الثلاثاء, 16 جمادى الأول 1440 هجريا, الموافق 22 يناير 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة الباحة يكرم 219 طالباً متفوقاً بمدارس تعليم الباحة نائب أمير منطقة مكة يستقبل رئيس القطاع الغربي لشركة الكهرباء بلدية أملج تواصل جولاتها الرقابية ضمن حملة “غذاؤكم أمانة” الهلال الأحمر بتبوك يدرب منسوبيه على آليات وسبل السلامة في مواقع العمل هيئة السوق المالية تنضم إلى عضوية المنتدى الدولي لمنظمي مهنة المراجعة المستقلين(IFIAR) برعاية معالي أمين الشرقية : امانة الشرقية تعقد الأربعاء اول ملتقى نسائي لمنسوبات الأمانة مجلس الشورى يطالب هيئة الإحصاء بالإسراع في معالجة نقاط الضعف الإحصائي في إطار استراتيجيتها الوطنية للتنمية الإحصائية الزكاة والدخل: أكثر من 2300 جولة توعوية رقابية للمنشآت عن ضريبة القيمة المضافة امير الشرقية يطلع على ابرز منجزات بر الاحساء حملة “المستشار العقاري” تطلق خدماتها بمراكز تجارية في 14 مدينة بالمملكة نائب أمير منطقة جازان يبحث احتياجات المنطقة من المشروعات البلدية وخدمات وزارة التجارة تدشين مكتب خاص لخدمة المتقاعدين بإدارة مرور تبوك

ترامب يهدد النظام الإيراني بعد توقيع العقوبات

ترامب يهدد النظام الإيراني بعد توقيع العقوبات

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام وسائل الإعلام على قرار تنفيذي بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، مهددا قادة إيران بمزيد من العزلة إذا لم يغيروا السلوك المهدد للاستقرار في المنطقة.

وقال ترامب بعد توقيعه القرار التنيفيذي الذي سيدخل حيز التنفيذ في الساعة الرابعة فجرا من صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش :”نحث جميع الدول على اتخاذ مثل هذه الخطوات لكي يعلم النظام الإيراني أنه يواجه خيارًا: إما تغيير سلوكه المهدّد والمزعزع للاستقرار وإعادة الاندماج مع الاقتصاد العالمي، أو الاستمرار في مسار العزلة الاقتصادية”.

وأوضح ترامب أنه “حتى يومنا هذا، تهدد إيران الولايات المتحدة وحلفائنا، وتقوض النظام المالي الدولي، وتدعم الإرهاب ووكلائها ينشطون في جميع أنحاء العالم”.

وتابع أنه بينما “نستمر في تطبيق أقصى ضغط اقتصادي على النظام الإيراني، فإنني سأظل منفتحا على التوصل إلى صفقة أكثر شمولاً تتناول المجموعة الكاملة من الأنشطة الخبيثة للنظام، بما في ذلك برنامج الصواريخ ودعمهم للإرهاب”.

وعبّر الرئيس الأميركي عن ترحيب بلاده بشراكة الدول الحليفة في هذه الجهود.

وستستهدف الحزمة الأولى من العقوبات المقررة الثلاثاء، المشتريات الإيرانية بالدولار وتجارة المعادن وغيرها من التعاملات والفحم والبرمجيات المرتبطة بالصناعة وقطاع السيارات في إيران.

بينما تهدف حزمة ثانية مقررة في الخامس من نوفمبر المقبل إلى حظر الصادرات النفطية بشكل رئيسي وتقييد التبادل التجاري عبر الموانئ الإيرانية، ليخسر النظام المورد الرئيسي الذي استغله في تمويل صنع الأسلحة المحظورة ودعم الميليشيات.

نشر البؤس

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية إن العقوبات تأتي ضمن حملة منسقة تهدف إلى الضغط على إيران لوقف أنشطتها الخبيثة وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدين أن هذه العقوبات ستواصل ممارسة ضغوط مالية كبيرة على الاقتصاد الإيراني.

وأوضحوا أنه بعد الاتفاق النووي، أظهرت طهران أنها لن تتوقف عن كونها دولة راعية للإرهاب، حيث يدير النظام الاقتصاد بشكل يخدم “أجندة ثورية على حساب رفاهية الشعب مما أدخل البلاد في وضع اقتصادي غير مستقر”.

وقال المسؤولون إنه “إذا نظرنا إلى المنطقة من اليمن إلى سوريا وغزة، نرى النظام الإيراني قد استحوذ عليها لنشر البؤس عبر المنطقة بدلا من الاستثمار في شعبه”.

و”بينما تستغل إيران مواردها في مغامراتها الخاصة، فإن شعبها يحبط بشكل متزايد ونحن نشاهد ذلك عبر الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد”.

ولفت المسؤولون إلى أن انتشار الفساد الحكومي والتدخل في السياسات الاقتصادية ووجود الحرس الثوري، وضع قطاع الأعمال في إيران في موقف سيئ.

وفي ظل استمرار التظاهرات في إيران، عبرت الإدارة الأميركية عن أملها في أن يفكر النطام الإيراني في عواقب ما يفعله بشعبه، مع ورود تقارير “مقلقة” عن استخدامه العنف ضد مواطنيه.