الخميس, 18 ربيع الآخر 1442 هجريا, الموافق 3 ديسمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

باشراحيل : نبارك للهلاليين بالكأس الغالية تناول عصير الخيار بشكل يومي.. لسبب سيدهشك ‏هيئة عقارات الدولة: نعمل على توظيف فائض العقارات بطرحها كفرص استثمارية أرامكو: عطل فني تسبب بنقص إمدادات المشتقات البترولية في جازان معظم الولايات الأمريكية تتوقع تلقيح العاملين في مجال الرعاية الصحية في غضون 3 أسابيع ظام البنك المركزي السعودي (ساما) سمح للبنك شراء العقارات أو امتلاكها في حال كان الغرض تنويع استثماراته الأجنبية، مع منع البنك من الاشتغال بالتجارة أو المساهمة في الأعمال التجارية اعتماد مؤشرات لقياس أداء الغرف وإعفاء المشتركين الجدد من الرسوم الرائد الكشفي محمد الهزاني يبدع في تقديم الملتقى الحواري “الرواد ثوابت الكشفية” وزارة الداخلية»: رفع القيود على مغادرة المواطنين المملكة والسماح بفتح المنافذ.. الموعد لاحقا ‏«⁧‫#الخارجية‬⁩» ⁦‪@KSAMOFA‬⁩: تصنيف ⁧‫#سلوفينيا‬⁩ و ⁧‫#لاتفيا‬⁩ لـ«⁧‫#حزب_الله‬⁩» منظمة إرهابية يعزز جهود مكافحة ⁧‫#الإرهاب‬⁩ مجلس الوزراء: الموافقة على اللائحة التنفيذية لنظام الأحداث ونظام الغرف التجارية بتكلفة تتجاوز 800 مليون ريال أمير عسير يُدشن ويضع حجر الأساس لـ30 مشروعاً مائياً وبيئياً

خرافات وحقائق حول غسل الأيدي

خرافات وحقائق حول غسل الأيدي

تُفنّد نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الخميس، خرافات حول غسل الأيدي، في ظل جائحة فيروس كورونا، وارتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.

وتوضح النشرة، بحقائق علمية، خرافات تتعلق بالمدة المناسبة لغسل الأيدي، وسخونة الماء المستخدم، وتجفيف اليدين بعد الغسل، ومدى فعالية الهواء الدافئ أمام المناشف الورقية.

وتبين النشرة أن ارتداء القفازات لا يمكن أن يكون بديلا لغسل اليدين، مشيرة إلى الأوقات التي يجب فيها غسل اليدين، وأن الغسل لا يكون فقط بعد استخدام الحمام وقبل تحضير الطعام، إضافة إلى توضيح أن المطهرات لا تحل مكان الماء والصابون.

لطالما كان غسل اليدين وسيلة دفاع مهمة ضد البكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلينا من خلال الأشياء التي نلمسها.
الآن، وخلال جائحة كوفيد-19 الحالية، من المهم جدًا غسل اليدين بانتظام، حيث يمكن أن يعيش فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19 على أسطح مختلفة لساعات أو حتى أيام (اعتمادًا على طبيعة المادة).
يمكن أن يحميك غسل يديك بشكل صحيح من دخول الفيروس إلى الجهاز التنفسي عن طريق لمس سطح ملوث ثم لمس وجهك. فيما يلي بعض الخرافات والحقائق فيما يتعلق بغسل اليدين:

الخرافة “1”: لا يهم كم من الوقت تستغرق أثناء غسلك ليديك طالما أنك تستخدم الصابون.
الحقيقة: هذه المعلومة خاطئة، حيث تشير إرشادات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن مدة فرك يديك يجب أن تكون 20 ثانية على الأقل، وأن هذا هو الوقت الذي تستغرقه للتدمير الفعال لأي بكتيريا أو فيروسات ضارة قد تكون على يديك، وهذا يعني أيضًا أن لديك متسعًا من الوقت لغسل كل جزء من يديك جيدًا. إذا كنت تواجه مشكلة في تطبيق هذه الإرشادات، فحاول أن تغني أغنية “سنة حلوة يا جميل” مرتين قبل الشطف حتى لا تشعر بطول فترة غسيل الأيدي.
نشير إلى أنه من الصعب في بعض الأحيان تحديد المدة المثلى لغسل اليدين فهي تعتمد على العديد من العوامل، فمثلاً يحتاج الجراحون إلى غسيل أيديهم لفترة طويلة لضمان إزالة كل الجراثيم عن أيديهم التي ستلامس أحشاء المريض، أطول بكثير مما تحتاجه المرأة عند إعداد غداءها في المنزل.

الخرافة “2”: كلما زادت سخونة المياه التي تستخدمها لغسل اليدين كلما قتلت الجراثيم بشكل أكثر فعالية.
الحقيقة: تشير الدراسات إلى أن درجة حرارة الماء لا تؤثر على إزالة الميكروبات. في الواقع، لا يوجد بحث لإثبات أن ارتفاع درجات الحرارة يحسن غسل اليدين على الإطلاق. يمكن أن يؤدي الماء الساخن أيضًا إلى جفاف الجلد، مما يجعل بشرتك أكثرعرضة للجراثيم ويمكن أن يجعل غسل اليدين مؤلمًا. من الأفضل أن تغسل يديك بدرجة الحرارة التي تجدها مريحة، حيث لايوجد لأي من درجات الحرارة العالية أوالمنخفضة تأثير مختلف تمامًا عن الآخر، كما أنه كلما كانت درجة حرارة الماء أكثر راحة، كلما استغرقت وقتًا أطول لغسل يديك جيدًا.