الأحد, 14 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 5 يوليو 2020 ميلاديا

رواد الكشافة السعودية أحدثوا نقلة نوعية في مبادراتهم التطوعية بجائحة كورونا

رواد الكشافة السعودية أحدثوا نقلة نوعية في مبادراتهم التطوعية بجائحة كورونا

 

عبدالعزيز السيد

كشف سعادة البروفيسور عبدالله بن سليمان الفهد نائب رئيس رابطة رواد الكشافة السعودية عنسيرته الأولية وبداياته مع الكشفية من خلال لقائه الممتع مساء أمس عن بعد عبر تطبيق منصةZOOM والذي نفذته رابطة رواد الكشافة السعودية ممثلة بلجنة الإعلام والعلاقات العامة

حيثتضمن الحوار سبعة محاور/

الفهد سيرة عطرة ورواد الكشافة عطاء بلا حدود وفجر جديد لمرشدات المملكة العربيةالسعودية وفارس البيئة وعاشقها ومحطات متنوعة والأكاديمية والكشفية قصة عشقتروى والفهد من المحلية للعالمية عشق وتفاني“.

حيث كشف الفهد عن شخصيته وإنجازاته والأعمال الكشفية التي  ارتبط بها حيث كانت بدايتهفي المدرسة الفيصلية بعلقة التابعة لمحافظة الزلفي و منها بدأ انتسابه للنشاط الكشفي وذكرالبروفيسور عبدالله الفهد أنه في وقتها لم يكن بتلك الفعالية مثل الوقت الحالي حيث استكملتأهيله الكشفي وحصل على الشارة الخشبية في السنة الثالثة من دراسته الجامعية و بدأ رائدًالعشائر كلية العلوم الاجتماعية ثم رائدًا لعشائر الجامعة و كان لتلك اللقاءات مع التربويين وأساتذة الجامعات الأثر الكبير في صقل شخصيته و أضاف أن كل ما تعلمه من الكشفية والكشافة أكثر من التعليم و هذا ما قاله أيضا المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار ومعاليالدكتور عبدالله نصيف حيث استفاد منهم الشيء الكثير ،وأضاف الفهد أنه تعلم من الكشفيةالثقة بالنفس والصبر  و التواصل مع الناس و المساواة بين الجميع و أن العمل الكشفي يحتاجللمثابرة و التضحية

وذكر بأن التخطيط والتنسيق والرغبة هي من ساهم في نجاح عمله الأكاديمي بالجامعة وعملهالتطوعي بالكشافة .

وأرجع الفهد نجاحاته التي تحققت إلى توفيق الله سبحانه وتعالى ودعوات ودعم المحبين أمثالكم،وأشاد الدكتور عبدالله الفهد برواد الكشافة السعودية واعتبر بأنهم أحدثوا نقلة نوعية فيمبادراتهم التطوعية بجائحة كورونا وهم عطاء متجدد بلاحدود

وعلق البروفيسور الفهد على مجموعة من الصور قديما وحاضراَ لعل أبرزها لقاءاته مع ملوكالوطن منهم الملك عبداللهرحمه الله والملك سلمان أطال الله في عمره.

و استذكر الفهد خلال اللقاء ما قدمه ملوك هذا الوطن من جهود في خدمة الكشاف و تعزيزهابمجتمعنا و كان من الذاكرة  خلال لقائه مع الملك سلمان بن عبدالعزيز  عندما كان أميرا للرياض وقال لهأنا لستُ كشافًا لكن أعرف الكشافة و ما تقوم به من جهود وأعرف قوانينها أيضًا ” .

و أكد البروفيسور في حديثه عن الدكتور محمد الرشيد و ما تربطه به من علاقة حميمة و أيضًامع الرائد الكشفي عبدالله المزروع وما تربطه من علاقة قديمة بالعمل الكشفيرحمهم الله جميعاوذكر الفهد أثناء اللقاء في أحد المحاور ما حصل له بإحدى المعسكرات الكشفية من إصابة بعدقفزة من أحد الأبراج الكشفية حيث أصيب وأستمرت مدة الشفاء لأكثر من شهر و أخذ من بعدهاعهدًا على أن لا تقام مثل هذه البرامج أو الفعاليات التي تكون فيها خطورة على حياة الكشاف .

فيما انتقد الفهد كل من يحسد أو يحقد أو يغار من نجاحات جهة أو شخص معتبراَ ذلك بأنهمرضي ،وشارك مجموعة من الرواد بقصائد شعرية وهم عبدالعزيز الصدي ومحمد ابوطالبومحمد الغفيلي و أردف البروفيسور عبدالله الفهد في حواره بجهود مفوضيات رواد كشافة المملكةمن أعمال خاصة في جائحة كورونا كان لها الأثر الواضح على مستوى الدول العربية والإسلامية.

و أضاف الفهد بعلاقته الكبيرة مع البيئة و ما يكن من احترام لها و كانت البداية مع المشروعالكشفي الوطني التي بدأ بروضة الخفس ثم جازان ثم المجمعة ثم أقيم بجميع مدن المملكة ، ورحب الفهد بفكرة الرائد خالد القريشي بوضع جائزة لأفضل عمل كشفي بيئي .

و ختم البروفيسور اللقاء بحلم يتمنى أن تكتمل العقدة الكشفية و أن يزداد  عدد الكشافيين والجوالة مع توجهات حكومتنا الرشيدة مع روية مملكتنا ٢٠٣٠ . وفي محور المرشدات أكد الفهدبقرار معالي وزير التعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية

باعتماد تكليف الأميرة سماء بنت فيصل بن عبدالله رئيسة المرشدات وتم تشكيل لجنة المرشداتتتولى الإشراف المباشر على المرشدات بالمملكة العربية السعودية ونحن فخورون بذلك وسنعملعلى دعم برامجهم والعمل على التأهيل وبعد ذاك أجاب البروفيسور عبدالله الفهد على تساؤلاتالمتداخلين من رواد وقادة الكشافة ومن المرشدات

يشار إلى أن الحوار من إعداد الرائد الكشفي علي العلي والمحاورين محمد برناوي وخالدالقريشي وتقديم محمد الهزاني .