الجمعة, 13 شوّال 1441 هجريا, الموافق 5 يونيو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

قالت إنه بناء على توصية الأمانة تم إعادة افتتاح الفرع الثلاثاء “بندة”: إغلاق وتطهير فرع هايبر “عزيز مول” بجدة بعد تأكد إصابة بكورونا استئناف النشاط الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي عقب انتهاء أزمة فيروس كورونا المُستجد الصحة»: تسجيل1975 إصابة جديدة بـ«كورونا» أدوية السعال تساعد في انتشار كورونا طرد هوجان وزوجته لعنصريتهما تجاه السود سناب شات يتوقف عن ترويج منشورات ترامب بعد تعافي المصاب.. العلماء يفتحون ملفات مضاعفات كوفيد- 19 دراسات تؤكد التليُّف الرئوي وأطباء يؤكدون مشكلات في الإبصار التنمية الزراعية» يؤجل أقساط 4398 مستفيداً ويمول 33 مشروعًا زراعيًا ضمن المبادرات لتخفيف تداعيات جائحة كورونا بالأغلبية.. «الشورى» ينصف الأقل دخلاً بالموافقة على تعديل نظام «الضمان» مبادرة «عودة» تنهي مغادرة 12798 مستفيداً من مختلف الجنسيات تقرير رسمي:”جورج فلويد” كان مصابًا بفيروس كورونا.. وهذا سبب وفاته علماء: كورونا مرض موسمي

شددت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب” من الإرشادات الخاصة بحصول الصحفيين الصينيين على تأشيرات الدخول ردا على معاملة الصحفيين الأميركيين في الصين، وسط تصاعد التوترات بين البلدين بسبب فيروس كورونا. وأصدرت وزارة الأمن الداخلي لوائح جديدة، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ، الاثنين، ستحدد تأشيرات الصحفيين الصينيين بـ 90 يومًا. وهناك إمكانية لتمديد التأشيرة، ولم يكن من الضروري تمديد هذه التأشيرات في السابق إلا إذا استبدل الموظف مؤسسة بأخرى، وكانت تعتبر مفتوحة. ولا تنطبق اللوائح على الصحفيين من هونغ كونغ أو ماكاو، وهما منطقتان تعتبران شبه مستقلتين، وفقًا للوائح المنشورة يوم الجمعة في السجل الفيدرالي. وأشارت وزارة الأمن الداخلي إلى ما اعتبرته قمع الصين للصحافة المستقلة، والذي يشمل “الافتقار المتزايد للشفافية”. وكانت هذه أحدث ضربة ضمن عمليات انتقامية بين البلدين حول حقوق وسائل الإعلام. ففي مارس، قالت الصين إنها ستلغي أوراق اعتماد جميع الصحفيين الأميركيين في ثلاث وكالات أنباء أميركية رئيسية، ما يعني فعليا طردهم من البلاد، ردا على القيود الأميركية على وسائل الإعلام الرسمية الصينية. وتصاعدت التوترات بين البلدين في الأشهر الأخيرة فقط حيث يتبادل القادة انتقادات لاذعة بشأن التعامل مع الوباء الذي شل الاقتصادات في جميع أنحاء العالم وحصد أرواح أكثر من 279 ألف شخص، وفقًا لإحصاء مستمر لجامعة جونز هوبكنز. كان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن استجابة الحكومة الصينية كانت بطيئة وغير كافية، كما انتقدت إدارته عدوها الجيوسياسي والشريك التجاري المهم للولايات المتحدة، متخطية حدود الأدلة المثبتة. وأكد ترامب وحلفاؤه وعبروا عن ثقتهم في نظرية غير مثبتة تربط أصل تفشي الفيروس بحادث محتمل في مختبر للفيروسات في الصين. ورغم تأكيد مسؤولين أميركيين أن التحقيقات لا تزال جارية ووصفهم الأدلة بأنها ظرفية بحتة، لكن مساعدو ترامب، تبنوا الفكرة للتأكيد على افتقار الصين للشفافية. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أيضًا أن الصين لم تفصح عن مدى تفشي فيروس كورونا، وطبيعة العدوى، لتخزين الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الفيروس، وفقًا لوثائق الاستخبارات الأميركية، لكن الصين رفضت بشدة النسخة الأميركية من الأحداث. وذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” الرسمية الصينية أن قادة أميركا يوجهون اتهامات لا أساس لبكين عبر الإيحاء بتفشي فيروس كورونا من مختبر صيني. وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم إن المزاعم هي محاولة ذات دوافع سياسية للحفاظ على مكانة ترامب وتحويل الانتباه عن إخفاقات الإدارة الأميركية في التعامل مع تفشي المرض. ورغم الاعتقاد بنشأة الفيروس في مدينة ووهان بوسط الصين، يعتقد معظم العلماء أنه انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط مثل البنغول، وهو ما ركز الانتباه على الأسواق التي تبيع منتجات ولحوم الحيوانات البرية في المدينة.

