الاثنين, 4 صفر 1442 هجريا, الموافق 21 سبتمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إدانة مالك شقق مفروشة بالتزوير.. وإعفاؤه من نصف مدة الحبس دبي: القبض على فنانة خالفت إجراءات كورونا الاحترازية القوات البحرية” تتسلم دفعات من الزوارق الاعتراضية السريعة الفرنسية أعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد، تسجيل 483 حالة مؤكدة جديدة لفيروس ⁧‫#كورونا‬⁩ الجديد (COVID -19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 329754 حالة، من بينها 14830 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة. «تغريدات مسيئة» تغرم طبيباً 70 ألف ريال الصحة العالمية تقرّ إجراء اختبارات على أدوية عشبية لعلاج كورونا 00.000 تنهي معاناة العميد النيابة» تقدم 18 دليلاً على تورط «وافد» في غسل أموال وتستر ورشاوى وزير التعليم: نعمل مع مايكروسوفت لتطوير منصة مدرستي شرطة الرياض تقبض على مقيمين تخصصوا في سرقة الحقائب النسائية بعد تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا.. الهلال يطلب تأجيل لقاء شهر خودرو سقوط مقذوف عسكري أطلقته المليشيا الحوثية على إحدى القرى الحدودية بـ ⁧‫#جازان‬⁩، نتج عنه إصابة 5 مدنيين.

حكاية حفرة مشتعلة منذ أكثر من 40 عاما

حكاية حفرة مشتعلة منذ أكثر من 40 عاما

باب الجحيم” هذا هو الاسم الذي يعرفه العالم عن حفرة ضخمة لا تتوقف نيرانها أبدًا منذ 49 سنة.
تقع حفرة Darvaza الغازية في تركمانستان بالقرب من درويز في وسط صحراء كاراكوم، ويطلق عليها السكان المحليون اسم، باب الحجيم، أو بوابة الجحيم، بحسب ما أوضح موقع ” curiosity”، ويبلغ عرضها 69 مترا وعمقها حوالى 30 مترا واشتعلت فيها النيران منذ عام 1971.
وتعود قصة هذه الحفرة بحسب (مصراوي)، إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي عندما كانت تركمانستان جزءًا من الاتحاد السوفيتي، حيث خرج بعض علماء الجيولوجيا السوفيت إلى كاراكوم بحثًا عن النفط.
وعندما بدأوا في الحفر، كان الفريق يجلس فوق جيب ضخم من الغاز الطبيعي تحت الأرض، ولكنه انهار مما أدى إلي فتح بعض الحفر التي طردت أبخرة قابلة للاشتعال.
وطبق الجيولوجيون، فكرة غير شائعة وغريبة، حيث أشعلوا النيران في المكان، إذ كان أملهم أن يحترق كل الغازات السامة، ولكن لم تنطفيء حتى الآن، بعد 40 عامًا.
ويجذب المكان المئات من السائحين كل عام، لزيارة “بوابة الجحيم”، إذ قررت الحكومة الاحتفاظ بالمكان كما هو لتنشيط السياحة.
وفي 2014، أصبح جورج كورونيس، مستكشف كندي، أول شخص معروف يغامر بدخول “بوابة الجحيم”.
وكانت مغامرة كورونيس هي الأولى من نوعها ومولت جزئيا من “ناشيونال جيوغرافيك” وهدفت إلى جمع عينات من تربة هذه الحفرة لمعرفة فرص وجود الحياة في هذا الجحيم.
واستغرق الإعداد لهذه المغامرة عاما ونصف، وتطلب الاستعانة بمنظومة خاصة من الأسلاك المقاومة للاشتعال، والتدرب على حافة نهر صخرية لتجهيز المستكشف للنزول للحفرة.
وعمل جورج كورونويس مع أحد خبراء الحركات الخطيرة بالسينما الأمريكية والذي كان يخاطر بالدخول في النيران أمام المستكشف لمساعدته على التغلب على حالة الهلع المصاحبة للاقتراب من النيران.