الجمعة, 7 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2018 ميلاديا

شكر القيادة على استثناء المنطقة من رسوم الخدمات السياحية.. الأمير جلوي بن عبدالعزيز: نجران قاهرة الظروف

شكر القيادة على استثناء المنطقة من رسوم الخدمات السياحية.. الأمير جلوي بن عبدالعزيز: نجران قاهرة الظروف

أعرب صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، باسم المستثمرين في المنطقة، وباسمه، عن عظيم الشكر والامتنان، لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، على الموافقة الكريمة من مجلس الوزراء على تحمل الدولة المقابل المالي للخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لمرافق الإيواء السياحي والأنشطة السياحية في منطقة نجران.

وثمّن سمو أمير المنطقة الجهود المباركة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في تنشيط الحراك السياحي، ودعم وتنمية الاستثمار في مجالاته.

جاء ذلك أثناء استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة، صباح اليوم، مجموعة من المستثمرين في القطاع السياحي، بحضور مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، صالح بن محمد آل مريح.

وبيّن سموه أن قرار تحمل الدولة المقابل المالي لهذه الخدمات، يؤكد أن قيادتنا السخية ـ أيدها الله ـ تقدّر عاليًا التضحيات التي تُقدم في سبيل الوطن، وتجسد حرصها على دعم ما يحقق الرفاهية والراحة للمواطن.

 وأشار الأمير جلوي بن عبدالعزيز إلى الدلالة الواضحة على ما تشهده المنطقة من حراك تنموي واقتصادي، إذ يعكس ذلك الحالة الأمنية المستقرة بالمنطقة، بما فيها الأمان الاقتصادي، مشيدًا بالمبادرات والمواقف الوطنية غير المستغربة، التي ظهر عليها رجال الأعمال والمواطنون عامة، منذ بداية الظروف الحالية، وتضافر جهود الجهات المعنية، والتي أفضت إلى استقرار الحركة التجارية وثبات الأسعار، قائلا سموه “نجران هي قاهرة الظروف بحق وحقيقة، فهي سطرت وسط هذه الظروف مواقف استثنائية، في صمود الأهالي، وشجاعة الجندي، وعزيمة المسؤول، ومن هنا أجزم قطعًا أنه لا يوجد مكان في العالم يعيش تحت ظروف الحرب، وأسعار السلع فيه ثابتة، والتعليم مستمر، والحياة العامة تجري بسلام”.

من جهتهم عبر المستثمرون عن شكرهم لما توليه القيادة الرشيدة من عناية بشؤون المواطن في مناحي الحياة كافة، مؤكدين أن مواقفهم نابعة من إيمانهم بالله، وطاعتهم لكل ما يأمر به ولاة الأمر ـ أيدهم الله ـ، وبثقتهم بشجاعة وبسالة رجال القوات العسكرية.