شددت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب” من الإرشادات الخاصة بحصول الصحفيين الصينيين على تأشيرات الدخول ردا على معاملة الصحفيين الأميركيين في الصين، وسط تصاعد التوترات بين البلدين بسبب فيروس كورونا. وأصدرت وزارة الأمن الداخلي لوائح جديدة، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ، الاثنين، ستحدد تأشيرات الصحفيين الصينيين بـ 90 يومًا. وهناك إمكانية لتمديد التأشيرة، ولم يكن من الضروري تمديد هذه التأشيرات في السابق إلا إذا استبدل الموظف مؤسسة بأخرى، وكانت تعتبر مفتوحة. ولا تنطبق اللوائح على الصحفيين من هونغ كونغ أو ماكاو، وهما منطقتان تعتبران شبه مستقلتين، وفقًا للوائح المنشورة يوم الجمعة في السجل الفيدرالي. وأشارت وزارة الأمن الداخلي إلى ما اعتبرته قمع الصين للصحافة المستقلة، والذي يشمل “الافتقار المتزايد للشفافية”. وكانت هذه أحدث ضربة ضمن عمليات انتقامية بين البلدين حول حقوق وسائل الإعلام. ففي مارس، قالت الصين إنها ستلغي أوراق اعتماد جميع الصحفيين الأميركيين في ثلاث وكالات أنباء أميركية رئيسية، ما يعني فعليا طردهم من البلاد، ردا على القيود الأميركية على وسائل الإعلام الرسمية الصينية. وتصاعدت التوترات بين البلدين في الأشهر الأخيرة فقط حيث يتبادل القادة انتقادات لاذعة بشأن التعامل مع الوباء الذي شل الاقتصادات في جميع أنحاء العالم وحصد أرواح أكثر من 279 ألف شخص، وفقًا لإحصاء مستمر لجامعة جونز هوبكنز. كان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن استجابة الحكومة الصينية كانت بطيئة وغير كافية، كما انتقدت إدارته عدوها الجيوسياسي والشريك التجاري المهم للولايات المتحدة، متخطية حدود الأدلة المثبتة. وأكد ترامب وحلفاؤه وعبروا عن ثقتهم في نظرية غير مثبتة تربط أصل تفشي الفيروس بحادث محتمل في مختبر للفيروسات في الصين. ورغم تأكيد مسؤولين أميركيين أن التحقيقات لا تزال جارية ووصفهم الأدلة بأنها ظرفية بحتة، لكن مساعدو ترامب، تبنوا الفكرة للتأكيد على افتقار الصين للشفافية. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أيضًا أن الصين لم تفصح عن مدى تفشي فيروس كورونا، وطبيعة العدوى، لتخزين الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الفيروس، وفقًا لوثائق الاستخبارات الأميركية، لكن الصين رفضت بشدة النسخة الأميركية من الأحداث. وذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” الرسمية الصينية أن قادة أميركا يوجهون اتهامات لا أساس لبكين عبر الإيحاء بتفشي فيروس كورونا من مختبر صيني. وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم إن المزاعم هي محاولة ذات دوافع سياسية للحفاظ على مكانة ترامب وتحويل الانتباه عن إخفاقات الإدارة الأميركية في التعامل مع تفشي المرض. ورغم الاعتقاد بنشأة الفيروس في مدينة ووهان بوسط الصين، يعتقد معظم العلماء أنه انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط مثل البنغول، وهو ما ركز الانتباه على الأسواق التي تبيع منتجات ولحوم الحيوانات البرية في المدينة.

