الأحد, 14 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 5 يوليو 2020 ميلاديا

عندما تجري رياح الحب عكس السفينة

عندما تجري رياح الحب عكس السفينة

جدة: علي الحربي

هكذا هي الحياة حب وفراق، نتجرع الآلم ونتجاهل الماضي بكل تفاصيله، وعندما تحين فرصة أخرى نعشق مجددا علنا أن ننسى ونتجاهل سابق تجاربنا التي لم يكتب لها النجاح، نتعثر ونعاني الخذلان لتسير مراكب الحب عكس ماتشتهي القلوب.

هذه مقتطفات من كتاب الأديبة خلود الأفندي الجديد، الذي اطلقت علية “من تحت الطاولة”، قد نقع بالحب ولكن لاتجري رياحنا كما تشتهي سفننا، ويكون هذا الحب من طرف واحد حاول ان يكون صديق محبوبه حتى لايخسرة، قد يحطمنا الحب من طرف واحد وقد يجبر جراحنا ولكن من يدري فكل شيء كتبه الله لنا هو خير حتى في كسر قلوبنا

خلود الأفندي نشأت وترعرعت في مدينة جدة، ودرست بها المراحل الإبتدائية والمتوسطة، انتقلت الى فلوريدا لتدرس الأدب الإنجليزي، لتعود بعدها الى جدة لتستكمل دراستها لمرحلة البكالوريس في جامعة الملك عبدالعزيز.

الكاتبة والفارسة والأديبة الأفندي تهوى السفر والإبحار في قراءة الشخصيات والتعامل معها، بالإضافة الى ركوب الخيل الذي يعتبر الرئة الأخرى لها وعالمها الخاص، شاركت في العديد من بطولات قفز الحواجز.

شغف الكتابة ملازم لها والسبب أنها نذرت نفسها لتكون لسان العاشقين الذين لايستطيعون التعبير عن مشاعرهم، وتجسيد تجاربهم في خواطر أدبية تحكي قصص واقعية.

ومابين عاصفة حنين ومن تحت الطاولة مروراً بالصدفة التي أصبحت قدرا، امتداد بأن ماكتب لغيرك لن يكون لك، وبأن الحب عندما يصبح طرف واحد يذبل حتى يفنى، وأن الحب الأول أكثر الماً. والاكيد ان خلود الافندي لاتكاد تنهي صفحات كتابها حتى تشرق علينا بكتاب آخر.