الاثنين, 5 جمادى الأول 1439 هجريا, الموافق 22 يناير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني وفاة معلم بالنماص أمير منطقة الباحة يتابع حادث عقبة حزنة بمحافظة بلجرشي إعلان قائمة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لمعسكر الرياض الخدمة المدنية تدعو ” 1493 ” متقدمة على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن اعتباراً من الأحد القادم غدا الجمعة .. الاتحاد يواجه الاتفاق لتصفيات كأس خادم الحرمين الشريفين الأمير مشعل بن سعود يقدم اعتذاره عن رئاسة هيئة أعضاء الشرف التقاعد والتأمينات الاجتماعية تحددان موعد صرف معاشات المتقاعدين وفق التقويم الميلادي الإمارات تتقدم بمذكرتي إحاطة إلى رئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قطر سياسي سوداني: تركيا تتجه للاتفاق مع إيران لاستئجار جزر الإمارات التي تحتلها إيران ترمب يعلن عن الفائزين في جائزة الأخبار المزيفة 2017 السودان: رقعة الاحتجاجات تتّسع والمعارضة تسعى لإزالة نظام الحكم سلمياً مصرع قيادات ميدانية للميليشيا الحوثية في صعدة وتدمير تعزيزات لها بالبيضاء

رئيس تحرير سابق يقترح توفير بيوت شبيهة بـ “بيوت الشعر” لبعض الأسر كحل لأزمة الإسكان

رئيس تحرير سابق يقترح توفير بيوت شبيهة بـ “بيوت الشعر” لبعض الأسر كحل لأزمة الإسكان
المملكة اليوم - سامح محمد

عبده هاشم مقترحا إلى وزارة الإسكان بالتوجه إلى توفير سكن شبيه بـ “بيوت من الشعر” لبعض الأسر كأحد حلول أزمة الإسكان.

وأكد هاشم في مقال له  اليوم (الثلاثاء) أن هناك حاجة ماسة لدراسة شرائح المجتمع السعودي المختلفة من حيث المستوى المعيشي والمعدل العمري ومتوسط عدد أفراد العائلة وحصر عدد المطلقات والأيتام والقصّر حين التفكير في حلول لأزمة السكن.

ولفت لدى مناقشته لأمر القروض إلى أن هناك فئة “معدمة” هي الأكثر استحقاقاً للمأوى ولا تجد ما تأكله، متسائلا: “فكيف ستجد هذه الفئة ما تدفعه لسداد قروض السكن؟”.

وأشار إلى أنه في هذا الإطار فإن وضع برنامج إسكاني موحد بمواصفات موحدة وبشروط سداد موحدة يبدو أمراً غير عملي، مطالبا بضرورة ابتكار أكثر من نظام لاستيعاب الجميع والتعامل مع كل فئة وفق استطاعتها وحسب احتياجاتها الملحة.

وضرب هاشم مثالا لذلك، بالقول: “إن هناك أُسراً بسيطة تعودت على الحياة في (بيوت من الشعر) وعلينا أن نوفر لها مساكن قريبة من طبيعة حياتها، ولا داعي للدفع بها إلى الفلل التي تتطلب الكثير من الإمكانات والخدمات وأسلوب التعامل الذي لم تعتد عليه تلك الأسر البسيطة والفقيرة”.