الخميس, 9 صفر 1440 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب أمير منطقة جازان يتسلم التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية .. أفتتحه د. الفهيد ومعالي الفريق الغفيلي مكتب للقوات البحرية في كلية علوم الطيران لتعزيز التعاون في مجال البرامج التدريبية والوظيفية 6500 فرصة وظيفية متنوعة في معرض وظائف 2018 نائب أمير منطقة عسير يلتقي أمين وأعضاء لجنةإصلاح ذات البين انطلاق تحدي ناسا لتطبيقات الفضاء بجامعة تبوك غداً أمير القصيم يقلد مدير الجوازات اللواء الرومي رتبته الجديدة نائب أمير منطقة جازان يزور شيخ شمل قبائل بيش.. عمل وتنمية الرياض يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة السياحة موجهة للأسر مصدر مسؤول بوزارة الدفاع يصرح عن عدم صحة ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن لقاء جمع رئيس هيئة الأركان العامة برئيس الأركان الإسرائيلي المعهد الصناعي والكلية التقنية بضباء ينظم محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات سياحة تبوك تبحث سبل التعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة توقيع اتفاقية تأهيل مبنى الزيارة الاسرية بسجن ينبع

شاهد.. جيم روجرز يحذر من كارثة عالمية قريبا: “الأسهم تتحول إلى فقاعة صابون.. ولكل شيء نهاية”

شاهد.. جيم روجرز يحذر من كارثة عالمية قريبا: “الأسهم تتحول إلى فقاعة صابون.. ولكل شيء نهاية”

حذر رجل الأعمال الأمريكي جيمس بيلاند روجرز المعروف باسم “جيم روجرز”، من كارثة ستحدث للاقتصاد العالمي قربيا، مشيرا إلى أن مديونيات العالم باتت أكثر 5 مرات مقارنة بالأزمة العالمية التي وقعت عام 2008.

وقال في البداية “أنا لا استثمر فيما أريد.. بل استثمر فيما سيحدث في العالم، وإلا سينتهي بك المطاف مفلسا”، مبينا أن بعض الأسهم في أمريكا تتحول إلى فقاعة صابون، وخلال هذه السنة أو السنة المقبلة، ستحدث الكارثة.

وفيما يتعلق بحجح الكارثة الاقتصادية المقبلة، قال إنها ستكون الأكبر في حياتك وحياتي، موضحا أن الأزمة الأمريكية تتعاقب كل 7 أو 8 سنوات، وقد حان وقت الأزمة الحالية !

و”جيم” هو رجل أعمال أمريكي، يعرف لكونه مستثمراً مميزاً ومؤسس شريك لشركة Quantum بصحبة رجل الأعمال الشهير جورج سوروس، ومؤسس لعدة شركات أخرى في مجالات متعددة.

ولد جيم روجرز في التاسع عشر من أكتوبر عام 1942 في ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، وأمضى طفولته في ولاية ألاباما حيث كان والده يعمل كمدير في إحدى مصانع الكيماويات، وأظهر روجرز ميلاً نحو الأعمال منذ صغره حيث كان يبيع الفستق ويجمع قوارير المشروبات الفارغة ليجمعها ويبيعها.

بعد التدرج في المراحل الدراسية المختلفة دخل روجرز إلى جامعة Yale حيث درس التاريخ وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1964، ثم توجه إلى جامعتي Oxford و Balliol ليحصل على شهادات أخرى وكان له ما أراد إذ حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة وكذلك التاريخ والاقتصاد عام 1966.

انضم روجرز بعد التخرج للعمل في بنك Arnhold في 1970 حيث التقى بجورج سوروس، واستمرا بالعمل في البنك حتى تركاه عام 1973 ليؤسسا شركة الاستثمار Quantum Fund والتي حققت في السنوات التالية ازدهاراً لتصبح من أبرز شركات الاستثمار في الولايات المتحدة.

الشغف الكبير الذي ملكه روجرز تجاه الاستثمار والسوق وجهوده الكبيرة جعلت من شركة Quantum أول شركة استثمار عالمية بالمعنى الفعلي، وفي عام 1980 فاجأ روجرز الجميع بقراره التقاعد بعمر السابعة والثلاثين للتفرغ لطموحاته الأخرى، وبدأ يدير ماله وأعماله الخاصة.

قام روجرز بعدها بجولة بالدراجة النارية حول العالم واطلع على أسواق الاستثمار في كافة الدول وكيفية عملها مكوناً خبرة كبيرة، ليبدأ بالاستثمار بشكل حكيم في تلك الأسواق لتحقيق الأرباح، وجعلت منه خبراته اسماً كبيراً ذا شهرة في عالم الاقتصاد، وأصدر روجرز كتابه Investment Biker أو درّاج الاستثمار عام 1992 وتحدث فيه عن رحلته وخبراته الاستثمارية التي كونها خلال تلك الرحلة.

أسس روجرز عام 1998 Rogers International Commodity Index وهي فهارس دولية لمختلف أنواع السلع حول العالم، وفي بداية 1999 عاد روجرز للسفر وقام بجولة عالمية شملت 116 دولة حول العالم، ليعود إلى وطنه عام 2002 ويصدر كتاب Adventure Capitalist أو رأسمالي المغامرة والذي حقق مبيعات كبيرة وصنف من أكثر الكتب مبيعاً في ذلك العام.

بدأ روجرز بالظهور على شبكات تلفزيونية شهيرة مثل Fox News كخبير اقتصادي عالمي، وأصدر عام 2005 كتابه Hot Commodities الذي يتحدث عن خصائص الأسواق العالمية واختلافاتها وكيفية الاستثمار فيها.

في عام 2007 انتقل روجرز من مكان إقامته في نيويورك إلى سنغافورة إذا اعتبر أن فرصته الاستثمارية أكبر في السوق الآسيوية، وفي عام 2011 أسس صندوق استثمار خاص باسم The Rogers Global Equity Index والتي تركز على شركات الزراعة والتعدين والمناجم إضافة لقطاعات الطاقة المختلفة.

اليوم مازال روجرز واحد من أهم خبراء الاستثمار والاقتصاد في العالم بوجود شركته الناجحة وثروة تتجاوز 300 مليون دولار أمريكي، وسيبقى اسمه معروفاً بالرجل الذي دار حول العالم ليفحص أسواقه عن قرب.