الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

فرنسا تبدأ البحث في مكان العثور على قطعة حطام الطائرة الماليزية

فرنسا تبدأ البحث في مكان العثور على قطعة حطام الطائرة الماليزية
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-08-07 11:26:28Z | |
المملكة اليوم - بدر القحطاني
بدأت صباح الجمعة عمليات البحث التي تقوم بها فرنسا قبالة سواحل جزيرة لاريونيون بعد تأكيد ماليزيا ان قطعة الحطام التي عثر عليها في هذه الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي جاءت من الطائرة الماليزية المفقودة منذ 17 شهرا.

وقال مصدر عسكري فرنسي ان طائرة شحن عسكرية اقلعت من قاعدة سانت-ماري الجوية شمال لاريونيون عند الظهر “للقيام باعمال البحث حول السواحل”.

وقالت وزارات الدفاع وما وراء البحار والنقل الفرنسية في بيان مشترك انه اضافة الى الطائرة، ان دوريات راجلة ووبحرية ومروحيات ستشارك كذلك في عمليات البحث.

وكانت ماليزيا اعلنت الخميس ان قطعة الطائرة التي عثر عليها في 29 يوليو على شاطىء جزيرة لاريونيون الفرنسية تعود فعلا الى الطائرة التابعة لشركة الطيران الماليزية التي فقدت في الثامن من مارس 2014 وتشكل اول دليل على تحطم هذه الطائرة في المحيط الهندي. 

واكدت السلطات الاسترالية التي تقود عمليات البحث الدولية للعثور على الطائرة التي اقلعت من كوالمبور متوجهة الى بكين في الرحلة رقم ام اتش-370 وعلى متنها 239 شخصا، انها واثقة من البحث في المكان الصحيح.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت ان العثور على هذه القطعة “يثبت ان الطائرة سقطت تقريبا في المكان الذي كنا نعتقد انها تحطمت فيه كما يثبت اننا اصبحنا اقرب قليلا الى حل هذا اللغز”.

وكانت بضع ساعات من التحاليل كافية لخبراء مجتمعين في مختبر عسكري بالقرب من تولوز جنوب غرب فرنسا لتأكيد ان هذه القطعة وهي جنيح جرفته التيارات البحرية آلاف الكيلومترات من المكان الذي سقطت فيه الطائرة في المحيط الهندي، كما قال لرئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق في كوالالمبور.

ورغم كل هذه التأكيدات التزمت نيابة باريس التي تشارك في التحقيق بسبب وجود اربعة ركاب فرنسيين في الطائرة، الحذر مشيرة الى “فرضيات قوية جدا” بان القطعة جاءت فعلا من طائرة البوينغ 777 الماليزية.

من جهة اخرى، قال وزير النقل الماليزي ليوي تيونغ لاي الخميس ان خبراء ماليزيين ارسلوا الى لاريونيون عثروا على قطع حطام اخرى للطائرة من فرش مقاعد ونوافذ، مشيرين الى انه يعود للسلطات الفرنسية تأكيد ذلك.

لكن مصدرا قضائيا فرنسيا قال ان المحققين الفرنسيين لا يملكون اي قطعة حطام اخرى.

وشكل اختفاء هذه الطائرة واحدا من اكبر الغاز الطيران المدني في التاريخ وادى الى عمليات بحث واسعة وفرضيات من كل الانواع وصلت الى حد نظريات حول مؤامرة.