الجمعة, 15 رجب 1440 هجريا, الموافق 22 مارس 2019 ميلاديا

سعود القحطاني.. مثال الإخلاص والوفاء

سعود القحطاني..  مثال الإخلاص والوفاء

عندما تتعرض هذه البلاد للخطر يهب أبناؤها الأوفياء من أجلها مدافعين مضحين بأرواحهم؛ ويضربون أعلى الأمثلة في الزود عن الحمى ورد كيد العدا بكل ما يملكون من قوة .. فالمملكة العربية السعودية- ولله الحمد، عزيزة منيعة بأهلها وأبنائها الأوفياء المخلصين.. وقبل ذلك بحفظ الله تعالى لها..

ولله الحمد .. هناك رجال شرفاء من أبنائنا يدافعون عن شرف بلادهم بالقلم واللسان في الصحافة ووسائل الإعلام.. خصوصا عندما يتطاول بعض الأقزام بالإساءة للمملكة وأهلها، ومحاولة تشويه جهودها المشهودة أمام الجميع.

 من هؤلاء الرجال ابن المملكة البار الأستاذ سعود القحطاني الإعلامي والقانوني، الوزير والمستشار السابق بالديوان الملكى.

ونحن إذ نذكر الأستاذ سعود القحطاني، نذكره كمثال لأبناء المملكة المخلصين الذين وقفوا سابقا، ويقفون اليوم لهؤلاء الخوارج والخونة الحاقدين على المملكة، بالمرصاد..

نذكر هذا الرجل، سعود القحطاني، وقد رد على افتراءاتهم وكذبهم وتضليلهم ومحاولات تشويه المملكة ورجالها وولاة أمرها، لذا لا يكفون عن محاولات تشويه سمعته، ويشنون عليه الحملة الشرسة تلو الأخرى، لأنه ابن مخلص لوطنه وأهله..

ولكننا، نؤكد لهؤلاء المرتزقة الخونة: إن كل أبناء المملكة سيقفون لكم بالمرصاد ويفضحون مخططاتكم، مثل ما فعل سعود القحطاني ضد الفاسدين المجرمين الذين يحاولون النيل من هذه البلاد الطاهرة.

فمخطط إيران الدنيء للسيطرة على البلاد العربية وتشويه هويتها ومعتقدها، واضح للعيان، خاصة في موسم الحج من كل عام .. ولكن هاهم أبناؤنا يقفون ضد إيران وأذنابها وعملائها في المنطقة الذين يحاولون تشويه أي منجز من منجزات المملكة لإثبات فشل المملكة في إدارة موسم الحج وتدعو إلى تدويله.. ليس حرصا على الحجاج ومصلحة المسلمين، بل كيداً وحسداً للمملكة التي تدير هذا الأمر بكل كفاءة واقتدار تحسده عليه دول العالم..

نقول للأخ والأستاذ سعود القحطاني:  إننا نثمن وقفاتك ونحييك على ما قدمت – حتى وإن تواريت عن الأضواء قليلا-  وبيض الله وجهك، وكثر من أمثالك الذين ينافحون عن المملكة وأهلها وولاة أمرها وسلامة مقدساتها.

نسأل الله تعالى أن يحفظ الأستاذ سعود القحطاني وأمثاله من المخلصين الأوفياء، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وأمانها.. ويسدد ولاة أمرها ويوفقهم لما فيه خير البلاد وأهلها تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله تعالى- وأن يبارك المولى عز وجل مسيرتها المباركة.