الثلاثاء, 10 شوّال 1441 هجريا, الموافق 2 يونيو 2020 ميلاديا

طبيب سعودي يفند: عودة كورونا لـ 51 مريضاً في كوريا

طبيب سعودي يفند: عودة كورونا لـ 51 مريضاً في كوريا

خبرٌ عاجل مغلف بـ«الإرباك»: «51 مريضاً في كوريا تظهر تحاليلهم الطبية إيجابية عودة الفايروس بعد الشفاء»، قبل أن تبدد سلسلة تغريدات الطبيب السعودي مشهور الحنتوشي غلاف الخوف من «كوفيد 19» مفسراً السبب العلمي للحالات الكورية.
بدأ الحنتوشي، المتابع من قبل أكثر 28 ألف شخص في موقع التواصل «تويتر» حديثه، مشيراً إلى الاختلاف بين سرعة انتشار «كورونا الجديد» وعدم اختلافه عن فايروسات كورونا الأخرى في الاستجابة المناعية الناتجة عنها، التي تدوم لسنوات كما ثبت لـ«سارس1، وميرس»،
وأوضح أنه «في أي التهاب فايروس تنفسي، فإن الجسم يستجيب بإنتاج أجسام مضادة بعد عدة أيام، وإلا كيف يستطيع المريض التعافي من الفايروس؟ بالتأكيد بوجود أجسام مضادة».
وأشار الحنتوشي إلى أنه في حال قدرة الأجسام المضادة على القضاء على الفايروس في ذروة انتشاره في الجسم، وقدرتها على قلب الانتصار في المعركة، ستستطيع القضاء على الفايروسات (الأقل عدداً) من نفس النوع التي ستدخل لاحقاً بعد أسبوع أو أسبوعين، وأضاف: «في دراسة صينية حديثة على حيوانات المختبر، وجدوا أن الأجسام المضادة في الحيوانات التي تعافت من فايروس كورونا الجديد حمتها من الإصابة مجدداً، عند التعرض للفايروس مرة أخرى».
ونوّه الحنتوشي إلى أن الذي يحدث هو أن المريض يُظهر علامات سريرية للتعافي الأمر الذي يدفع الكادر الطبي إلى أخذ مسحة أنفية وتكون سلبية، الأمر الذي يدفع الكادر الطبي إلى إخراجه من المستشفى. وزاد: «لأسباب معينة -بحثية أو للتأكد، أو لعودة الأعراض- يتم عمل عينة ثانية عند بعض المرضى المتعافين فتكون إيجابية، فهنا البعض يقول هذه إما عدوى جديدة (التقط فايروسات جديدة) أو إعادة تنشيط الفايروس السابق المختبئ في الخلايا، والحقيقة لا هذا ولا ذاك».
ويعزو الحنتوشي في سلسلة تغريداته عودة الفايروس إلى نسبة خطأ في الفحص، فيقول: «الخطأ نوعان: فحص إيجابي كاذب، وفحص سلبي كاذب. الفحص الإيجابي الكاذب عندما يكون الشخص سليما فعلا ولكن الفحص يظهر المرض، والفحص السلبي الكاذب عندما يكون الشخص مريضا فعلا ولكن الفحص يقول إنه سليم. فيصبح هناك احتمالان؛ الأول: فحص سلبي كاذب يتبعه فحص إيجابي سليم، فيكون الشخص فعلاً لا يزال مريضاً ولم يتعافَ، ولا عبرة بالفحص السلبي الكاذب. ولكن ما سبب الفحص السلبي الكاذب: قدرات الفحص نفسه، أو طريقة جمع العينة، أو طريقة معالجتها».
وأضاف: «الاحتمال الثاني: فحص سلبي سليم يتبعه فحص إيجابي كاذب، فيكون الشخص متعافيا من المرض ولا عبرة بالفحص الإيجابي الكاذب. ولكن ما سبب الفحص الإيجابي الكاذب: وجود بقايا من الحمض النووي للفايروس RNA يلتقطها الفحص».
ونوه الحنتوشي إلى أن منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها يعرّفان التعافي بأنه زوال الأعراض، إضافة إلى وجود فحصين سلبيين بينهما 24 ساعة لتقليل نسبة الخطأ، وأضاف: «المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تؤكد أنه لا وجود لبيانات تؤكد عودة الإصابة بالمرض بعد التعافي، وأن الحمض النووي للفايروس قد يظل في إفرازات المريض لفترة، وأن اكتشاف الحمض النووي بعد التعافي لا يعني وجود فايروس حي».