الجمعة, 19 ربيع الآخر 1442 هجريا, الموافق 4 ديسمبر 2020 ميلاديا

دمت سلمان العزم والحزم .. وبارك الله الجهود

دمت سلمان العزم والحزم ..  وبارك الله الجهود

في ذكرى البيعة السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الأمور يجدد الولاء والعهد وبمزيد من الحب وفيض الثناء كل الأوفياء في مملكتنا الحبيبة خلف قيادتهم الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، مؤيدين وداعمين له ، معاهدين إياه على الحب والوفاء، دافعين له على بذل الجهد والعطاء، في سبيل نهضة هذا الوطن ورفاهية مواطنيه..
ولله الحمد والمنة، فإن المملكة – بفضل من الله تعالى– وبقيادة خادم الحرمين الشريفين استطاعت أن تواجه كثيرا من التحديات الكبيرة بكل شجاعة وحكمة واقتدار، وكان آخرها مواجهة تلك الجائحة العالمية جائحة كورونا – التي يعد تجاوزها بإذن الله تعالى- من إنجازات المملكة البارزة..
فقد تمكنت المملكة من تجاوز السيناريو الأسوأ، الذي كانت ستتعرض له، إن لم تتخذ بعض الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها القيادة الرشيدة قبل سنوات، بحسب الخبراء، الذين شددوا على أن الإجراءات الأخيرة كان من شأنها تعزيز قدرة المملكة على مواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا العالمية.
فبإجراءات ولي العهد الاقتصادية الحازمة تمكن الاقتصاد السعودي أن يتجاوز السيناريو الأسوأ ، تلك الإجراءات التي جاءت في إطار مواجهة الآثار الناجمة عن أزمة فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة) طالت آثاره معظم دول العالم.
فمنذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ملكا على البلاد رأينا ورأى العالم من حولنا زيادة وتيرة الإنجازات وتناميها في المملكة على مختلف الأصعدة؛ فبقيادته الحكيمة تمت مواصلة تطوير وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، والاستمرار في تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء البلاد.

كما أنه على يده حفظه الله وبتوجيهاته حققت المملكة إنجازات ملحوظة في مجال التعليم والتدريب وتطوير الموارد البشرية، وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة من أبناء السعودية؛ إذ اهتمت رؤية 2030 بهذا الجانب بشكل بارز. مشددة على أهمية تأهيل كوادر وطنية شابة، وتطوير مهارات منسوبي الأجهزة الحكومية، وكذلك القطاع الخاص.

دعواتنا الصادقة من كل قلوبنا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. ويوفقهما إلى كل ما فيه خير البلاد وأهلها.. الشيخ فرحان بن نايف الفيصل الجربا