الأربعاء, 6 صفر 1442 هجريا, الموافق 23 سبتمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

كشافة المملكة تُشارك في سيمنار  التعريف بمسابقة التحدي الكبير ترامب يحمل الصين مسؤولية كورونا ترقية الدكتور سفر المدرع إلى أستاذ مُشارك   سمو محافظ المجمعة يستقبل رواد الكشافة بمناسبة اليوم الوطني ٩٠ للمملكة العربية السعودية / استقبل سمو محافظ المجمعة الأمير عبدالرحمن بن عبدالله آل سعود الرئيس الفخري للرواد مفوض واعضاء رواد كشافة محافظة المجمعة بمكتبة بديوان المحافظة بمناسبة اليوم الوطني ٩٠ للمملكة العربية السعودية حيث رحب بالرواد وهنأهم باليوم الوطني وقدم مفوض الرواد القائد الكشفي علي العلي شكرة وتقديرة لسمو المحافظ على إتاحة الفرصة للقاء سموه بالرواد في كل عام بعدها قدم شاعر الرواد القائد الكشفي حمد العثمان قصيدة وطنية كما قدم أوبريت وطني من كلمات شاعر الكشافة القائد الكشفي عبدالعزيز الصدي وأداء منشد الرواد القائد الكشفي أيوب السعداني بعدها سلم مفوض الرواد القائد الكشفي علي العلي اهداء لسمو محافظ المجمعة بهذه المناسبة مدرسة بنات نزوى تُشرك أولياء أمور الطالبات من الأمهات في احتفائها باليوم الوطني  منسوبو أمانة جمعية الكشافة يهنئون الوطن وقادته باليوم الوطني الـ 90  إيقاف شخصين في شبهة جنائية على إثر وفاة فتاة بحائل إعلامية رواد العرب تعقد اجتماعها الدوري السادس الصحة بجدة تعقد إتفاقية شراكة مجتمعية مع جمعية خطى التوحد أكثر من ٤٧٠٠ مشاهد في حلقة نقاش (الإعلام السعودي وجائحة كرونا) كلية الإعلام والاتصال تروى قصة وطن في مواجهة ازمة كورونا خليط طبيعي يقضي على التهابات المسالك البولية الحبتور» تخطط لمكتب تمثيلي في إسرائيل لتعزيز التبادل التجاري وشراكة الأعمال

رسالة ضيوف الأسد.. الإصلاحات قبل الأموال

رسالة ضيوف الأسد.. الإصلاحات قبل الأموال

اعتبرت الكثير من التحليلات السياسية، أنّ الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب رئيس الوزراء ومسؤول الملف الاقتصادي في الحكومة الروسية يوري بوريسوف إلى دمشق، محطة مفصلية في العلاقات بين الجانبين، وخصوصاً لجهة تحديد ملامح المرحلة المقبلة في سورية، والتي سيكون لروسيا دور أساسي فيها، كما كان لها الدور الحاسم خلال السنوات الماضية.
وإذا كانت الجوانب الاقتصادية، وما ذكر في وسائل إعلام النظام وروسيا، عن إعادة الإعمار، تصدّرت عناوين الزيارة، فإنّ القضايا السياسية “الحساسة” كانت في صلبها أيضاً، فضلاً عن ضغط الروس لربط التقدّم في المشاريع الاقتصادية، بإجراء “إصلاحات” سياسية ذات مغزى من جانب النظام.
في حال لم يتجه نظام الأسد نحو الإصلاحات، فإنه سيبقى من دون أموال
ونقلت مراسلة صحيفة “كوميرسانت” الروسية في دمشق، ماريانا بيلينكا، عما وصفته بـ”مصدر روسي متابع لعملية التسوية السورية” قوله إنه “في حال لم يتجه نظام الأسد نحو الإصلاحات، فإنه سيبقى من دون أموال ومن دون جزء من سورية، وهذا سيكون قراره”. وأضافت المراسلة التي ألمحت إلى أنها تستند في حديثها إلى معلومات استقتها من مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أنّ “الكثير مما سيحدث في سورية سيكون معتمداً في الوقت نفسه على سياسة أميركا المستقبلية، وماذا سيحدث بعد الانتخابات الرئاسية هناك”، مشيرةً إلى أنه “حان الوقت بالنسبة لموسكو لتحديد الخيارات بما يتعلق باستراتيجية وجودها في سورية، أو بالأحرى وفق أي شروط ستبقى”. وقالت إنّ روسيا “حددت بالفعل خياراتها”.
ووفق التصريحات المعلنة في دمشق، فإنّ الزيارة ركزت على آليات إعادة تأهيل الاقتصاد السوري ومواجهة الضغوط المتزايدة عليه من خلال العقوبات الغربية، بالتوازي مع مناقشة سبل دفع العملية السياسية مع التركيز على ضرورة منح اللجنة الدستورية الوقت الكافي لإتمام عملها.
واعتبر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، خلال استقباله الوفد الروسي، أنّ سورية وروسيا “نجحتا بإحراز تقدّم في تحقيق حلّ مقبول للطرفين في العديد من القضايا”، مشدداً على “الأهمية الكبيرة لنجاح الاستثمارات الروسية في سورية”.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، حضره بوريسوف ولافروف مع وزير خارجية النظام وليد المعلم، قال بوريسوف إنّ الطرفين “توصّلا إلى اتفاقات للتعاون في إعادة تأهيل نحو أربعين منشأة سورية مهمة، خصوصاً ما يتعلق بالبنى التحتية لقطاع الطاقة واستخراج النفط والغاز، وكذلك إعادة إعمار عدد من محطات الطاقة الكهربائية”. كما أشار إلى إبرام اتفاق حول استخراج النفط من البحر على السواحل السورية.
في الشقّ السياسي، وربما هو الأهم، لأنّ أي مشاريع اقتصادية ستظلّ رهينة حصول تغيير سياسي، شدّد لافروف على أهمية استكمال عمل اللجنة الدستورية، ودفع تطبيق القرار الأممي 2254 المتعلق بمحادثات السلام، فيما برز تباين في موقفي الطرفين بشأن كيفية التعامل مع الأكراد في سورية. وحين سئل المعلم عن موقفه من اتفاق الإدارة الذاتية الكردية مع “منصة موسكو” بقيادة قدري جميل، قال إنّ “أي اتفاق يتعارض مع الدستور السوري لا ندعمه”، فيما دافع لافروف عن الاتفاق، لكنه اعتبر أنّ “روسيا ليست طرفاً فيه، وإن جرى توقيعه في موسكو”.
وفي السياق، ذكر مصدر مطلع على أجواء الزيارة، لـ”العربي الجديد”، أنّ موسكو تعمل على حلّ بعض القضايا المتعلقة بالأكراد في سورية لتحقيق هدفين؛ الأول إبعادهم عن الأميركيين، والثاني الانفتاح الاقتصادي على مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية (قسد) بهدف التخفيف من عواقب قانون “قيصر” الأميركي.