السبت, 11 صفر 1440 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني .. محاضرة بمعرض كتاب جامعة الملك خالد جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع جمعية الكوثر الصحية بمنطقة عسير جامعة الملك خالد تختتم فعاليات معرضها الـ 15 للكتاب والمعلومات وفد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام يزور متحف “العلوم والتقنية في الإسلام” بالرياض وفاة معلمة في حادث إنقلاب مركبة أثناء ذهابها لمقر عملها بالنعيرية وكيل إمارة جازان للحقوق يؤدي صلاة الميت على الشهيد القمعي الاتحاد العام للمنتجين العرب يعقد مؤتمراً لإقامة مونديال القاهرة للإعلام العربي 6 نوفمبر القادم السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفين الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة أمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة هيئة الاتصالات تحذر مستخدمي تطبيق “واتساب” من رسائل احتيال تدعي أنها من التطبيق فريق علمي سعودي يقوم بمسح وتوثيق المواقع الأثرية في الهدا والشفا بمحافظة الطائف

تعطيل مصالح الناس

تعطيل مصالح الناس
هاشم عبده هاشـم
•• تقود وزارة الداخلية أجهزة الدولة المختلفة إلى تسريع تطبيق وتنفيذ مشروع الحكومة الإلكترونية في كافة مرافق الدولة وأجهزتها.. وفي جميع إجراءاتها ولا سيما المتصلة منها بالمواطن بصورة أكثر تحديدا وذلك اختصارا للوقت.. وتخلصا من العمليات الورقية.. وتوفيرا للجهد والعناء الذي يلحق بالمراجعين وذلك شيء طيب.. وملموس.. ويتحقق بصورة جيدة.. ولكن ليس بنفس السرعة أو الوتيرة أو الجدية في الكثير من الوزارات والمصالح الحيوية الهامة مثل أمانات المدن.. وفروع وزارة التجارة والصحة والعمل والخدمة المدنية.. والمالية.. والحج.. وغيرها وغيرها.

•• وكنت أتمنى لو أن سقفا زمنيا يجري تحديده لكافة أجهزة ومصالح الدولة لإنجاز هذا التحول الهام في حياتنا.. تقابل هذا جدية كافية في تدريب وتأهيل الموظفين الذين يتعاملون مع الجمهور سواء في الإطار التقني.. أو في الاتصال والتواصل مع الناس.. لأنني لا أكاد أصدق أن علاقات المواطنين ومصالحهم تظل مقطوعة مع أكثر أمانات المدن.. بسبب هيمنة الروتين وتعقيدات الإجراءات وعدم الاكتراث لحقوق الإنسان.. ووقته.. ولكرامته أيضا إلى الحد الذي يتعرض فيه للامتهان في بعض الأحيان وهذا ما لا تقبله الدولة.. ولا يمكن أن تغفره لأي مسؤول كان.

***

ضمير مستتر:

[•• من لا يحترم حقوق الناس ومصالحهم لا يستحق الثقة به.]

 نقلاً عن عكاظ