الأحد, 20 جمادى الآخر 1443 هجريا, الموافق 23 يناير 2022 ميلاديا

تجاعيد الجبهة.. بين الأسباب والعلاج

تجاعيد الجبهة.. بين الأسباب والعلاج

عادة تظهر التجاعيد على جميع أنحاء الوجه، مثل الجبهة، وتتسبب تجاعيد الجبهة في مظهر مزعج، إذ أنها تكون في مقدمة الوجه ويصعب إخفائها، ولذلك يجب معرفة أسباب تجاعيد وطرق علاجها المختلفة.
أسباب تجاعيد الجبهة
تأثير عضلة الجبهة على الجبهة: عند القيام برفع الحاجبين، تنقبض العضلات في منطقة الجبهة، مما يتسبب في تجعد الجلد وتثنيه، وبعد سنوات من الانقباض المتكرر، يمكن أن تستمر هذه التجاعيد حتى بعد راحة العضلات عند رفع الحاجبين.
الإجهاد: يسبب الإجهاد تغيرات في البروتينات الموجودة بالبشرة، ويقلل من مرونتها، ويمكن أن يساهم فقدان المرونة في تكوين التجاعيد، كما أن الإجهاد قد يؤدي إلى تجعد الحاجب بشكل متكرر والذي يمكن أن يساهم في تجاعيد الجبهة.
تقدم العمر: مع تقدم العمر، تبدأ التجاعيد في الظهور بمختلف مناطق الوجه، ومنها الوجه نتيجة فقدان مرونة الجلد.
التعرض لأشعة الشمس: يتسبب التعرض لأشعة الشمس في زيادة فرص ظهور تجاعيد الجبين والوجه، حيث تؤثر الشمس على صحة الجلد، وتسبب تكسير الكولاجين والإيلاستين الداعمين لمرونة وصحة البشرة.
علاج تجاعيد الجبهة:
لا توجد طرق طبيعية لعلاج تجاعيد الجبهة بشكل تام، ولكن يمكن أن تخفف هذه الطرق منها وتحمي من ظهورها، وتشمل:
تقليل تعبيرات الوجه بقدر الإمكان: تلعب تعبيرات الوجه المستمرة دوراً في ظهور التجاعيد بوقت مبكر، ويؤدي رفع الحاجبين أو عبوس الوجه إلى زيادة احتمالية ظهور تجاعيد الجبهة، ولذلك يجب الحد من القيام بهذه التعبيرات قدر المستطاع.
تدليك الوجه: يساهم تدليك الوجه في تخفيف التوتر، ويعيد توزيع الرطوبة، ويزيد من تدفق الدم إلى الجبهة، كما أنه يزيل الخلايا الميتة ويحسن لون البشرة.
عند التدليك، ينصح باستخدام زيت أو كريم مناسب لتقليل الاحتكاك الزائد الذي يلحق الضرر بالجلد، مع ممارسة الضغط الخفيف، والتحرك لأعلى وللخارج من منتصف الوجه، حيث تحفز هذه العملية إنتاج الكولاجين وتنعيم البشرة وتملأ المناطق المترهلة.
ممارسة تمارين الوجه: تحتاج عضلات الوجه إلى التمرين مثل أي عضلة أخرى في الجسم، وذلك للحفاظ على صحتها ومرونتها، ولذلك ينصح بإجراء تمارين الوجه كل يومين على الأقل.
الحذر من التعرض للشمس: يساهم التعرض الطويل الأمد لأشعة الشمس فوق البنفسجية في زيادة فرص ظهور علامات الشيخوخة المبكرة والتجاعيد، ولذلك ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس بقدر الإمكان، وفي حالة التعرض للشمس، يجب استخدام واقي الشمس بعامل حماية 15 أو أعلى لإبطاء شيخوخة الجلد.
إدارة التوتر: كما ذكرنا من قبل، فإن التوتر والقلق يؤدي إلى تجعد الحاجب مما يؤدي إلى ظهور تجاعيد الجبهة، ولذلك يجب محاولة السيطرة على التوتر وإدارته بطريقة صحيحة، وذلك من خلال ممارسة تقنيات الإسترخاء والتأمل، مثل رياضة اليوغا والتنفس العميق.
تناول نظام غذائي صحي: هناك ارتباط وثيق بين النظام الغذائي الصحي وتأخر ظهور التجاعيد، حيث تساعد الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الهامة للجلد في تعزيز صحته ومرونته، وتأخير ظهور التجاعيد بشكل عام، وخاصةً الأطعمة الغنية بفيتامين سي، والزنك، والسيلينيوم، وحمض اللينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية.
الحصول على قسط كاف من النوم: أيضاً من الضروري الحصول على قسط جيد من النوم يومياً للحفاظ على صحة الجلد ومرونته، إذ أن السهر وعدم النوم جيداً يمكن أن يتسبب في زيادة التوتر، وهو ما يؤدي إلى ظهور تجاعيد الجبهة والوجه.
ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة في الإحتفاظ بالشباب والحيوية حتى مع تقدم العمر، وينطبق هذا على مختلف أجزاء الجسم ومنها الجلد.
الحفاظ على رطوبة الجسم: يتسبب جفاف الجلد في زيادة احتمالية ظهور تجاعيد الجبهة والوجه، وفي المقابل، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء واستخدام مرطب البشرة سوف يضمن بقائها مرنة ويقلل من ظهور علامات التجاعيد المبكرة.
التوقف عن التدخين: يعد التدخين من أبرز أسباب ظهور تجاعيد الجبهة والجلد بشكل عام، إذ تقلل المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ من إنتاج الكولاجين وتضر بمرونة الجلد.