الأحد, 4 جمادى الأول 1439 هجريا, الموافق 21 يناير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني وفاة معلم بالنماص أمير منطقة الباحة يتابع حادث عقبة حزنة بمحافظة بلجرشي إعلان قائمة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لمعسكر الرياض الخدمة المدنية تدعو ” 1493 ” متقدمة على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن اعتباراً من الأحد القادم غدا الجمعة .. الاتحاد يواجه الاتفاق لتصفيات كأس خادم الحرمين الشريفين الأمير مشعل بن سعود يقدم اعتذاره عن رئاسة هيئة أعضاء الشرف التقاعد والتأمينات الاجتماعية تحددان موعد صرف معاشات المتقاعدين وفق التقويم الميلادي الإمارات تتقدم بمذكرتي إحاطة إلى رئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قطر سياسي سوداني: تركيا تتجه للاتفاق مع إيران لاستئجار جزر الإمارات التي تحتلها إيران ترمب يعلن عن الفائزين في جائزة الأخبار المزيفة 2017 السودان: رقعة الاحتجاجات تتّسع والمعارضة تسعى لإزالة نظام الحكم سلمياً مصرع قيادات ميدانية للميليشيا الحوثية في صعدة وتدمير تعزيزات لها بالبيضاء

حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة بتحليل قطعة حطام

حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة بتحليل قطعة حطام
المملكة اليوم - سامح محمد

وصلت قطعة من جناح طائرة، عثر عليها في جزيرة لاريونيون الفرنسية، إلى مدينة تولوز الفرنسية، السبت، لتحديد كونها تعود إلى الطائرة الماليزية المفقودة منذ مارس/آذار 2014 وعلى متنها 239 راكباً، أم لا.

ووصلت القطعة إلى مقر المختبر التابع لوزارة الدفاع حيث سيبدأ تحليلها، الأربعاء، بحضور خبراء ماليزيين وممثلين عن شركة بوينغ، وبعد ثلاثة أيام من العثور عليها على شاطئ فرنسي في جزيرة لا ريونيون الواقعة غرب المحيط الهندي، أعلنت هيئة مطارات باريس أن الحطام وصل صباح السبت إلى مطار أورلي الباريسي.

وستتيح التحاليل في المقام الأول معرفة هل كانت هذه القطعة، وهي جناح صغير يكون على الحافة الخلفية لجناح الطائرة، يشغله الطيارون عند الإقلاع والهبوط، تعود إلى طائرة البوينغ المفقودة من دون أي أثر منذ أكثر من عام.

ووصل أربعة مسؤولين ماليزيين، بينهم مدير الطيران المدني أزهر الدين عبد الرحمن، وممثلون عن شركة الطيران الماليزية، السبت إلى باريس.

وسيشاركون، الاثنين، مع ممثل عن القضاء الماليزي في اجتماع مغلق مع ثلاثة قضاة فرنسيين، مكلفين بالتحقيق، وعضو في مكتب التحقيقات والتحليلات والدرك الفرنسي.

وأعلنت شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات، أنها أرسلت فريقاً “تقنياً” إلى فرنسا للمشاركة في تحليل قطعة الحطام.

ومنذ حوالي عام ونصف عام يجري تعاون دولي واسع لمحاولة العثور على أثر للطائرة، التي كانت تقوم بالرحلة رقم إم إتش 370، وتشارك في هذه العمليات الصين وماليزيا والولايات المتحدة وأستراليا.

وكانت الطائرة الماليزية تنقل 239 راكباً عندما اختفت فجأة عن شاشات الرادار بعد إقلاعها من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من مارس/آذار 2014.

والسلطات المكلفة بالبحث عن الطائرة المنكوبة تعتقد أن الرحلة إم إتش 370 تحطمت في جنوب المحيط الهندي. لكن لم يتم العثور على أي أدلة مادية تؤكد هذه الفرضية، وفي يناير/كانون الثاني أعلنت السلطات الماليزية، أنه يرجح أن يكون كافة الأشخاص الذين كانوا في الطائرة لقوا حتفهم.