الأربعاء, 5 ذو القعدة 1439 هجريا, الموافق 18 يوليو 2018 ميلاديا

فلاتة : اليوم إنجلترا.. دروس في العمل المدروس

فلاتة : اليوم إنجلترا.. دروس في العمل المدروس
كعادته يقول الاعلامي المخضرم عبدالله فلاتة والذي تأتي جميع تحاليله الرياضية الصائبه المبنية على دروس علميه ونظرت رياضي محنك حيث يقول إنجلترا تواجه كرواتيا، وبآمال كبيرة وحلم يراود الإنجليز ببلوغ النهائي الذي غاب عنه من عام 1966 بلندن، 52 عامًا والإنجليز وهو غائبون عن المباراة النهائية.
إنجلترا التي أسست ونظمت وهيأت للمنافسات الكروية، وهي مهد كرة القدم، أخيرًا ابتسم لها الحظ، وبات كل شيء ممكنًا ومتاحًا… فنيًا قد تكون كرواتيا أقوى، وتملك عناصر مميزة ومنتخبًا منسجمًا، يقوده النجم الكبير مودريتش، إلا أن إنجلترا عرفت الطريق إلى الفوز، وكيف تغلق ملعبها جيدًا وبإحكام، وتصنع الفرص الحقيقية أمام مرمى الخصوم.. بكل أمانة مدرب إنجلترا ساوثجيت فعل ما لم يفعله الآخرون ممن تناوبوا على تدريب إنجلترا، فأخفقوا وفشلوا.
منتخب الأسود الثلاثة لم يصل إلى هذه المرحلة من فراغ، فقد حصد بطولات أوروبا والعالم في المراحل السنية خلال الفترة القريبة الماضية، وهذا يعطينا برهانًا أكيدًا على أن القمة تبدأ من القاعدة، عمل مدروس يعطي نتائج مبهرة.
في البطولات السابقة كنا نضحك ونتندر على مستويات المنتخب الإنجليزي، وخروجه المتكرر، ونبرر بأنه منتخب تعيس وعديم الحظ، ولسنا وحدنا من كان يتحدث هكذا، فقد تابعت أستوديو تحليليًا لنجوم الكرة الإنجليزية، وكانوا يرددون عبارة «chance
» (حظ)، والمنتخب الحالي برهن على أن المسألة لم تكن مجرد حظ، فقد كان عملهم السابق اجتهاديًا، أمام الحالي فهو مدروس، فاقتربوا من أكبر الكؤوس في العالم.
كرواتيا يجب ألا نبخس حقها، فقد قدمت مستويات رائعة، ولكن من يفوز في مباراتين متتاليتين بضربات الترجيح، يكون قد اقترب من الخروج، هكذا قال صديقي الخبير الفني الذي استمتع بالحوار معه في أدق التفاصيل الفنية.
خلاصة الكلام.. إنجلترا أقرب للتأهل، وكرواتيا تملك آمالًا وحظوظًا.