفد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام يزور متحف “العلوم والتقنية في الإسلام” بالرياض وفاة معلمة في حادث إنقلاب مركبة أثناء ذهابها لمقر عملها بالنعيرية وكيل إمارة جازان للحقوق يؤدي صلاة الميت على الشهيد القمعي الاتحاد العام للمنتجين العرب يعقد مؤتمراً لإقامة مونديال القاهرة للإعلام العربي 6 نوفمبر القادم السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفين الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة أمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة هيئة الاتصالات تحذر مستخدمي تطبيق “واتساب” من رسائل احتيال تدعي أنها من التطبيق فريق علمي سعودي يقوم بمسح وتوثيق المواقع الأثرية في الهدا والشفا بمحافظة الطائف

في أقل من شهر.. 3 أكاذيب تسقط إعلام قطر وتكشفت النوايا ضد دول المقاطعة

في أقل من شهر.. 3 أكاذيب تسقط إعلام قطر وتكشفت النوايا ضد دول المقاطعة

خلف ستار من الأكاذيب والدعاية الإعلامية، يختبئ النظام القطري، ويُظِهر الوجه الرسمي للنظام، نوعاً من التعقل والحكمة في التعامل مع الدول العربية المقاطعة، فيما يكشف الإعلام المموّل والمدعوم من قطر الوجه الآخر، الذي يسير في كل اتجاه يدعم الفوضى والخراب للدول العربية ولا سيما الدول المقاطعة.

تلك الماكينة الإعلامية التي دشنها النظام القطري، خلال عقود متواصلة، ما برحت تقوم بالدور المناط بها قبل الأزمة وبعدها، ولا سيما عبر اختلاق الأكاذيب وتحوير الحقائق لتسير في النهج الذي يخدم أهداف قطر الهدامة.
وخلال الشهر المنصرم رصد الخبراء الكثير من الشائعات التي رددتها قطر وإعلامها حول الدول المقاطعة، ولا سيما المملكة والإمارات، في محاولة لضرب التحالف الراعي لمكافحة الإرهاب من أقوى الدول بداخله.

وبعيدا عن شائعة إصابة قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر بالشلل والسرطان، وكل تلك الأكاذيب التي روجها إعلام قطر وفضحها حفتر بنفسه بعد عودته إلى بنغازي، إلا أن أكذوبة “إطلاق النار قرب القصر الملكي” بالخزامي، كانت أكثر الأكاذيب القطرية، رواجاً خلال ساعات من حدوث الواقعة.

حادثة القصر الملكي
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في شهر إبريل المنصرم، مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار قرب أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة الرياض.
إعلام قطر بدوره سعى لتأجيج الأكاذيب حول إطلاق الرصاص دون انتظار التأكيد الرسمي للحادث، وقامت قناة الجزيرة، بإعادة الفيديوهات لأكثر من 5 ساعات مع ترديد شائعات حول وجود “خلفيات سياسية” للحادث، بدوره فضح المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض الأكاذيب الإعلامية القطرية حينها، موضحاً أن الحادث كان نتيجة ملاحظة إحدى نقاط الأمن بحي الخزامي بمدينة الرياض تحليق طائرة لاسلكية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع “درون”، وأضاف أن ذلك اقتضي قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص، وأوضح أن الجهات المختصة شرعت بإجراءات التحقيق حول ملابسات الواقعة.

حضور الحفل
إعلام قطر وبعدما تعرض للفشل في ترديد الشائعة السابقة، لجأ لإطلاق شائعة أخرى، حول السفير السعودي بالقاهرة، وقد نشرت صحيفة “العربي الجديد” أكاذيب تزعم بأن سفير المملكة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة نقلي، كان حاضراً في الحفل الذي نظمته سفارة دولة الاحتلال الإسرائيلي بالقاهرة يوم الثلاثاء الماضي، وأثار موجة غضب واسعة في مصر والدول العربية.

وقد نفت سفارة المملكة بالقاهرة أمس الجمعة صحة الشائعات التي أطلقتها صحيفة “العربي الجديد”، وكشفت مزاعم الصحيفة القطرية، وأوضحت السفارة في بيانها عدم صحة هذه الإشاعة جملة وتفصيلاً، موضحة أن مثل هذه الإشاعات مثيرة للشفقة والاستغراب، خصوصاً في ظل موقف المملكة العربية السعودية الثابت من القضية الفلسطينية.

احتلال” سقطرى
وهذه المرة الشائعة لم تكن حول المملكة، وإنما أطلقت حول دولة الإمارات العربية، مع ظهور بوادر الخلاف بين الحكومة اليمنية الشرعية، ودولة الإمارات حول تواجد قوات إماراتية في جزيرة سقطرى اليمنية.
وبرغم أن الإشكال بين الحكومتين فقد جرى حله، في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية، الذي أكد المتحدث باسمه العقيد تركي المالكي، أن أزمة سُقطرى كانت بسبب اختلاف وجهات النظر بين الإمارات والحكومة اليمنية، مشيراً إلى إنه تم الاتفاق على وضع آلية للتنسيق الشامل والمشترك، وأشار إلى أن التحالف والحكومية الشرعية يؤكدان على توحد الأهداف والرؤى التي انطلقت من أجلها “عاصفة الحزم” و ”إعادة الأمل” حتى تحرير كافة الأراضي اليمنية وإعادة الشرعية.