الأحد, 13 محرّم 1440 هجريا, الموافق 23 سبتمبر 2018 ميلاديا

بالأرقام.. إقالات واستقالات المسؤولين الأمريكيين في عهد ترامب

بالأرقام.. إقالات واستقالات المسؤولين الأمريكيين في عهد ترامب

شهدت فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لم يمض عليها سوى قرابة 14 شهرا عددا ملحوظا من الاستقالات والإقالات لمسؤولين في فريقه الرئاسي الذي شكله حين دخل البيت الأبيض في 20 يناير 2017.
وكان من أبرز تلك الإقالات وأحدثها ما أعلن عنه ترامب أمس الثلاثاء 13 مارس 2018 بإقالة وزير خارجيته ريكس تيلرسون واشارته إلى أنه سيعين مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) مايك بومبيو خلفا له الى جانب اقالته مساعد وزير الخارجية للدبلوماسية العامة ستيف غولدستين بعد تعليقه على إقالة تيلرسون من منصبه.
وفيما يأتي أبرز المسؤولين الذين تمت إقالتهم أو أعلنوا استقالتهم من مناصبهم في فريق ترامب: في 28 فبراير 2018 أعلنت مديرة الاتصالات في البيت الأبيض هوب هيكس استقالتها بعد يوم من الإدلاء بشهادتها أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب التي تحقق اتهامات بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الامريكية لعام 2016.
وفي 7 فبراير 2018 استقال روب بورتر من منصب سكرتير شؤون الموظفين في البيت الأبيض في ظل حالة من الاشتباه بشأنه بسبب ادعاءات بالعنف الاسري من جانب زوجتيه السابقتين والصعوبات التي تسببت فيها الادعاءات بشأن حصوله على التصريح الأمني الرفيع المستوى المهم بالنسبة له للقيام بعمله.
أما ديفيد سورنسن الذي عمل على كتابة الخطابات في البيت الأبيض فاستقال في 9 فبراير 2018 أي بعد يومين فقط من استقالة بورتر وسط توجيه زوجته السابقة اتهامات له تتعلق بالعنف الأسري.
وفي 29 سبتمبر 2017 استقال وزير الصحة توم برايس على خلفية فضيحة استخدامه طائرات خاصة في رحلات رسمية وقد أثار برايس (62 عاما) أخصائي العظام غضب ترامب بسبب تنقله على متن طائرات خاصة بكلفة تجاوزت 400 ألف دولار بحسب موقع (بوليتيكو).
كما دفع برايس ثمن استياء ترامب من فشل مشروعه بشأن إصلاح برنامج الرعاية الصحية الذي أقره الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما المعروف باسم (أوباما كير) رغم تعهده بإلغائه.
وفي 18 أغسطس 2017 أقال ترامب كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية بإدارته ستيف بانون بعد أن تحدثت تقارير إعلامية عن خلاف شديد بين بانون وعدد من كبار مساعدي الرئيس منهم صهره جاريد كوشنر.
وأكد ترامب حينها بشكل غير مباشر وجود صراع على السلطة بين بانون وكوشنر وقال في مقابلة مع صحيفة (نيويورك بوست) إنه طالبهما بتسوية الأمور بينهما وإلا فإنه سيفعل ذلك بنفسه.
وفي 1 أغسطس 2017 أعلن البيت الأبيض إقالة مدير الاتصالات في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي من منصبه وذلك بعد أيام فقط من تعيينه.
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن سكاراموتشي خسر منصبه بطلب من كبير موظفي البيت الأبيض الجديد جون كيلي الذي تولى هذا المنصب بعد ترك منصبه وزيرا للأمن الداخلي.
أما كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريباس فأقاله ترامب في 31 يوليو 2017 وكان يفترض أن تقوم هذه الشخصية بإدارة البيت الأبيض وضبط الدخول إلى مكتب ترامب.
