الاثنين, 23 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 11 ديسمبر 2017 ميلاديا

مع الفجر

راحة القلوب

راحة القلوب
عبدالله عمر خياط

.. عرف السلف الصالح سفنا غير السفن التي تمخر البحار ذلك أن أي عالم أو فقيه أو محدث يلتقط ما يمر به في حياته من حكم أو قصص أو أشعار نادرة فيسجلها في دفتر كانوا يطلقون عليه لقب «سفينة» .وعلى هذا الغرار جمع المهندس عبدالعزيز سندي سفينة سماها (راحة القلوب) وسجل في هذا الكتاب أنواعا كثيرة من النقاط.ومن هذا المجموع اخترت للقارىء العزيز .. ما يلي:حول الكعبة : كان الأصمعي يطوف بالبيت، فقال الأصمعي لزين العابدين وقد رأى دموعه تنحدر من عينيه : أتبكي وأنت من بيت النبوة، فقال زين العابدين : إن الله أعد الجنة لعبدٍ طائعٍ ولو كان أسود حبشيا، وجعل النار لعبدٍ عاصٍ ولو كان حرا قرشيا.

لقاء الضيف :

أضاحـــــك ضيفي قبل إنــزال رحلــه ويخصب عندي والمحل جديب

فما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ولكنما وجـــــه الكـريم خصيب

أسماء الأيام عند العرب القدماء :

السبت كانوا يسمونه : شيار .والأحد كانوا يسمونه : أول .

والاثنين كانوا يسمونه : أهون أو أهود .

والثلاثاء كانوا يسمونه : جبار .

والأربعاء كانوا يسمونه : دبار .

والخميس كانوا يسمونه : مؤنس .

والجمعة كانوا يسمونه : عروبة .

من قصيدة للإمام الشافعي رحمه الله يقول:

المرء يعرف في الأنام بعـقـــله

وخصائل المرء الكريم كأصــله

اصبر على حلو الزمان ومــره

واعــــــلم بأن الله بالغ أمــــــــره

لا تستغب فتستغاب وربمـــــــا

من قال شيئا ، قيل فيه بمثــله

وتجنب الفحشاء لا تنطق بهــا

ما دمت في جد الكلام وهـــــزله

وإذا الصديق قسا عليك بجهله

فاصفح لأجل الود ليس لأجــــله

كم عالم متفضل قـــــد ســــبه

من لا يساوي غرزة في نعــلـه

البحر تعلو فوقه جيف الفــــلا

والـــدر مطمور بأســـفل رمـــله

واعجب لعصفور يزاحم باشقا

إلا لطيشــته ، وخفــــة عــقــله

إياك تجني سكرا من حنظــــلٍ

فالشيء يرجع بالمــــذاق لأصله

في الجو مكتوب على صحف الهوى

من يعمل المعروف يجز بمثله..

السطـر الأخـير :

الشعر ديوان العرب.