الأربعاء, 12 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 19 ديسمبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

خادم الحرمين يصدر مرسوما ملكيا بشأن الميزانية العامة للسنة المالية 1440 / 1441 ولي العهد: بيان الميزانية يعكس مدى حرص الحكومة على تبني أعلى معايير الشفافية والإفصاح المالي وزير الإعلام: إعلان ميزانية 2019 يصاحبه ملتقى موسع لمعالي الوزراء يكرس للشفافية والمكاشفة عبدالله بن بندر يقف على مشروع مدينة السيارات في العكيشية تدخل جراحي ناجح بمركزي بريدة ينقذ قدم مقيم من البتر مجلس جامعة بيشة يبحث نقل خدمات عدد من أعضاء هيئة التدريس بختام الجولة 13 من الدوري.. الهلال يحافظ على الصدارة .. والنصر يقترب منه وزير المالية : ميزانية العام المالي (2019) بإنفاق يتجاوز سقف الترليون ريال.. بمعدل نمو 7.3% عن المتوقع لعام 2018 أمير الجوف يستعرض مع نائب وزير النقل مشاريع الطرق خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1440 / 1441 هـ السعودية تدعم اليمن غذائياً وطبياً بـ 60 مليون دولار لـ 11 مشروعاً سنجراني : المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين خير عضيد لباكستان

دراسة: شاهد شرايينك لتهتم بصحتك

دراسة: شاهد شرايينك لتهتم بصحتك

قد تكون الطريقة المثلى لمعالجة أشخاص يتبعون عادات خطيرة كالتدخين وتناول الطعام غير الصحي هي رؤية شرايينهم المسدودة، وفق دراسة حديثة.

فقد وجد باحثون في السويد أن الأشخاص الذين يرون صورا حية لشرايينهم المسدودة ربما يقبلون على اتباع نمط حياة صحي مقارنة بالمرضى الذين لا يشاهدون هذه الصور.

وحدد الباحثون بشكل عشوائي 3532 شخصا لديهم عامل خطر واحد على الأقل قد يسبب إصابتهم بأمراض القلب ولكن لا يعانون من أعراض تحتم اهتماما خاصا يتعلق مثلا بنمط الحياة أو تلقي أدوية.

وتراوحت أعمار المشتركين في الدراسة بين 40 و60 عامـا، وتلقوا جميعا معلومات عن عوامل الخطر التي قد تسبب إصابتهم بأمراض القلب والشرايين وكذلك مشورة حول كيفية اتباع نمط حياة صحي والأدوية اللازمة لهم.

وكتب الباحثون في دورية “لانسيت” أن عوامل الإصابة بأمراض القلب لدى من شاهدوا صور أوعيتهم الدموية تراجعت بعد عام مقارنة بالمجموعة التي لم تشاهد مثل هذه الصور.

وقال أولف ناسلوند كبير الباحثين وهو من جامعة أوميو في السويد: “الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم والكولسترول والنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني والإقلاع عن التدخين هي أنجع العلاجات وأرخصها. ما دام هناك التزام بها لمدة طويلة”.

وأضاف أن المشكلة الأساسية ليست في نقص العلاجات ولكن في عدم الالتزام بها و عدم تغيير نمط الحياة.