الاثنين, 17 محرّم 1441 هجريا, الموافق 16 سبتمبر 2019 ميلاديا

علاقة مشبوهة بين مشروع الصرف الصحي ووادي نجران

علاقة مشبوهة بين مشروع الصرف الصحي ووادي نجران

هكذا تقول ردود أفعال المواطنين في نجران حول مشروع الصرف الصحي المنفذ في وادي نجران، الوادي الذي جرى تطويره أخيرا في إطار مشروع تبناه أمير المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد لتعزيز سلامة الإنسان وحماية، وتطوير المكان الرمز وتأهيله «المشروع الذي صنع الفرق».

مشروع الصرف الصحي المختلف عليه وفق المستخلص من علو نبرة صوت المواطنين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يمكن وسمه بـ «المشروع الفضيحة»، هذا وفق الحوارات التفاعلية على اعتبار أنه بحالته الراهنة عند الغالبية مجهز للانطلاق بعلته للتأثير على البيئة والصحة العامة بشكل أوسع.

هذا ما يفرض على الجهات المختصة بقيادة المديرية العامة للمياه بالمنطقة ومعها الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة المنطقة أيضا الكشف عن دراسات التقييم البيئي الذي يعد أساس تخطيط المشروع وتنفيذه، خاصة أن النظام البيئي للمملكة يؤكد كما أفهم، ضمان سلامة مشاريع الصرف الصحي، ليكون لزوم ما يلزم في هذا الاتجاه وجود الدراسات البيئية المسبقة، وبما يتناغم مع حساسية هذا النوع من المشاريع.

ختاما، أقدر للجهة الخدمية ذات العلاقة بالمنطقة واحدة أو أكثر التحلي بالشجاعة والتحدث بشفافية للناس الذين بات المشروع عندهم محجوزا داخل دائرة المشاريع المهددة للصحة العامة وإلحاق الضرر بالبيئة، بصفته – أي المشروع – مقاما في المواقع المتداخلة مع حرم الوادي، ويمتد في بطنه، وتلف نهايته ومصبه وقدرته الاستيعابية ضبابية جعلت من استدامته عندهم محل شك، الأمر الذي صاعد المخاوف بين سكان المنطقة، والمتوقع أنه في امتداد ذلك سيحرك قلق الجهات الرقابية التي لا يطيب لها ظهور أعراض هشاشة المشاريع التنموية ولا ترحب في الوقت نفسه بانحراف غايات اهتمام الدولة بالأرض والناس عن الوجه الصحيح والغاية المرجوة.

أنتهي هنا، وبكم يتجدد اللقاء.
مانع اليامي
alyamimanae@gmail.com