الجمعة, 9 ربيع الآخر 1441 هجريا, الموافق 6 ديسمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

سامبا’: تـخصيص كافة الأسهم للفرد حتى 1,500 سهم في ‘اكتتاب أرامكو’ شرطة جازان توضح ملابسات ما يتم تداوله حول مقتل طالبة في الثانوية العامة ‏شركات التبغ توضح: الدخان لم تتغير خلطته أو نكهته. مكة: استئصال ورم من وجه مريض.. واستخراج رصاصة من قاع جمجمة توقيف ياباني اتصل 24 ألف مرة بخدمة الزبائن صبغة الشعر ترتبط بخطر الاصابة بالسرطان منتدى شركاء المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) يُسلّط الضوء على القدرات والإمكانات الهائلة للتمويل الإسلامي على النطاق العالمي فريق طبي ينجح في إنقاذ حياة أربعينية سعودية من المشيمة المتخللة بمستشفى شرق جدة أول مضيفة طيران مصرية مصابة بمتلازمة داون ‏لم شمل أم فلسطينية وابنها في ⁧‫#مصر‬⁩ بعد فراق 20 عاما تناول الزبادي يحميك من الإصابة بمرض خطير . ‏صدور أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين بفتح باب تجنيس الكفاءات الشرعية والطبية والعلمية والثقافية والرياضية والتقنية ، بما يسهم في تعزيز عجلة التنمية ويعود بالنفع على الوطن في المجالات المختلفة

“جينكينز”: بهذه الطريقة أرادت قطر أن تصبح الشريك الخاص لـ”باركليز”

“جينكينز”: بهذه الطريقة أرادت قطر أن تصبح الشريك الخاص لـ”باركليز”

جدة: محمد الزايد

أبلغ روجر جينكينز؛ الملقب بـ “الكلب الكبير”، وهو المسؤول التنفيذي الكبير السابق في “باركليز” محاكمة تتعلق بالاحتيال في مدفوعات للبنك لم يُكشف عنها خلال أزمة الائتمان، أن قطر كانت تريد أن تصبح الشريك الخليجي “الخاص” للبنك البريطاني في 2008.وقال جينكينز (64 عاماً)، مقدماً دليلاً للمرة الأولى في القضية المهمة المنظورة في لندن، إنه التقى للمرة الأولى رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني؛ الذي كان يرأس أيضا صندوق الثروة السيادي القطري، في يوليو 2007 في سردينيا.

وأضاف، أنهما تناولا العشاء سوياً في قارب على الجزيرة الإيطالية ثم اجتمعا بعد ذلك مرات عدة بالريفيرا الفرنسية في كان، وفي لوس أنجليس والدوحة؛ لمناقشة صفقات في التجزئة والعقارات والبنوك مع توطد علاقتهما.

تتعلق القضية بالكيفية التي تفادي “باركليز” بها مصير “لويدز” و”رويال بنك أوف سكوتلند” وعدم تلقيه إنقاذاً حكومياً؛ نظراً لقيامه بجمع تمويل قدره 11 مليار جنيه استرليني (14 مليار دولار) في يونيو وأكتوبر 2008.

ويقول ممثلو الادعاء إن المصرفيين كذبوا على السوق وعلى مستثمرين آخرين عن طريق عدم الإفصاح بطريقة ملائمة عن مدفوعات إضافية لقطر بلغت 322 مليون استرليني، حيث صنفوها “زوراً” على أنها مقابل اتفاقات خدمات استشارية.

لم توجه أي تهم إلى قطر، وهي مستثمر رئيس في بريطانيا، ولا إلى حمد بن جاسم بارتكاب مخالفات.

وحين بدأ “باركليز” البحث عن مستثمرين رئيسين في خضم الأزمة المالية، كان جينكينز؛ الذي يطلق عليه زملاؤه “الكلب الكبير”، يريد إشراك قطر، التي كانت تسعى لتنويع ثروتها الهائلة من النفط والغاز.

وفي 14 مايو 2008، أرسل كالاريس؛ رسالة إلى جينكينز؛ بالبريد الإلكتروني ليسأل حمد بن جاسم؛ عمّا إذا كان لديه “أي تحفظ” حيال تواصل “باركليز” مع مستثمرين محتملين آخرين أو ما إذا كان يريد أن يكون شريكاً حصرياً من الشرق الأوسط.

وقال جينكينز؛ الذي قرأ ردّه على الرسالة في المحكمة، “نعم، لن يعجبه ذلك. يريد أن يكون رجل الخليج الخاص”.

وأضاف أن قطر كانت تراقب أيضاً إصدار حقوق طارئ بخصم كبير لـ “رويال بنك أوف سكوتلند”، وأنها كانت مفاوضاً صعب المراس.

وأبلغ المحلفين “كانوا سيرون أن إصدار حقوق “رويال بنك أوف سكوتلند” بخصم 42 بالمئة، لذا كانوا سيضغطون علينا بأقصى قدر ممكن لإعطاء مثل هذا الخصم في هذه الصفقة وكذلك رسوم ملائمة”.

كان صندوق الثروة القطري، الذي أُنشئ في 2005، يشهد أيضا ازدهاراً ويبحث عن استثمارات.. وقال جينكينز إن الشيخ حمد أصبح وبشكل متزايد مهتماً بالاستثمار في البنوك.