الخميس, 18 رمضان 1440 هجريا, الموافق 23 مايو 2019 ميلاديا

فريق طبي بمدينة الملك عبدالله الطبية ينقذ فتاة أصيبت بورم ضخم

فريق طبي بمدينة الملك عبدالله الطبية ينقذ فتاة أصيبت بورم ضخم

محمد الأركاني مكة المكرمة

أنقذ فريق طبي متخصص -بفضل من الله – بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة فتاة تبلغ من العمر 18 عاما كانت تعاني من ورم متضخم ملأ تجويف البطن بالكامل لفترة تجاوزت السنتين في عملية صنفت بالخطيرة وبالغة التعقيد.
وأوضح استشاري جراحة الأورام الدكتور إيهاب الحسيني بأنه تم استقبال الحالة من مستشفى الملك فهد بالباحة وتم على الفور القيام بالعديد من الفحوصات المعملية والأشعة المقطعية والتي أكدت وجود ورم بتجويف البطن بالكامل مع تشعبه إلى الطحال والمعدة وكذلك الكلية اليسرى والجزء الأيمن من البنكرياس مما تسبب في دفع الأمعاء والقولون إلى أسفل البطن وانسداد المعدة بالكامل مما أدى إلى امتناع المريضة عن الأكل تماماً ،كما تسبب الورم بإزاحة معظم الأوردة والشرايين الرئيسة الموصلة إلى الأمعاء والكبد والنصف السفلي من الجسد تسبب معها حدوث جلطات رئوية.
وأشار إلى أنه تم أخذ عينات من الورم للتحليل النسيجي عدة مرات للتأكد ،وتبين من خلال النتائج أنه من الأورام النادرة التي تمتد إلى أعضاء مختلفة.
وأضاف “الحسيني” إنه تم الاجتماع مع ذوي المريضة والإيضاح بخطورة العملية الجراحية وبعد قبول ذويها الإجراءات الطبية تم إدخال الحاله للمدينة الطبية لتحسين الحاله الصحية العامة ومن ثم تم عرضها على أطباء التخدير وكذلك قسم الأشعة التداخلية من قبل الدكتور المأمون جستنية حيث تم محاولة تخفيض حجم الورم عن طريق الحقن بالعلاج الكيميائي عن طريق القسطرة بالأشعة التداخلية ونظرا لكبر حجم الورم لم يتأثر بهذا الإجراء مما استوجب الوضع إخضاع المريضة للعملية الجراحية لانقاذها بعد تدهور حالتها بشكل كبير.
وقد اجتمع الفريق الطبي المكون من استشاري جراحة الأورام وجراحة الكبد والبنكرياس واستشاري جراحة الأوعية الدموية لوضع خطة العلاج وتم تجهيز المريضة وإدخالها غرفة العمليات حيث تم استئصال كامل الورم شمل استئصال الطحال وجزء كبير من المعدة والكلية اليسرى وجزء من البنكرياس حيث بلغ وزن الورم 11 كغم وقد استغرقت العملية 6 ساعات تكللت العملية بالنجاح ولله الحمد والمنة .
واختتم حديثه بقوله : إن الحالة أدخلت العناية المركزة بعد العملية لمتابعتها ومن ثم تم نقلها إلى التنويم حيث تماثلت ولله الحمد للشفاء وبتحسن كبير بالصحة العامة واستطاعت الأكل والشرب وممارسة حياتها الطبيعية وتم خروجها من المدينة وهي تتمتع بصحة وعافية.