شددت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب” من الإرشادات الخاصة بحصول الصحفيين الصينيين على تأشيرات الدخول ردا على معاملة الصحفيين الأميركيين في الصين، وسط تصاعد التوترات بين البلدين بسبب فيروس كورونا.
وأصدرت وزارة الأمن الداخلي لوائح جديدة، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ، الاثنين، ستحدد تأشيرات الصحفيين الصينيين بـ 90 يومًا.
وهناك إمكانية لتمديد التأشيرة، ولم يكن من الضروري تمديد هذه التأشيرات في السابق إلا إذا استبدل الموظف مؤسسة بأخرى، وكانت تعتبر مفتوحة.
ولا تنطبق اللوائح على الصحفيين من هونغ كونغ أو ماكاو، وهما منطقتان تعتبران شبه مستقلتين، وفقًا للوائح المنشورة يوم الجمعة في السجل الفيدرالي.
وأشارت وزارة الأمن الداخلي إلى ما اعتبرته قمع الصين للصحافة المستقلة، والذي يشمل “الافتقار المتزايد للشفافية”.
وكانت هذه أحدث ضربة ضمن عمليات انتقامية بين البلدين حول حقوق وسائل الإعلام.
ففي مارس، قالت الصين إنها ستلغي أوراق اعتماد جميع الصحفيين الأميركيين في ثلاث وكالات أنباء أميركية رئيسية، ما يعني فعليا طردهم من البلاد، ردا على القيود الأميركية على وسائل الإعلام الرسمية الصينية.
وتصاعدت التوترات بين البلدين في الأشهر الأخيرة فقط حيث يتبادل القادة انتقادات لاذعة بشأن التعامل مع الوباء الذي شل الاقتصادات في جميع أنحاء العالم وحصد أرواح أكثر من 279 ألف شخص، وفقًا لإحصاء مستمر لجامعة جونز هوبكنز.
كان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن استجابة الحكومة الصينية كانت بطيئة وغير كافية، كما انتقدت إدارته عدوها الجيوسياسي والشريك التجاري المهم للولايات المتحدة، متخطية حدود الأدلة المثبتة.
وأكد ترامب وحلفاؤه وعبروا عن ثقتهم في نظرية غير مثبتة تربط أصل تفشي الفيروس بحادث محتمل في مختبر للفيروسات في الصين.
ورغم تأكيد مسؤولين أميركيين أن التحقيقات لا تزال جارية ووصفهم الأدلة بأنها ظرفية بحتة، لكن مساعدو ترامب، تبنوا الفكرة للتأكيد على افتقار الصين للشفافية.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أيضًا أن الصين لم تفصح عن مدى تفشي فيروس كورونا، وطبيعة العدوى، لتخزين الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الفيروس، وفقًا لوثائق الاستخبارات الأميركية، لكن الصين رفضت بشدة النسخة الأميركية من الأحداث.
وذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” الرسمية الصينية أن قادة أميركا يوجهون اتهامات لا أساس لبكين عبر الإيحاء بتفشي فيروس كورونا من مختبر صيني.
وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم إن المزاعم هي محاولة ذات دوافع سياسية للحفاظ على مكانة ترامب وتحويل الانتباه عن إخفاقات الإدارة الأميركية في التعامل مع تفشي المرض.
ورغم الاعتقاد بنشأة الفيروس في مدينة ووهان بوسط الصين، يعتقد معظم العلماء أنه انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط مثل البنغول، وهو ما ركز الانتباه على الأسواق التي تبيع منتجات ولحوم الحيوانات البرية في المدينة.