وفي 21 يوليو 2017 أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر استقالته بعد اعتراضه على تعيين أنتوني سكاراموتشي مديرا للاتصالات.
وبدأت مشكلات سبايسر عندما دافع عن تأكيدات غير صحيحة لحجم الحشود التي حضرت مراسم تنصيب ترامب حيث وصفها بأنها “الأكبر على الإطلاق في مراسم تنصيب الرؤساء” الا ان صورا التقطت من الجو أظهرت بوضوح أنها أقل بكثير من تلك التي حضرت مراسم أداء أوباما القسم لولايته الأولى في 2009 وبالتالي خسر سبايسر مصداقيته لدى وسائل الإعلام.
أما المتحدث باسم الفريق القانوني الممثل لترامب مارك كورالو فتنحى عن منصبه في 20 يوليو 2017 على خلفية مزاعم التواطؤ مع روسيا في الانتخابات الأمريكية وهو نفس ما أقدم عليه محام آخر يدعى مارك كاسوفيتش.
وفي 6 يوليو 2017 استقال رئيس المكتب الحكومي لقواعد السلوك والتر شوب بعد أشهر من الخلافات مع البيت الأبيض حول قضايا مثل رفض ترامب تصفية مصالحه التجارية بصورة نهائية وتأخر الإدارة في الكشف عن التنازلات الأخلاقية للمعينين.
وفي 9 مايو 2017 أقال ترامب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) جيمس كومي المكلف بالتحقيق في التدخلات الروسية المحتملة بالانتخابات الأمريكية.
وذكر ترامب إن كومي “لم يعد قادرا” على إدارة المكتب بفاعلية كما قال في رسالة إلى كومي نشرها البيت الأبيض انه “من الضروري أن نجد زعامة جديدة لمكتب التحقيقات الفيدرالي تستعيد الثقة العامة في مهمتها الحيوية لإنفاذ القانون”.
وفي مايو 2017 كشفت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن ترامب فصل كبيرة فريق المراسم المنزلية في البيت الأبيض أنجيلا ريد لتأييدها منافسته في الانتخابات الرئاسية السابقة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
أما مستشار الأمن القومي مايكل فلين فاستقال من منصبه في 13 فبراير 2017 بعد أقل من شهر من تعيينه وبعد أربعة أيام من كشف اتصالات أجراها مع روسيا وهكذا بقي فلين في منصبه 22 يوما فقط.
وفي الأيام الأولى من تسلمه السلطة أقال الرئيس دونالد ترامب وزيرة العدل بالوكالة سالي يايتس في 30 يناير 2017 لرفضها الدفاع عن قراره التنفيذي بشأن منع دخول مواطني سبع دول ذات اغلبية إسلامية إلى الولايات المتحدة.
وفي اليوم نفسه أي في 30 يناير 2017 وبعد أقل من ساعة من إقالة وزيرة العدل أقال ترامب المسؤول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك دانيال راغسديل.
كما استقال في منتصف أغسطس 2017 الأعضاء ال17 في لجنة الفنون والإنسانيات وهي هيئة استشارية في البيت الأبيض تتولى ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي رئاستها الشرفية.
ومن الشخصيات الأخرى التي غادرت البيت الأبيض في الأشهر السبعة الأولى المستشار في مجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط ديريك هارفي ومدير الإعلام في بداية ولاية ترامب مايك دوبكي ونائب مستشار الأمن القومي كي تي ماكفارلاند الى جانب كل من كايتي والش المسؤولة الثانية في فريق كبير موظفي البيت الأبيض السابق رينس بريبوس والمدير في مجلس الأمن القومي لشؤون نصف الأرض الغربي كريغ دير.
وكان أعضاء في هيئتين استشاريتين أخريين هما لجنة مبادرة الوظائف الصناعية ولجنة منتدى الاستراتيجيات والسياسات استقالوا قبل ذلك احتجاجا على موقف ترامب “المتراخي” من اليمين المتطرف.