الأحد, 9 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الحرس الثوري الإيراني يبيع المخدرات بأرخص من رغيف الخبز في بلوشستان دعوات واسعة لمقاطعة المنتجات التركية في المملكة وزير “العمل والتنمية الاجتماعية” يرعى حفل افتتاح منتدى الأسرة السعودية منظمة التعاون الإسلامي : اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة غير قانونية ‏رئيس الوزراء اليمني يُشيد بجهود مركز “إسناد” في تنفيذ خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن 2018 وزيرا الإسكان والعمل والتنمية الاجتماعية يشاركان “أصدقاء” و”التنموي” تسليم المساكن للاعبين القدامى وأسرهم أكثر من 46 ألف طالباً وطالبة يؤدون اختبارات الفصل الأول في حفر الباطن أمانة المدينة تزيل 281 ألف متر مربع خلال ربيع الأول من العام الحالي 1440 وحدة الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها للنساء في مركز التأهيل الشامل بتبوك خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن السنوي الكبير الخميس القادم حائل عاصمة الراليات السعودية ومحطة السياحة الشتوية والأثرية جامعة حائل: 45 ألف طالبا وطالبة يؤدون اختباراتهم

عاصفة شمسية مدمرة قادمة.. والكارثة مسألة وقت

عاصفة شمسية مدمرة قادمة.. والكارثة مسألة وقت

حذرت رئيس مركز مراقبة الطقس الفضائي بمكتب الأرصاد الجوية، كاثرين بورنيت، من عاصفة شمسية مدمرة قد تتسبب في تعطيل الاتصالات على الأرض، وتخرّب شبكات الطاقة الكهربائية.

وسبق للطقس الفضائي المضطرب أن تسبب بأضرار جسيمة كما حدث مع العاصفة المغناطيسية سنة 1989، والتي قطعت الكهرباء عن 6 ملايين شخص، كما تعرض رواد الفضاء بمركبة أبولو لإشعاعات قاتلة في العام 1972، وأجبرت التوهجات الشمسية سنة 2003 طاقم عمل محطة الفضاء الدولية في العام 2003 على الاحتماء.

وكمحاولة لتوقع مثل هذه الظاهرة المدمرة، تخطط وكالة الفضاء الأوروبية لإطلاق مسبار لتتبع الشمس سنة 2020، وقد كشف مؤخرا عن المركبة الفضائية الخاصة بهذه المهمة في مركز إيرباص، قبل عام من إخضاعه لاختبارات في ألمانيا.

ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن بورنيت، قولها: “يمثل مسبار تتبع الشمس مهمة بحثية ستساعدنا على المدى البعيد في فهم الكثير من الأسرار ذات الصلة بالشمس، وظواهرها المتعددة مثل العواصف، الأمر الذي سيمكننا في المستقبل من الاستعداد للأحداث الخطيرة التي قد تنجم عن مثل تلك المتغيرات”.

وأضافت: “نحاول في المركز تقديم النصح عندما يكون للطقس الفضائي تأثير على التكنولوجيا، لذا نتابع التوهجات الشمسية ذات الترددات العالية، التي قد تحدث خللا في الاتصالات وأنظمة تحديد المواقع والأقمار الاصطناعية”.

وأشارت إلى أن العواصف الشمسية الكبيرة المدمرة التي تقع مثل “كارينغتون” سنة 1859، قابلة للتكرار مرة كل مائة أو مائتي عام، وشددت على أن تعرض الأرض لمثل هذه العواصف مجرد “مسألة وقت”.