الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة بتحليل قطعة حطام

حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة بتحليل قطعة حطام
المملكة اليوم - سامح محمد

وصلت قطعة من جناح طائرة، عثر عليها في جزيرة لاريونيون الفرنسية، إلى مدينة تولوز الفرنسية، السبت، لتحديد كونها تعود إلى الطائرة الماليزية المفقودة منذ مارس/آذار 2014 وعلى متنها 239 راكباً، أم لا.

ووصلت القطعة إلى مقر المختبر التابع لوزارة الدفاع حيث سيبدأ تحليلها، الأربعاء، بحضور خبراء ماليزيين وممثلين عن شركة بوينغ، وبعد ثلاثة أيام من العثور عليها على شاطئ فرنسي في جزيرة لا ريونيون الواقعة غرب المحيط الهندي، أعلنت هيئة مطارات باريس أن الحطام وصل صباح السبت إلى مطار أورلي الباريسي.

وستتيح التحاليل في المقام الأول معرفة هل كانت هذه القطعة، وهي جناح صغير يكون على الحافة الخلفية لجناح الطائرة، يشغله الطيارون عند الإقلاع والهبوط، تعود إلى طائرة البوينغ المفقودة من دون أي أثر منذ أكثر من عام.

ووصل أربعة مسؤولين ماليزيين، بينهم مدير الطيران المدني أزهر الدين عبد الرحمن، وممثلون عن شركة الطيران الماليزية، السبت إلى باريس.

وسيشاركون، الاثنين، مع ممثل عن القضاء الماليزي في اجتماع مغلق مع ثلاثة قضاة فرنسيين، مكلفين بالتحقيق، وعضو في مكتب التحقيقات والتحليلات والدرك الفرنسي.

وأعلنت شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات، أنها أرسلت فريقاً “تقنياً” إلى فرنسا للمشاركة في تحليل قطعة الحطام.

ومنذ حوالي عام ونصف عام يجري تعاون دولي واسع لمحاولة العثور على أثر للطائرة، التي كانت تقوم بالرحلة رقم إم إتش 370، وتشارك في هذه العمليات الصين وماليزيا والولايات المتحدة وأستراليا.

وكانت الطائرة الماليزية تنقل 239 راكباً عندما اختفت فجأة عن شاشات الرادار بعد إقلاعها من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من مارس/آذار 2014.

والسلطات المكلفة بالبحث عن الطائرة المنكوبة تعتقد أن الرحلة إم إتش 370 تحطمت في جنوب المحيط الهندي. لكن لم يتم العثور على أي أدلة مادية تؤكد هذه الفرضية، وفي يناير/كانون الثاني أعلنت السلطات الماليزية، أنه يرجح أن يكون كافة الأشخاص الذين كانوا في الطائرة لقوا حتفهم.